البرامج التليفزيونية الرمضانية .. توقعات بعدم التجديد ،والتراجع الى الخلف مستمر !

عرض استطلاع أثير في 2014 آراء مشاهدين عمانيين في برامج رمضان؛ فتباينت التوقعات بين استمرار المسلسلات والمسابقات والدعوة إلى محتوى ديني وتاريخي وعلمي وحواري.

البرامج التليفزيونية الرمضانية ..  توقعات بعدم التجديد ،والتراجع الى الخلف مستمر !
Atheer - أثير

 

مسقط – أثير

 

 

يقترب شهر رمضان المبارك ،وتقترب معه التوقعات حول البرامج التليفزيونية التي تقدّمها الفضائيات خلال الشهر الفضيل.خصوصا أن هناك سباقا حثيثا بين الفضائيات للفوز ببث بعض المسلسلات والبرامج الحصرية التي تختلف بطبيعة الحال وفق اختلاف موضوعاتها واتجاه كل قناة.

صحيفة ” أثير” قامت باستطلاع حول ما يتوقعه المشاهد العماني من البرامج الرمضانية وما يتمناه منها .

 يقول خليل بن سالم الهادي :” أتمنى استمرار” سؤال أهل الذكر” وبث برنامج ثقافية هادفة مثل التي يقدمها د.طارق سويدان  ،وعدنان إبراهيم في برنامجه” الرحمة” “

 أما هلال الحبسي فيقول في معرض حديثه عن البرامج التي يفضلها :” أنا  من محبي البرامج المشوقة كالمسابقات ،وأتمنى أن تكون روزنامة هذا العام مليئة بالبرامج المفيدة ،كذلك تشدني البرامج التاريخية ،والبرامج الدينية “مضيفا حول البرامج الرمضانية في الأعوام السابقة :”  من خلال ملاحظاتي للبرامج خلال الأعوام السابقة أجد إن هناك برامج مضمونها جيد ،ولكن ينقصها الإبداع في توظيف الفكرة والمضمون”  وعن رأيه في المسلسلات يوضح الحبسي:” أما المسلسلات ،فأتمنى أن نخرجها  من دائرة الكوميديا المبالغ فيها ،ونرجو أن نرتقي بمسلسلاتنا للأفضل عما هي عليه الآن “

ويضيف بدر الحراصي توقعاته للبرامج الرمضانية هذا العام فيقول:” 
لا أتوقع جديدا في البرامج الرمضانية ،فالمسلسلات ستتصدر القائمة ،ثم برامج المسابقات ” متمنيا في حديثه :” أن نشاهد برنامجا جديدا يتكلم عن عماننا الحبيبة في جانب من الجوانب على غرار برامج المرجبي في آخر سنتين ،فهذا ما نتوق له”


ويبدأ صلاح المقبالي حديثه عن التطورات التي شهدها تليفزيون السلطنة فيقول :” من الملاحظ أن تليفزيون السلطنة خلال الأعوام الأخيرة شهد طفرة من حيث عدد البرامج التليفزيونية التي تبث على مدار الشهر الكريم ،وأتوقع خلال هذا العام طفرة نسبية في شتى برامج التليفزيون لوجود الكوادر المتميزة ، وستبث باحترافية عالية“.

ويبدأ صلاح المقبالي حديثه عن التطورات التي شهدها تليفزيون السلطنة فيقول :” من الملاحظ أن تليفزيون السلطنة خلال الأعوام الأخيرة شهد طفرة من حيث عدد البرامج التليفزيونية التي تبث على مدار الشهر الكريم ،وأتوقع خلال هذا العام طفرة نسبية في شتى برامج التليفزيون لوجود الكوادر المتميزة ، وستبث باحترافية عالية
“.

ويسهب أحمد الرواحي في الحديث عن البرامج الرمضانية ،موضحا الاختلاف بين البرامج قائلا:” البرامج الرمضانية بشكل عام تختلف من دولة إلى أخرى.فالقنوات التليفزيونية في رمضان دائما  تقوم بعرض الجديد من الدراما ،والمسلسلات من أجل جذب أكبر عدد من المشاهدين ،وكذلك تحقيق الأرباح من عائدات الاعلانات في التليفزيون”

وحول توقعاته لبرامج رمضان القادم، أجاب الرواحي :” من وجهة نظري أعتقد بأنه لن يكون أيّ مستجدات من ناحية البرامج التليفزيونية في القناة العمانية.لكن ما أتمناه من التليفزيون العماني أن يركّز بشكل كبير على البرامج الدينية ،والإسلامية ،وكذلك على برامج التاريخ العماني التي تجسد هوية السلطنة .كذلك أتمنى أن يبتعد التليفزيون عن عرض المسلسلات التي لا تعطي أي قيمة فنية أو فائدة بل تتنافى في بعض الأحيان مع حرمة شهر رمضان “

 

أما درويش الكيومي فيعطي رأيه الشخصي مخالفا بعض الآراء التي تدعو إلى التركيز على الجانب الديني حيث يقول :”شخصيا أحب التنويع بين الديني ،والاجتماعي ،والكوميدي ،وغيره ،ويفترض إرضاء مختلف الأذواق في البرامج الرمضانية بحيث لا يتم التركيز على جانب ،وإهمال الجوانب الأخرى”


ويتوقع مسعود السعدي  أن تكون البرامج المقدمة هادفة لا مضيعة للوقت ويضيف :” نريدها أن تكون برامج رمضانية خالصة ترتقي بالفرد والفكر إلى استشعار أهمية هذا الشهر العظيم واستشعار معنى الصوم الحقيقي”


 

وتحدث أحمد المعولي عن واقع البرامج الرمضانية قائلا :” الواقع سيئ 
حيث ما زلنا بعقليتنا القديمة مسلسلات ،ومسابقات ،والأحرى بنا أن نقدم برامج إيمانية تقرب المرء من المولى، وتشعره بعظمة حرمة الشهر
و تبصره كيف يستثمر أوقات الخير باعتبارها فرصة ربما لن تتكرر في قابل السنوات”


ويختلف حمد العبري عن البقية من حيث عدم اهتمامه بالمشاهدة حيث يجيب على أسئلة “أثير” بقوله :”  لا أشاهد كثيرا البرامج التليفزيونية ،ولذلك لست مهتما كثيرا بما يعرض ولكن ما يشدني البرامج العلمية ،والتاريخية التي من الممكن أن تخلق مجالا للعقل بأن يكون حاضرا للمعرفة والاطلاع”

وحول رأيه في البرامج الرمضانية ،وما يتمناه منها يجيب  ابراهيم السباعي”:  أتوقع البرامج المعتادة ،والمسابقات المتشابهة سنويا ،والمسلسلات العربية .وأتمنى التركيز على البرامج الدينية ،والبرامج التي تركز على التاريخ العماني ،والشخصيات التاريخية العمانية ،والبرامج الحوارية ،مع أشهر الشخصيات العمانية في مختلف المجالات

وحول رأيه في البرامج الرمضانية ،وما يتمناه منها يجيب  ابراهيم السباعي”: 
 
أتوقع البرامج المعتادة ،والمسابقات المتشابهة سنويا ،والمسلسلات العربية 
.
وأتمنى التركيز على البرامج الدينية ،والبرامج التي تركز على التاريخ العماني ،والشخصيات التاريخية العمانية ،والبرامج الحوارية ،مع أشهر الشخصيات العمانية في مختلف المجالات

ويطرّز عمر المعولي رأيه حول البرامج الرمضانية بنقد للدراما العمانية المقدمة سنويا ،و المطلوب منها حتى تنافس الدراما في الدول المجاورة حيث يتحدث بإسهاب قائلا :”  أتوقع أن لا جديد يُضاف على قائمة البرامج في شهر رمضان المبارك على الشاشة العمانية، ولن يكون هناك سوى تتابع للنهج الذي انتهجهُ أصحاب القرار في التليفزيون العماني من محاولة “خلق قفزة نوعية” ولكنها في حقيقة الأمر تراجع الى الخلف، فليس هناك جديد سوى التقليد فقط، ومحاولة للتهريج على حساب اللهجة العمانية من جهة، وطمسها من جهة أخرى. و المتابع للدراما العمانية، يأسف للحال التي وصلت اليها، مسلسلات لا تهدف الى شيء، ولهجة الممثلين العمانيين لا هي عمانية ولا اماراتية ولا تنتمي الى اي لهجة خليجية، انما هي مسخٌ من عدة لهجات. و بعد الخيبات التي تلقاها التليفزيون العماني، قام بخطوة جديدة في محاولته الحثيثة للقفزة النوعية ، فاصبح يستقطب ممثلين من الخارج، ولكن لا نتيجة و ما أتمناه أن يرجع التليفزيون العماني “عُمانياً” في مجال الدراما، وأن يتوقف عن ثقل الدم فيما يخص التقليد”

ويطرّز 
عمر المعولي رأيه حول البرامج الرمضانية بنقد للدراما العمانية المقدمة سنويا ،و المطلوب منها حتى تنافس الدراما في الدول المجاورة حيث يتحدث بإسهاب قائلا :”  أتوقع أن لا جديد يُضاف على قائمة البرامج في شهر رمضان المبارك على الشاشة العمانية، ولن يكون هناك سوى تتابع للنهج الذي انتهجهُ أصحاب القرار في التليفزيون العماني من محاولة “خلق قفزة نوعية” ولكنها في حقيقة الأمر تراجع الى الخلف، فليس هناك جديد سوى التقليد فقط، ومحاولة للتهريج على حساب اللهجة العمانية من جهة، وطمسها من جهة أخرى. و المتابع للدراما العمانية، يأسف للحال التي وصلت اليها، مسلسلات لا تهدف الى شيء، ولهجة الممثلين العمانيين لا هي عمانية ولا اماراتية ولا تنتمي الى اي لهجة خليجية، انما هي مسخٌ من عدة لهجات. و بعد الخيبات التي تلقاها التليفزيون العماني، قام بخطوة جديدة في محاولته الحثيثة للقفزة النوعية ، فاصبح يستقطب ممثلين من الخارج، ولكن لا نتيجة و ما أتمناه أن يرجع التليفزيون العماني “عُمانياً” في مجال الدراما، وأن يتوقف عن ثقل الدم فيما يخص التقليد”

شارك هذا الخبر