هذه الفترة هي “دفوة الطلع”؛ فماذا يحدث بعدها؟

أوضح حمد السكيتي لأثير في يناير 2020 أن «دفوة الطلع» فترة سنوية ترتفع فيها درجات الحرارة خلال النهار وتبدأ النخيل بالتزهير، ثم تتبعها ضربة شتوية تسمى «ضربة الأربعين المريعي».

هذه الفترة هي “دفوة الطلع”؛ فماذا يحدث بعدها؟
Atheer - أثير

 

أثير-جميلة العبرية

يشهد شهر يناير بداية كل عام تقلبات في درجات الحرارة، ففي يوم نجده دافئا، وفي يوم آخر نلتمس البرد فيه، وهو أمرٌ دفعنا للتساؤل: هل هذه فترة الشتاء أم هي فترة أخرى؟

حمد السكيتي باحث فلكي أوضح لـ “أثير” بأن الفترة هذه الفترة سمّاها الإنسان العماني القديم بـ “دفوة الطلع”، وهي الفترة التي نميزها بارتفاع محسوس في درجات الحرارة.

وأضاف السكيتي : نلاحظ في هذه الفترة أن النخيل تبدأ بالتزهير (الطلع)، تم تأتي بعدها ضربة شتوية تُعرف “بضربة الأربعين المريعي”.

من جانب آخر ذكر السكيتي بأن هذه الفترة تحدث كل عام وفي الميعاد نفسه، حيث يظن الناس في بعض السنوات بأن الشتاء انتهى بسبب ارتفاع محسوس في درجات الحرارة النهارية.

وكانت ” أثير” قد نشرت سابقًا عن نجيم الأحيمر المؤقِّت للبحارة وعلامته على الأجواء الباردة في هذا الرابط:

شارك هذا الخبر