مغردون عمانيون يتفاعلون مع #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ويوجهون تساؤلات لوزارة التجارة

مغردون عمانيون يتفاعلون مع #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ويوجهون تساؤلات لوزارة التجارة
مغردون عمانيون يتفاعلون مع #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ويوجهون تساؤلات لوزارة التجارة

رصد – أثير

تفاعل مغردون من دول خليجية مع حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثوا خلالها عن غش بعض المنتجات وأخرى تفتقر للجودة -حسب تعبيرهم-.

وتفاعل مغردون عمانيون حول هذا الموضوع خصوصًا مع تشابه الباركود 626 الخاص بالمنتجات العمانية مع المنتجات الاماراتية وطرحوا تساؤلات حول سبب هذا التشابه وكيف سيؤثر على المنتج العماني.

“أثير” رصدت عدد من التغريدات حول هذا الموضوع منها مطالبات لوزارة التجارة والصناعة لتوضيح هذا التشابه وكيف لا يوجد رقم تسجيل خاص بالمنتجات العمانية، وهي المسؤولة عن المواصفات والمقاييس للمنتجات والسلع في السلطنة ، منها تغريدة قالت: “الموضوع يحتاج له توضيح أكثر، المنتجات العمانية هل لها تسجيل أم لا، إذا كانت الإجابة نعم فكيف يسجل رقم الإمارات؟ وإذا لا ما هي فائدة وزارة التجارة؟”

وهو ما أكد عليه المهندس صالح الشنفري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاستثمار الغذائي على حسابه في تويتر بأنه لا يوجد هناك خطأ، وأن أغلب المنتجات تسجل في المكتب الإقليمي لـGS ، وتم مؤخرًا فتح المكتب في السلطنة وتم تأكيد الحصول على رقم للمنتج، وفي الأسابيع القادمة وبعد نفاذ الكميات المطبوعة سيتم ذلك بعد أن تم توثيق التسجيل محليًا.

بينما ذكر مغردون على أن هناك منتجات عمانية كثيرة تحمل الرقم العماني 950 ومنذ فترة طويلة جدًا.

“أثير” تواصلت مع المهندس صالح الشنفري وطرحت عليه نفس السؤال، وذكر المهندس بأن هناك مكتب رئيسي في دبي يقوم بتسجيل الباركود للمصنعين GS1 للدول التي لم تكن ضمن مجموعة الدول التي وقعت على الاتفاقية الخاصة بالباركود، ‏وتلجأ الشركات التي لديها منتجات لهذا المقر للحصول على الباركود لتتمكن من طرح منتجاتها في الأسواق.

وذكر الشنفري بأن الرقمين 626 و950 يتبعان مكتب GS1 مباشرة، كما أن هناك رقم آخر سيخصص للسلطنة وهو 628، مشيرًا إلى أن أغلب الشركات في الخليج تبدأ بهذه الطريقة حتى تستقر.

ودعا المهندس صالح جميع المصنعين الآخرين في السلطنة بسرعة الحصول على الرقم المخصص لمنتجاتهم، مقدمًا الشكر لكل من تساءل وناقش وتابع هذا الأمر وكل ما يخص المنتج العماني في المحتوى والشكل، مقدرًا الدعم الذي يلقاه المنتج العماني من المستهلك العماني والمقيم.

من جانب آخر حاولت “أثير” التواصل مع وزارة التجارة والصناعة للتوضيح حول هذا الموضوع ولكن لم يرد للصحيفة أي رد حتى وقت كتابة هذا الخبر .

الجدير بالذكر بأن الباركود الدولي أو الرقم التسلسلي الخاص بالسلع والمنتجات المعروف باسم Universal Product Code هو رقم كودي مطبوع على العبوة الخاصة بالسلعة على شكل رمز شريطي، ويمكن قراءته عن طريق جهاز مخصص لذلك مرتبط بجهاز الكمبيوتر، وهو ما يميز كل سلعة على مستوى العالم كما أنه ممكن من خلال هذا الرقم تحديد كل من الشركة المصنعة ونوع السلعة وبلد الصناعة.

وما زالت حملة المقاطعة تتصدر الترند على مستوى دول الخليج العربي على وسم “#مقاطعه_المنتجات_الاماراتية” تم خلالها نشر صور عدة منتجات إماراتية كتب على بعضها بأنها مخصصة للبيع لدول الخليج الأخرى ولا تباع في الإمارات، منها منتج شاي لبتون وهو منتج اماراتي وممنوع بيعه في الامارات، ويباع في قطر والسعودية البحرين والكويت والسلطنة، وأيضا حليب مجفف بأسم السعودية وهو إماراتي المنشأ يصدر للدول الأخرى ولا يباع في الإمارات.

شارك هذا الخبر