“تهذيب التمذهب”.. يقدم أفكارا معتدلة وأصوات وسطية

“تهذيب التمذهب”.. يقدم أفكارا معتدلة  وأصوات وسطية

يوسف بن ناصر الخميسي

في خضم الأحداث السوداوية التي تعيشها الأمة الإسلامية من تنازع وتفرق وصراعات سياسية ومذهبية ، تأتي الحاجة لأفكار معتدلة وأصوات وسطية ودعوات ناضجة لتواجه صيحات التطرف المذهبي البغيض.

نتصفح اليوم مثالا حيا لهذه الأفكار عبر كتاب تهذيب التمذهب الذي يقدم رؤية وسطية متسامحة تدعو إلى تنظيم التمذهب وتهذيبه ؛ لتكون المذاهب الإسلامية مذاهب تنوع وتكامل وإثراء ، بدل أن تكون مذاهب تصادم واختلاف ، يقع الكتاب في 126 صفحة من القطع الصغير وصدرت طبعته الأولى عام 2011م عن مكتبة مسقط.

ورغم مرور ست سنوات على وضع مسودة الكتاب إلا أنّ من يقرأه يجده يصف الوضع السيئ لحالة التناحر المذهبي في العالم الإسلامي اليوم…

افتتح الكاتب كتابه بمقدمة ذكّر المسلمين بالهدف الذي جاءت من أجله الرسالة المحمدية قائلا “إن الله أرسل محمدا ليؤلف القلوب بعد تناحر ، ويوحد الصفوف بعد تشرذم وتناثر ، ويصلح الإنسانية في وقت عمت العالم البلايا ، فكان له ما أراد من إصلاح ، وحقق –  بتوفيق الله – ما صبا إليه من خير وفلاح ، فانتقل إلى جوار ربه تاركا لمن خلفه كتاب الله وسنته المطهرة ، موقنا بأنهما الحل لكل مشكل ، والجواب لكل سؤال ،  ومرت السنون والقرون حتى وصل الأمر لما نحن عليه اليوم من حال” ثم عرج على حال المسلمين اليوم وما آلوا إليه قائلا  “فالمسلمون بدل أن يصلحوا العالم بما مكّن الله لهم من مسببات ، وينهضوا بالأمم إلى معالي الأمور ، تنازعوا فيما بينهم ، وتشرذموا دويلات متناحرة ، يتربص بهم عدوهم ، وجعلوا من تمذهبهم سبيلا للقتال ، واستباحة الدماء ، وإزهاق الأرواح البريئة” ثم بدأ الحديث عن التعصب المذهبي الذي يدور حوله الكتاب فقال  “إنّ التعصب المذهبي من أكبر التحديات التي عجز المسلمون عن حلها منذ زمن طويل ، خاصة أن المتعصب لا يعترف بتعصبه لمذهبه ، كما أنه من أخطر أنواع التعصب ؛لأن صاحبه يعتبر فعله جزءاً من الدين ، وعمله تطوعاً يثاب عليه ، ولم تحض مشكلة في تاريخ المسلمين بحظها من النقاش والتحليل كما حضي به النقاش المذهبي ، ورغم كل هذا لا توجد بين المسلمين مشكلة أكبر منها ، بل إن النقاش مستمر فيها ، والواقع عاجز عن حلها ،  وبدل أن يجد المسلمون الحلول المناسبة لها في العصر الحالي نراها لا تزداد إلا ضخامة وعظمة ، حتى اتسع الخرق على الراقع” ثم عرّج على دور الإعلام في تغذية التطرف المذهبي قائلا “بدل أن يستخدم الإعلام لحلها وتنظيمها ، نجده اليوم – بحق – الحارس على بقائها ، والساهر على إظهارها ، فكل يوم تطالعنا فضائية تنعق باسم مذهب معين ترفعه للسماء وتحط بباقي المذاهب إلى ما دون الأرض” وختم المقدمة بالسبب الذي دعاه إلى وضع هذا الكتاب قائلا “وأنا ما كنت لأمتطي صهوة هذا الحصان الجفول لولا شعوري بعظم المسؤولية التي أثقلت كاهلي كوني فرداً من هذا الشعب المسلم ، وما كنت لأناقش ملفا توالت المؤلفات في شرحه وتحليله ، وانبرى لمقارعته رجال يشهد الله أنهم مخلصو النيات ، يستشعرون هوان المسلمين ، ويبكون لما حل بهم ، لولا إيماني الراسخ بعدالة ما أدعو إليه ، ورغبتي الصادقة في رؤية البلاد الإسلامية وهي تنعم بالهدوء المذهبي ، وتتعدى النقاش فيه إلى ما هو أهم في سبيل رفعة الدين”.

تقييم الوضع الإسلامي الحالي

وبعد أن تطرق الكاتب لأهمية الدراسة وأهدافها ومنهجها والمصطلحات التي استخدمها فيها انطلق نحو تقييم الوضع الحالي للأمة الإسلامية مبتدئا ذلك بذكر تقييم أكثر من خمسين عالما وباحثا من المذاهب الإسلامية السبعة ( الحنفية ، الجعفرية ، الإباضية ، المالكية ، الشافعية ، الحنبلية ، الزيدية ) ، حيث بدأ التقييم بكلام صاحب كتاب إسلام بلا مذاهب عندما قال ” أعلق طرفي بهذا الحاضر القاسي، فيقشعر بدني لهذا الاستضعاف لكياننا ، والاستباحة لحمانا ، ثم أسرح بطرفي بعيدا إلى الماضي الذي يرجع إلى ألف سنة أو أكثر أو أقل قليلا، فأجد دنيا واسعة تظلها سماحة الإسلام ، يعيش في حماها المسلم وغير المسلم في حصن الأمان وحال من الرضا تحت حكم المسلمين ، لا ظلم ولا تعصب ولا تعسف ولا اغتصاب ، بل عدل وسماحة وأمان وسلام ” ، عبد السلام ياسين كتب في( كتاب العدل، الإسلاميون والحكم) يقول “بين أن يُسمع للمسلمين صوت، وأن يَصْدعوا بما يؤمرون آجال لإعداد القوة صوتُهم الآن تمتمة عاجزة في مؤخرة الأحداث ، يومَ يقوَوْن فقط ويستجمعون القوة يكونون مؤهلين للمشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات الحاسمة في مستقبل الإنسانية. يُتخذ القرار الآن وهم حاضرون كالغائبين في قضايا يتناقَش فيها كبار العالم مثل السلام والحرب، وتوزيع العمل بين دول الشمال ودول الجنوب، وتوزيع الثروة، والغِذاء، وإنتاجه، وأسعار المواد الخام، والأخطار المحيطة بالبيئة والمهددة لمستقبل الأجيال البشرية ربما أكثر من تهديد الانفجار النووي،وارتفاع درجة الحرارة في محيط الكوكب من تبعات التصنيع المعمم، و انخراق طبقة الأزون الحامية، وسوء استعمال الطاقة، والإسراع إلى الربح الناجز الذي يضيع على المستضعفـين الطامحين في التنمية الفرص ويُجرعهم الغصص.

 أحمد الخليلي فند الحاجة لنبذ التعصب المذهبي نظرا لما تواجهه الأمة من صعاب:
“ونحن في هذا العصر أحوج ما نكون إلى جمع صفوفنا، وإلى تمتين صلاتنا؛ وذلك لأننا نواجه من أعداء الإسلام من ضروب المؤامرات ،والتحديات المختلفة وألا نسعى إلى الفرقة وإنما الواجب علينا أن نسعى إلى الوحدة والوئام، وهذا هو الذي يفرضه الإسلام على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر”


وبعد أن شرّق الكاتب وغرّب في نقل آراء باحثين مختلفين وتقييمهم للوضع المذهبي توقّف ليقدم رأيه وتقييمه قائلا “أما أنا فتقييمي للحالة لا يختلف أبدا عن تقييم المواطن المسلم لها حين يرى أمته تتنازعها المذهبية المقيتة ، وتنخر في جسدها الطاهر الطائفية اللعينة ، الفتاوى التكفيرية المعلقة برقاب عامة المسلمين صارت سيفا مسلطا على أي دعوة للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، فرجع المسلمون إلى الوراء سنوات عديدة ، وصاروا يشعرون بغربة دينهم وخجلهم بانتمائهم إليه بسبب هذه الفرقة التي كانت صنيع تلك الفتاوى ، وتلك الفتاوى جاءت نتيجة اختلاف أناس في عصر سابق والله سبحانه يقول ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) ، فليت شعري علام هذا التفرق الحاصل ، ما لنا تعلقنا بالعداء لبعضنا والعالم كله يتربص بنا ويأكل ثرواتنا ، حقوقنا مستباحة ، ومقدساتنا منتهكة ، وثرواتنا لا نستغلها ، وهذه هي نتيجة طبيعية وقاعدة كونية لانشغالنا بأنفسنا ، وتعلقنا بالقشور ، وتركنا لوحدتنا التي هي سبيلنا الوحيد لمواجهة العالم الذي لا يعرف ولا يحترم إلا القوي ، بإمكاننا أن نرى اليوم التعصب المذهبي في علاقات دولنا ببعضها ، نراه في إعلامنا بمختلف أشكاله ، نراه في الحروب التي تقوم بين أبناء ملتنا ، نراه في المساجد و المطاعم التي تفجر ، نراه في بعض العلماء الذين يفتخرون بتعصبهم ، نراه في حديث الموظف مع موظفه ، بل حتى في حديث طالب الصف الأول مع زميله ، إذن فالتعصب المذهبي و السب على أساس مذهبي هو الدخان الخانق الذي تتنفسه الأمة بكل أطيافها ، وهو السم الزعاف الذي تتجرعه كلما رأت نتيجة ما زرعه علماؤها وسياسيوها في أبناءهم.

لو لم يكن لدينا مشاكل أخرى غير الفروقات المذهبية ، ولو لم توجد في حياتنا غير اختلافاتنا الفقهية ، لما احتجنا أن نتخاصم فيها ، وأن نجعلها همنا الأعظم ، والبوابة التي لا يصح الولوج إلا منها إلى غيرها ، كيف ومصائب أمتنا قد بكى لعظمتها العدو قبل الصديق ، كيف وحالنا قد بلغ من الضعف منتهاه ، ومن الذل أقصاه ، حقا إنني أعجب من أمة ضعيفة في بنيتها ، مهددة في كيانها ، مغلوبة على أمرها ، وهي لا تتوحد ، متى تتوحد إذن ؟ ، إن كان الدين لم يوحدنا ، فلماذا المصائب المشتركة لم تجمعنا؟ ، ولماذا العدو الواحد لم يجمعنا؟

حرام على العازفين بأوتار التعصب المذهبي أن يقحموا أمتهم في مسائل صغيرة ، ويوقفوها عندها ، ثم يغرقوا أجيالا كاملة في ثقافة قبيحة ما أنزل الله بها من سلطان ” .

مشاكل أكثر أهمية من التركيز على الخلافات المذهبية

ثم ساق الكاتب ثلاثة أمثلة لقضايا ينبغي النظر فيها قبل النظر في الاختلافات المشروعة وذكر منها :

 التعليم :

يقول الكاتب “لست أدري إن كان المذهبيون يعرفون أن 63% من سكان اليمن لا يعرف القراءة والكتابة ، وأن 49% من السودانيين أميون ، ومثل هذه النسبة عند المصريين ، وأن هذه النسبة ترتفع إلى 69% عند الأفغان  ، و62 % عند الباكستانيين ، وحال الدول الإسلامية الأخرى قريب من هذه النسب ، بينما أطلق لبصرك العنان لتجد أن نسبة الأمية في فيتنام الشيوعية لا تتجاوز 6% ، بل وتنخفض ل 1% أو أقل عنه في دول مثل فلندا ، بريطانيا ، فرنسا ، النمسا ، هولندا ، فهل نحن ملزمون أن نعلم الشباب التعصب ، ونزرع فيهم ثقافة حب الذات ، وكره الآخرين؟ ، أم نحن محتاجون فعلا لحرب هذه الأمية اللعينة ، وبدل أن نصرف الملايين لتصميم المواقع المذهبية التي تفرق ولا توحد ، وبدل أن نطلق القنوات الفضائية التي تكلف مئات الآلاف من الدولارات ، لنعيد التفكير والنظر ولو برهة في جدوى هذا التوجه ونفعه وما الذي حققه لنا غير الإرهاب والعنف ، ولنسخر الطاقات ، ونجند الشباب لمحو هذه الأمية فهو خير لنا خاصة أن التعليم جزء من ديننا الحنيف السمح ، بل لا تقوم العبادات بدون العلم والمعرفة ، فلينتبه المذهبيون لهذا”.

الاقتصاد:

ثم ينتقل الكاتب لمشكلة أخرى وهي الاقتصاد قائلا “ثمة مشكلة أخرى تحتاج إلى انتباه ، خاصة أنها لا تختص بمذهب دون آخر بل هي تخص الأمة كلها ، إنها مشكلة التدني الاقتصادي بكل فروعه ، خذ مثلا البطالة في العالم العربي ( إنها تعد أحد أكبر التحديات التنموية التي تواجه اقتصادات الدول العربية, باعتبار معدلات البطالة عندنا هي الأعلى في العالم, ولأن قوة العمل العربية تنمو بمعدل أسرع, مقارنة بأقاليم العالم الأخرى, بالإضافة إلى تركز البطالة بين الشباب والباحثين عن عمل لأول مرة, مما يدعو إلى إيجاد حلول سريعة وناجعة لهذه المشكلة في الدول العربية).

مصر بها مليونين ومائتين وواحد وأربعين ألف عاطل ، والجزائر بها مليون وأربعمائة وخمسة وسبعين ألف عاطل ، عنصر اقتصادي آخر يحتاج لوقفة حقيقية ، ولأموال تنفق من أجل حله ، ودراسات جادة لاستئصاله إنه الفقر الذي قال عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كاد الفقر أن يكون كفرا ، مثال واحد للفقر تمثله أكبر دولة مسلمة في عدد السكان ( إندونيسيا ) (ففيها انخفض عدد الفقراء من 58 مليون نسمة إلى 22 مليونا فيما بين 1970 ـ 1995،لكن الأزمات المالية أدت إلى زيادة مهولة في عدد السكان الذين يعيشون في حالة من الفقر، حيث وصلوا إلى حوالي 36 مليونا).

الاجتماعية (العنوسة):

(تشير الإحصاءات المتاحة من بعض الدول العربية أنها فعلا ظاهرة من حيث العدد ومن حيث الانعكاسات النفسية والاجتماعية على السواء، ففي مصر كشف إحصاء رسمي عام 2003 عن أن عدد الشبان والشابات الذين لم يتزوجوا بعد على الرغم من بلوغهم الخامسة والثلاثين عاما قد بلغ قرابة 9 ملايين نسمة (بالتحديد 8 ملايين و962 ألفًا و213 نسمة، من بينهم 5 ملايين و233 ألفا و806 من الذكور، و3 ملايين و728 ألفًا و407 من الإناث)، أي أن في مصر حوالي 5 ملايين أعزب و4 ملايين عانس ، وفى الجزائر ومن خلال إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء تبين أن هناك 11 مليون عانس (لا ندرى أيقصدون الذكور والإناث معا أم الإناث فقط) منهم 5 ملايين فوق سن 35 سنة ) .

الإعلام والمذاهب

 ثم انتقل الكاتب ليسهب في ذكر ارتباط المذهبية وتنميتها بالإعلام حيث قال “يمثل الإعلام سلطة رابعة تساعد على الرقي بالأوطان وبناء الأمم، لكنها عند المسلمين أداة قوية أحسنوا استغلالها في سب المذاهب المختلفة معهم وحشد التأييد المذهبي من عامة الناس ، وحينما كنت أتصفح القنوات الفضائية التي تبث عبر الأقمار العربية وجدتها – إلا ما رحم الله –  تمثل تيارين اثنين : أما الأول فهو تيار الانحلال والفجور، وما يمكن أن يعبر عن هذين المعنيين من مصطلحات ، والتيار الثاني : تيار مذهبي ضيق مقزز ، ذو خطاب متخلف ، فأما الأول فقد علم الجميع خطره وبانت للناس سوأته ، فاجتنبوه ، وحذروا الأجيال منه ، وأما الآخر فيظن أنه يبني وهم يهدم ، يقوم عليه أناس يصفون أنفسهم بالتدين وهو منهم براء ، همهم التقاط أخطاء إخوانهم من المذاهب الأخرى ، و التركيز على ما يغيض المذاهب الأخرى” ،وقد أورد الكاتب عدة أمثلة لهذه القنوات المذهبية يمكن الرجوع للكتاب للاطلاع عليها.

ثم يعود الكاتب ليلتقط أنفاسه فيقول متحسرا “إننا نعيش في زمان سيء فبين تفريط يمثله الإعلام المنحل ، وبين غلو يمثله الإعلام المذهبي ، ولم يقف الأمر عند القنوات الفضائية بل تعداه إلى مواقع الإنترنت حيث البلاء أعظم والمصيبة أكبر ، مئات بل آلاف المواقع المذهبية التي تسهر عليها طاقات قوية وعقول مفكرة ، غايتها العظمى ، وهمها الأكبر ، تصيد الأخطاء ، والبحث عن المثالب في المخالفين ، يقضون معظم أوقاتهم في نقاشات مذهبية ، وحوارات سخيفة عقيمة ، كل واحد منهم حفظ مسألة من كتاب مشايخه الذين زرعوا فيه فكر المذهبية فجاء ينقله للآخرين على أنه الحق وما عداه باطل ، ويظل يدافع عنه ، مستخدما السب واللعن والغمز واللمز ، ويشرف على هذه المنتديات علماء كبار ، يشجعونهم على مواصلة الدرب ، والسير فيه ، ويفتون لهم في أي مسألة تتعلق بتكفير أو تفسيق أو تبديع ، ولو سألت أحدهم أقرأت عن المذهب الفلاني من كتب علمائه ، فيقول لا ، لكنني سمعت ذلك من العالم الفلاني”

ويختم الكاتب ملف الإعلام والمذهبية بقوله “أنا لا أعارض أن تكون هناك فضائية تتحدث عن مذهب معين تشرح أفكاره ، وتدعو الناس له بطريقة علمية ، مستخدمة الطرق السليمة ، غير متخذة من السباب للمذاهب الأخرى وسيلة لها ، ولا قادحة في ما يتحفظ عليه الآخرون ، ولست أعارض وجود منتديات تتحدث عن مذهب معين ، فذلك من باب الدعوة التي يؤجر الإنسان عليها ، لكن أن يفتح المجال للعامة أن يتناقشوا في أمور لا يعرفون قبيلها من دبيرها ، ولا وجهها من ظهرها ، وفي مسائل عجز الأولون عن حلها ، فذلك لعب أطفال ، وسذاجة كبار”.

شارك هذا الخبر