أثير – سيف المعولي
شباب عُمان لا تكف إبداعاتهم وطموحاتهم عن الإصرار للظهور بمشاريع جديدة تواكب احتياجات المجتمع والسوق المحلي.

وفي تواصل لـ “أثير” مع سعود بن صالح العامري المدير التنفيذي للمؤسسة التي تُعنى أيضا بتأجير جميع أدوات التخييم والرحلات المختلفة وتقدم حلولا للراغبين في شراء وصيانة وتصميم البيوت المتنقلة قال : “تتنوع برامجنا حيث تمتد إلى المشاركة في تنظيم الرحلات والمخيمات السياحية الداخلية مع بعض الشركات والمؤسسات العُمانية داخل السلطنة، وكذلك المشاركة في برامج ترفيهية مع بعض المؤسسات العُمانية، بالاشتراك مع بعض المطاعم المحلية التي تدار بأيدٍ عمانية كما قمنا بالاشتراك ومساعدة بعض الجهات الحكومية وشبه الحكومية في تنظيم بعض الفعاليات التوعوية والرياضية كجزء من المسؤولية الاجتماعية”.
وعن فكرة المشروع يقول العامري ” جاءت الفكرة من مؤسس المشروع محمد بن محسن الذهلي ، والسبب الرئيسي حول الفكرة هو حب الطبيعة والجمال والبيئة العمانية، فكانت البداية في التخييم التقليدي مع الفرق الرياضية والعائلة والجيران والأصدقاء، وجاءت بعد التجوال في العديد من الدول حول العالم من شرق آسيا مرورا بإيران والشرق الأوسط الى أوروبا ونهاية بالولايات المتحدة ، وأوجد هذا الشغف في معرفة أسرار الجذب السحري من قبل هذه الدول والحكومات لرؤية مواردها الطبيعية بما يسهم في الدخل القومي ويعود على جميع فئات المجتمع فقراء كانوا أم أغنياء ، أميين أم متعلمين بوجه من أوجه الرزق”.

ويضيف العامري “ازداد انبهارنا بطبيعة السلطنة ولاحظنا افتقار الطبيعة العمانية إلى الاستثمار الصحيح الذي يسهم في الدخل القومي، ويستطيع توفير العديد من الوظائف للباحثين عن عمل، إلا أن هذا دعانا إلى طرق أبواب إبداعية جديدة للإسهام في السياحة العُمانية بطريقة راقية وهذا هو أصل مشروع كارافان للتخييم”.
وعن الصعوبات والتحديات التي واجهت المشروع يقول : هناك تحديات تتعلق بإنشاء المؤسسة وأخرى تتعلق بنشاط التخييم، من بينها بطء الإجراءات وعدم إلمام بعض الجهات الحكومية المختصة بهذا النشاط مما يتسبب لنا بكثير من التأخير، ونظرا إلى أن استخدام الكرافانات وبخاصة السيارات ( الموتورهوم) محدود في السلطنة، نضطر للذهاب إلى بعض الدول المجاورة لإجراء الإصلاحات وأعمال الصيانة الدورية، أما كيفية التغلب على هذه التحديات فتكمن إجمالا في الصبر والتحمل وتحويل الصعوبات إلى أفكار إبداعية جديدة ، كما بدأنا في الارتباط بشباب عمانيين من المهتمين بهذا النوع من النشاط وتكوين شراكات للتغلب على الصعاب التي تواجهنا.
وعن أسعار التأجير يقول العامري : تبدأ أسعارنا من 25 ريالا عُمانيا لليوم الواحد، حيث تختلف الأسعار حسب حجم الكرفان وعدد الأفراد الذين يستوعبهم، كما نقوم بعمل عروض خاصة للاستئجار الخاص بالفترات الطويلة وبخاصة للشركات والمؤسسات التي تحتاج لبيوت متنقلة لغرض عمل الفعاليات المختلفة حيث شاركنا سابقا في أكثر من فعالية في هذا الشأن.

وفي ختام حديثه لـ”أثير” أكد العامري أنهم والشباب القائمون على المشروع يُراهنون على توفيق الله أولا ثم على العزيمة والإصرار وعلى تشجيع العديد من الزبائن الذي جربوا خدماتهم، موجهين للشباب العُمانيين دعوة إلى العزم والإصرار والتوجه للعمل الحر والمثابرة في الأعمال الإبداعية، وعدم التوجه في مشاريعهم إلى الأفكار العادية والمأخوذة من أشخاص آخرين إلا بعد تطويرها، مؤكدين أنهم على استعداد تام للتعاون مع أي شاب عماني جاد يرغب في فتح مشروع مماثل أو التعاون في أي عمل مشترك.





