
مسقط – أثير
أصبح المواطن يواجه ثلاثة ضغوطات مالية إلزامية خلال شهر واحد ،مما يشكّل عليه عبئا ثقيلا على مرتبه الشهري الذي لا يكاد ينتفس به، لمقابلة مصاريف الكهرباء ،والماء ، وإحتياجاته اليوميه من مأكل ومشرب ، إلا أن الأمر يتجاوز ميزانية الراتب أحيانا، مما يستدعي الأمر إلى الإقتراض من البنوك ، أو يقع في طائلة الأقساط الشهرية من المحلات من أجل إسعاد أسرته.
“أثير” استطلعت آراء عدد من أولياء الأمور ، وكانت البداية مع (سعيد الساعدي) متقاعد وصاحب سيارة إجرة استوقفناه معتقدا بإننا أحد زبائنه، وحتى لا يكون هناك كسراً للخواطر، ركبنا معه ، وطلبنا منه أن يقلنا إلى ولاية السيب، وأثناء الطريق دار بيننا الحديث حول الضغوطات المالية التي يواجهها المواطن وكيف يوفق بينها ، فقال” أنا رجل متقاعد من أحد المؤسسات الحكومية، وربّ أسرة تتكوّن من خمسة أفراد ، وراتبي التقاعد لا يكفي، في ظل غلاء المعيشة التي أصبحت ( كالنار تأكل الهشيم) ، وأصبح ، وأمسي للبحث عن وظيفة أخرى ،فلم أجد سبيلا إلا أن أحوّل سيارتي الخاصة الى أجرة من أجل تكملة المستلزمات لأسرتي ، وكما تراني الفّ الشوارع ساعات الليل والنهار ،مع هذا لم أحصل على ما يعوضني لشراء الاحتياجات المنزلية ومتطلبات الحياة اليومية ،ويسترسل في الحديث ، وهو يقود سيارته :” لقد أثقلتني الديون ،وأتعبتني الهموم ،فالمواطن يواجه خلال هذا الشهر ثلاثة ضغوطات مالية لا بد له أن يوفرها للأسرة ، شهر رمضان ومستلزماته ، العيد وإحتياجاته ، وما إن ننتهي من مراسم فرحة عيد الفطر ، إلا وضغوطات المدارس ،ومستلزماتها تتقدم الينا فاتورة الكتب وملابس المدرسة ، كما قال طارق بن زياد لجيشه ” البحر من ورائكم والعدو من أمامكم ” فلسان حال المواطن يقول لهذا المعاش :أين المفر!!! .
“أثير” استطلعت آراء عدد من أولياء الأمور ، وكانت البداية مع (سعيد الساعدي) متقاعد وصاحب سيارة إجرة استوقفناه معتقدا بإننا أحد زبائنه، وحتى لا يكون هناك كسراً للخواطر، ركبنا معه ، وطلبنا منه أن يقلنا إلى ولاية السيب، وأثناء الطريق دار بيننا الحديث حول الضغوطات المالية التي يواجهها المواطن وكيف يوفق بينها ، ف
قال” أنا رجل متقاعد من أحد المؤسسات الحكومية، وربّ أسرة تتكوّن من خمسة أفراد ، وراتبي التقاعد لا يكفي، في ظل غلاء المعيشة التي أصبحت ( كالنار تأكل الهشيم) ، وأصبح ، وأمسي للبحث عن وظيفة أخرى ،فلم أجد سبيلا إلا أن أحوّل سيارتي الخاصة الى أجرة من أجل تكملة المستلزمات لأسرتي ، وكما تراني الفّ الشوارع ساعات الليل والنهار ،مع هذا لم أحصل على ما يعوضني لشراء الاحتياجات المنزلية ومتطلبات الحياة اليومية ،
ويسترسل في الحديث ، وهو يقود سيارته :” لقد أثقلتني الديون ،وأتعبتني الهموم ،
فالمواطن يواجه خلال هذا الشهر ثلاثة ضغوطات مالية لا بد له أن يوفرها للأسرة ، شهر رمضان ومستلزماته ، العيد وإحتياجاته ، وما إن ننتهي من مراسم فرحة عيد الفطر ، إلا وضغوطات المدارس ،ومستلزماتها تتقدم الينا فاتورة الكتب وملابس المدرسة ، كما قال طارق بن زياد لجيشه ” البحر من ورائكم والعدو من أمامكم ” فلسان حال المواطن يقول لهذا المعاش :أين المفر!!! .





