ثلاثة ضغوطات مالية على كاهل المواطن خلال شهر واحد

نقلت أثير في يوليو 2014 شهادات أولياء أمور عن تزامن احتياجات رمضان والعيد والمدارس، وما فرضته على رواتب محدودة من اقتراض وأقساط لتغطية متطلبات الأسر.

ثلاثة ضغوطات مالية على كاهل المواطن خلال شهر واحد
Atheer - أثير

مسقط – أثير

 

أصبح المواطن يواجه ثلاثة ضغوطات مالية إلزامية خلال شهر واحد ،مما يشكّل عليه عبئا ثقيلا على مرتبه الشهري الذي لا يكاد ينتفس به، لمقابلة مصاريف الكهرباء ،والماء ، وإحتياجاته اليوميه من مأكل ومشرب ، إلا أن الأمر يتجاوز ميزانية الراتب أحيانا، مما يستدعي الأمر إلى الإقتراض من البنوك ، أو يقع في طائلة الأقساط الشهرية من المحلات من أجل إسعاد أسرته.


“أثير” استطلعت آراء عدد من أولياء الأمور ، وكانت البداية مع (سعيد الساعدي) متقاعد وصاحب سيارة إجرة استوقفناه معتقدا بإننا أحد زبائنه، وحتى لا يكون هناك كسراً للخواطر، ركبنا معه ، وطلبنا منه أن يقلنا إلى ولاية السيب، وأثناء الطريق  دار بيننا الحديث  حول الضغوطات المالية التي يواجهها المواطن وكيف يوفق بينها ، ف
قال” أنا رجل متقاعد من أحد المؤسسات الحكومية،  وربّ أسرة تتكوّن من خمسة أفراد ، وراتبي التقاعد لا يكفي، في ظل غلاء المعيشة التي أصبحت ( كالنار تأكل الهشيم) ، وأصبح ، وأمسي للبحث عن وظيفة أخرى ،فلم أجد سبيلا إلا أن أحوّل  سيارتي الخاصة  الى أجرة  من أجل تكملة المستلزمات لأسرتي ، وكما تراني الفّ الشوارع ساعات الليل والنهار ،مع هذا لم أحصل على ما يعوضني لشراء الاحتياجات المنزلية ومتطلبات الحياة اليومية ،ويسترسل في الحديث ، وهو يقود سيارته :” لقد أثقلتني الديون ،وأتعبتني الهموم ،فالمواطن يواجه خلال هذا الشهر ثلاثة ضغوطات مالية لا بد له أن يوفرها للأسرة ، شهر رمضان ومستلزماته ، العيد وإحتياجاته ، وما إن ننتهي من مراسم فرحة عيد الفطر ، إلا وضغوطات المدارس ،ومستلزماتها تتقدم الينا فاتورة الكتب وملابس المدرسة ، كما قال طارق بن زياد لجيشه ” البحر من ورائكم  والعدو من أمامكم ” فلسان حال  المواطن يقول لهذا المعاش :أين المفر!!! .


“أثير” استطلعت آراء عدد من أولياء الأمور ، وكانت البداية مع (سعيد الساعدي) متقاعد وصاحب سيارة إجرة استوقفناه معتقدا بإننا أحد زبائنه، وحتى لا يكون هناك كسراً للخواطر، ركبنا معه ، وطلبنا منه أن يقلنا إلى ولاية السيب، وأثناء الطريق  دار بيننا الحديث  حول الضغوطات المالية التي يواجهها المواطن وكيف يوفق بينها ، ف

قال” أنا رجل متقاعد من أحد المؤسسات الحكومية،  وربّ أسرة تتكوّن من خمسة أفراد ، وراتبي التقاعد لا يكفي، في ظل غلاء المعيشة التي أصبحت ( كالنار تأكل الهشيم) ، وأصبح ، وأمسي للبحث عن وظيفة أخرى ،فلم أجد سبيلا إلا أن أحوّل  سيارتي الخاصة  الى أجرة  من أجل تكملة المستلزمات لأسرتي ، وكما تراني الفّ الشوارع ساعات الليل والنهار ،مع هذا لم أحصل على ما يعوضني لشراء الاحتياجات المنزلية ومتطلبات الحياة اليومية ،
ويسترسل في الحديث ، وهو يقود سيارته :” لقد أثقلتني الديون ،وأتعبتني الهموم ،
فالمواطن يواجه خلال هذا الشهر ثلاثة ضغوطات مالية لا بد له أن يوفرها للأسرة ، شهر رمضان ومستلزماته ، العيد وإحتياجاته ، وما إن ننتهي من مراسم فرحة عيد الفطر ، إلا وضغوطات المدارس ،ومستلزماتها تتقدم الينا فاتورة الكتب وملابس المدرسة ، كما قال طارق بن زياد لجيشه ” البحر من ورائكم  والعدو من أمامكم ” فلسان حال  المواطن يقول لهذا المعاش :أين المفر!!! .


وتقول إمرأة تعيل  أيتاما رفضت الكشف عن اسمها تتسوق في سوق مطرح : “المسؤولية كبيرة على عاتقي بعد وفاة أبو الأولاد، الذين تركهم صغارا ،لم يكن لنا دخل سواء معاشه الذي لا يفئ متطلباتهم ، من ملابس، احتياجات رمضان، ومتطلبات العيد.


تتساءل أم الأيتام: كيف نصرف  هذا الراتب الذي تنتظره مطالب أخرى، وكيف نعيش فرحة العيد؟ ، ومتى نحقق مطلبات الأولاد لمدارسهم في ظل الأتفاع أسعار المستلزمات المدرسية التي نتوقعها تزيد عاما بعد عاما.

شارك هذا الخبر