خمس طالبات عُمانيات يبتكرن طريقة لتحريك السيارة بدلًا من الوقود التقليدي

خمس طالبات عُمانيات يبتكرن طريقة لتحريك السيارة بدلًا من الوقود التقليدي
خمس طالبات عُمانيات يبتكرن طريقة لتحريك السيارة بدلًا من الوقود التقليدي

أثير – ريما الشيخ

هناك من سيّر السيارة بالطاقة الشمسية والكهرباء ، وهناك من سيّرها بالماء والهيدروجين، وهنا من حاول تسييرها بتفاعل كيميائي.

خمس طالبات من كلية العلوم التطبيقية بولاية صحار، يسراء الغساني، مزنة الذهلي، زينب العجمي ، رحمة العبري، ومرام الفزاري ،تخصص هندسة كيميائية، يبتكرن تفاعلًا كيميائيًا يُستخدم في تحريك السيارة ، حيث تتحرك بتفاعل بيكربونات الصوديوم مع حمض الخليك لينتج ثاني أكسيد الكربون مع الماء، ويمكن التخلص من ثاني أكسيد الكربون بإضافة الثلج المجفف، ويُنتِج التفاعل الكيميائي المستخدم ضغطًا وهو العامل الرئيسي لتحريك وتوليد قوة دفع للسيارة لمسافة معينة.

تقول الطالبة يسراء الغساني في حديث لها مع “أثير” ، بأن فكرة المشروع جاءت من خلال انضمام الطالبات لمسابقة chem e car ، وهي مسابقة تنظمها AICHE في البحرين وستقام في منتصف شهر أكتوبر القادم.

وتضيف: حاليًا المشروع ليس بصورته النهائية، ما زلنا نقوم بإضافة تطورات في التصميم والتحكم بكمية المواد المستخدمة في التفاعل الكيميائي للحصول على المسافة المطلوبة في المسابقة.

في الوقت الحالي وفي ظل الظروف التي يشهدها العالم من ارتفاع أسعار الوقود وحجم التلوث البيئي الذي ينتجه استخدام الوقود التقليدي يجب علينا أن نفكر بإيجاد حلول لاستبدال الوقود التقليدي وإيجاد مواد متجددة لتحريك السيارة ، وحسب ما ذكرته الطالبة يسراء فإن تحريك السيارة بتفاعل كيميائي من مواد متجددة يُعدّ بديلًا لاستبدال الوقود التقليدي؛ نظرًا لارتفاع أسعاره الوقود وضرره على البيئة.

ومن وجهة نظر الطالبات الخمس ، فإن التفاعل المستخدم في السيارة معروف سابقًا ، لكن استخدامه في تحريك سيارة هي الفكرة الجديدة ، وسيتقبل مستخدمو السيارة فكرة تسييرها بمواد غير الوقود بعد النظر إلى كمية التلوث الصادر من احتراق الوقود المستخدم حاليًا.

ويوضحن بأنه من المتوقع أن مثل هذه المشاريع تتطلب مزيدًا من الوقت لتتقبل من قبل العامة؛ بسبب أن المواد التي ستحل محل الوقود ليست بذات الجودة الآن كالتي يتميّز بها الوقود التقليدي، حيث إن الوقود التقليدي من المواد غير المتجددة وذو سعر باهض، ولهذا السبب سيتوجه الأغلبية لإيجاد بدائل مناسبة.

الطالبات الخمس لديهن العديد من الأفكار التي قد تسهم في تحسين جودة الحياة و خدمة المجتمع ، ويأملن من الجهات المعنية مواصلة الاهتمام بهكذا مشاريع ودعمها.

شارك هذا الخبر