أثير- نوف الغافرية
في صباح يوم الخميس 14 فبراير 2019م بدأت رحلة الرحالة يعرب بن عبدالله بن سعيد السيفي من ولاية نزوى قاصدًا مكة المكرمة بدراجته الهوائية؛ تخليدًا لذكرى الراحله ميسون الرواحية التي غيبها الموت بتاريخ ١٧ ديسمبر ٢٠١٨م عن عمر يناهز ١١ عامًا بعد صراع مع مرض السرطان.
“أثير” تواصلت مع الرحالة يعرب لمعرفة تفاصيل الرحلة وبداية الفكرة حيث قال: “حقيقهً أنا من هواة الدراجات الهوائية منذ ٣ سنوات تقريبًا ولدي سجل من الرحلات المميزة وأحببت أن تكون هذه الرحلة معبرة وهادفة وتحمل شعارًا إنسانيًا وربطت ذلك بالمغفور لها بإذن الله تعالى الراحلة الطفلة الصغيرة ميسون الرواحية بطلة مرضى السرطان صاحبة الكلمة الطيبة والتحفيز المستمر لزملائها المرضى ومن هنا أتت الفكرة تخليدًا لذكراها وتشجيعًا وتحفيزًا لمن هم في أسرّة المرض”


يعرب وصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعدما قطع مسافة 260 كيلومترًا من ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، ومن المتوقع أن يصل غدًا الاثنين إلى المملكة العربية السعودية، أما عن وصوله إلى الحرم المكي فمن المتوقع أن يكون بعد ١٢ إلى ١٤ يومًا من الآن حسب الظروف المصاحبة من هواء ورياح حسبما أوضح لـ “أثير”.


وعن التحديات والصعوبات التي يواجهها أثناء الرحلة أوضح يعرب “ظروف الطقس وبالتحديد الرياح المستمرة والغبار لأنها تعد أهم عائق لتنفيذ الرحلة في الوقت المحدد لها بالإضافة إلى عدم وجود مسار مخصص للدراجات الهوائية ، حيث تكون قيادتي في مسار السيارات مما يشكل خطورة ولكن الحمد لله سيارة الخدمات المرافقة لي قائمة بدور كبير في تأمين المسار ”


وأضاف ” كما أن بُعد الخدمات وشح المنشآت الفندقية بين المنطقة والأخرى يشكلان عائقًا ولكن أيضًا تم أخذ الاحتياطات اللازمة لذلك بتوفر عدة التخييم في السيارة”


وعن الداعمين لرحلته إلى مكة المكرمة قال السيفي “السيارة المرافقة لي هي سيارتي الشخصية والسائق بأجر يومي وقد حصلت على دعم يغطي جزءًا من مصاريف الرحلة من “السيفي للحلوى العمانية” ومجوهرات القبس والمهندس هيثم الرواحي”
وختم السيفي حديثه لـ “أثير” بقوله: “مريض السرطان ليس مختلفًا عنا ويجب علينا جميعًا إعانته ومساعدته والوقوف معه ولو بكلمة طيبة تخفف معاناته إن لم يكن بالمال”.





