عدم التفرغ، بطء، تأخير: تعرّف على أبرز التحديات التي تواجه مبادرات الصناعات التحويلية في “تنفيذ”

عدم التفرغ، بطء، تأخير: تعرّف على أبرز التحديات التي تواجه مبادرات الصناعات التحويلية في “تنفيذ”
عدم التفرغ، بطء، تأخير: تعرّف على أبرز التحديات التي تواجه مبادرات الصناعات التحويلية في “تنفيذ”

العمانية-أثير

قال غالب بن سعيد بن ماجد المعمري المسؤول عن فريق مبادرات الصناعات التحويلية بالوحدة إن أبرز التحديات التي تواجه فريق الوحدة هي عدم تفرغ فرق العمل في الوزارات المعنية لارتباطهم بأعمال أخرى موكلة لهم في الوزارة بالإضافة لدعمهم للمبادرات وبالتالي التأخير في المتابعة والتنفيذ، كما أن عدم توزيع المسؤوليات والصلاحيات على بقية المسؤولين في الوزارة الواحدة ينتج عنه بطء في الإنجاز بالإضافة الى غياب منظومة تقييم عمل المسؤولين، كذلك تواجه الوحدة بعض الصعوبة في متابعة الإجراءات المتعلقة بالجهات الحكومية الأخرى كتخصيص الأراضي للمشاريع الصناعية الاستراتيجية حيث إن الإجراءات تتطلب الكثير من الوقت ويشوبها الكثير من التعقيد لوجوب الحصول على موافقات جهات حكومية أخرى، كما أن تشعب القطاعات كقطاع الطاقة الممكن لقطاع الصناعات التحويلية وتوزع المسؤوليات يتسبب في تأخر الإجراءات وصعوبة المتابعة لتداخل أكثر من جهة في عمل القطاع.

وأشار إلى محدودية اختصاصات الوحدة ومسؤولياتها حيث إن نطاق عمل الوحدة من حيث دعم التنفيذ والمتابعة محصور بالقطاعات الرئيسة التي تم تحديدها في الخطة الخمسية الحالية حيث تتم معالجة المعضلات الكبيرة كالتوظيف بشكل جزئي فقط عن طريق إيجاد فرص عمل في القطاعات الرئيسة المنطوية تحت نطاق عمل الوحدة وليس بشكل شمولي للقطاعات الاقتصادية الأخرى في السلطنة كالزراعة أو التجزئة على سبيل المثال.

وذكر أن دعم الوحدة للتنفيذ يتمثل في قيام الوحدة باستحداث آليات متابعة ومؤشرات أداء ومن خلالهما تتابع الوحدة عملية تقديم الدعم ومتابعة التنفيذ، كذلك ولأول مرة تستحدث السلطنة من خلال المختبرات آليات لتحديد أولويات القطاعات بطرق علمية ممنهجة وبالتالي لا تتم الموافقة على إدراج أي مشروع إلا بدراسته من جميع جوانبه وقياس تأثيره على الأهداف الاستراتيجية لكل قطاع ليسهل العمل على تنفيذ المبادرات والمشاريع لاحقا.
وأشار الى أن نظام حوكمة القطاع والمبادرات يتم من خلال فرق العمل واللجان التسييرية والإشرافية وإشراك أصحاب المبادرات، وتم استحداث مؤشرات القياس بحيث توضع خطط تنفيذية لكل مبادرة تشمل جميع التفاصيل المتعلقة بها من كلفة وفترة التنفيذ وبقية التفاصيل الأخرى، وتقدم تقارير أسبوعية لجميع المؤشرات من خلال لوحة التحكم ومؤشرات قياس الأداء.


وأوضح أن مبادرات الصناعات التحويلية التي تتابعها الوحدة وتقدم الدعم لها تشهد تقدما ملموسا، من خلال السير قدما في عدد من المشاريع والمبادرات كمبادرة مزون للألبان التي شهدت مؤخرًا وضع حجر الأساس وبدء الأعمال الإنشائية للمشروع، ومبادرة حق الانتفاع بالأرض بالدقم لإنشاء مصنع الاسمنت بالوسطى.

شارك هذا الخبر