أثير – نبيل المزروعي
أثار موضوع قطع خدمة توصيل المياه عن خزان المياه الموجود على شاطئ القرم بمحافظة مسقط، استياء العديد من المواطنين والمقيمين، من مرتادي البحر لدواعي الاستحمام أو ممارسة الرياضة على الشاطئ، خصوصًا وأن الخزان يعد مشروعًا حكوميًا عامًا يسهم في توفير الماء الطبيعي الخاص بعملية الاستحمام والاغتسال بعد الخروج من البحر أو بعد ممارسة الرياضة على الشاطئ.

وأوضح مواطنون بأن شركة عمان للاستثمار والتمويل الجهة المسؤولة عن متابعة الفواتير قد قامت بقطع الخدمة بداعي تراكم الفاتورة وعدم سداد المبالغ المالية من قبل بلدية مسقط الجهة المسؤولة عن مشروع الخزان الخاص.
وفي المكان نفسه التقت “أثير” ببعض المواطنين والمقيمين الذين يتوافدون للاستفادة من الماء من خلال الاستحمام السريع، وإزالة آثار ملوحة ماء البحر بعد فترة يقضونها مع عوائلهم في الاستمتاع بالبحر، أو حتى بعد فترة ممارسة مختلف أنواع الرياضات على الشاطئ.

وقال أحمد مصطفي -مقيم مصري كان برفقة عائلته- متسائلًا باستغراب “لماذا لا يوجد ماء”، مضيفًا “هل يُعقل مكان واحد فقط للاستحمام بالماء الطبيعي على مستوى الشاطئ، ولا يوجد به ماء”.
أما المواطن درويش النبهاني فتحدث بتهكم قائلًا “مكان سياحي أطول من 3 كم وبه خزان واحد فقط، والجهة المسؤولة عنه حكومية وفوق كل هذا تم قطع الماء وقفل العداد من الجهة المعنية” مستفسرًا النبهاني “بدل أن تقوم بلدية مسقط الجهة المختصة بتوفير خزانات مياه جديدة وتوزيعها على مستوى الشاطئ، نلاحظ إهمال المسؤولين وعدم اهتمامهم بالمشروع، الأمر الذي أدى إلى قطع الخدمة”.

بينما عبّر محمد المربوعي عن استيائه من الأمر مناشدًا المسؤولين للتحرك ومعالجة الموضوع، حيث قال” لا أعلم أين المسؤولون عن هذه الأماكن، التي تُعدّ متنفسًا لنا ولجميع المقيمين والسائحين في مسقط، ندرك أن المكان لا يتمتع بالمقومات الكثيرة للسياحة، ولا يوجد به ولو القليل من الأمور الترفيهية سواءً للكبار أو حتى الصغار، إلا أن الشاطئ أصبح مكانًا يشهد الكثير من الازدحام، خصوصًا في فصل الصيف، وذلك لأنه المكان المناسب والطبيعي للتنفيس عن درجات الحرارة العالية في السلطنة”.
وأضاف المربوعي “في الحقيقة أشعر بالخجل عندما أرى المقيمين أو السائحين الأجانب وهم متفاجئون لعدم توفر الماء في المكان، وكأن المكان هو بيتي ولا يجدون فيه ماء”.





