أدم – أثير
رغبة منهم لمحاكاة العيش في حارتهم كما كانت قديمًا وللحفاظ على موروث الأجداد وإعادة الحياة للحارة، نظم أبناء حارة بني وائل بالتعاون مع بلدية أدم معسكر عمل لتنظيف الحارة.


وتجمع أبناء الحارة في المعسكر التطوعي إيمانًا منهم بأن مسؤولية صون التاريخ والتراث تقع على عاتق الجميع، وليست فقط من مسؤوليات الحكومة وحدها، خصوصًا وأن في هذه الحارة بيوت ما زال بعضها ينبض بالحياة، وبالإمكان إعادة الحياة إلى البيوت الأخرى وبقائها شامخة ما أمكن بالرغم من الظروف التي مرت على الحارة طوال السنوات الطويلة الماضية.

وتعد حارة بني وائل في ولاية أدم ثاني أقدم الحارات في الولاية، وهي تأخذ شكل مختلف في البناء عن غيرها من حارات الولاية، وتتميز بالفن المعماري الجميل والموقع المتميز.

حيث تلتقي الحارة بالعديد من الحارات المختلفة في الولاية كما يميز هذه الحارة عن غيرها من الحارات المختلفة الموجودة في الولاية هو مرور فلج العين بداخلها حيث يدخل الحارة من جهة الغرب ويخرج من جهة الشرق بحيث يمر من وسط بيوت الحارة وصولًا إلى المزارع.

كما تتميز الحارة بوجود أشجار النخيل في وسطها وعلى ضفاف الفلج على طول الساقية، ويوجد للحارة ثلاثة أبواب رئيسية كبيرة كانت تغلق عند غروب الشمس لدواعي الحماية، بالإضافة إلى بوابة أخرى أمام منازل الحارة مباشرة، ولها مسجد كبير بني في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وتضم الحارة أيضًا مدرسة للقرآن الكريم وهي على الطرف الجنوبي من الحارة.






