3 إصدارات جديدة لدار لبان

عرضت أثير في فبراير 2022 ثلاثة كتب صادرة عن دار لبان: كتاب لبدر الكيومي عن الإعلام المؤسسي، وكتاب «من أنت؟» لهدى بنت خميس، و«خواطر الشقيقات السبع» لثريا البوسعيدية.

3 إصدارات جديدة لدار لبان
3 إصدارات جديدة لدار لبان

 

مسقط-أثير

صدر عن دار لبان للنشر كتاب ” الإعلام المؤسسي .. استراتيجيات الهوية والعلاقات الإعلامية” للكاتب والصحفي بدر بن زاهر الكيومي، وتضمن أفكارا تُساعد ممارسي الاتصال المؤسسي والطلبة المتخصصين في مجال الإعلام، وكذلك أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذين يديرون أعمالهم، ويرغبون بتسويق منتجاتهم وبناء علاقات إعلامية، وكذلك طرق المحافظة على الهوية للمؤسسة التي يديرونها.

كما أورد المؤلف مجموعة واسعة من المعلومات تساعد صُنَّاع القرار في المؤسسات الإعلامية بالعمل جنبًا إلى جنب مع ممارسي الاتصال المؤسسي للحفاظ على سمعة المنظمة وإيصال الرسالة المستهدفة إلى الجمهور الداخلي والخارجي، حيثُ أكد الكاتب بأن أهمية الاتصال المؤسسي ليست مهمة فقط للعاملين في هذا المجال، وإنما تهم كذلك العديد من العاملين في المجالات الأخرى لكي يكونوا على معرفةٍ تامة بأدوار فريق الاتصال؛ لأنهم شركاء في المعلومة المتداولة عن مؤسساتهم، وكذلك أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ خاصةً إذا لم يكن بها فريق متخصص للاتصال المؤسسي فبإمكانهم الاستفادة من التقنيات المستخدمة في التواصل مع المؤسسات الإعلامية أو مع موظفيهم، وكذلك التعامل مع الهوية المؤسسية لمؤسساتهم وفنون إدارة الأزمات الإعلامية، وكيفية صناعة بيئة اتصال داخلية بين موظفي المؤسسة بدون تحمل أعباء مالية؛ وذلك بهدف تجويد أعمالهم وتواصلهم مع المؤسسات الإعلامية.

وفي إصدار آخر لمؤسسة لبان قدمت الكاتبة هدى بنت خميس كتابها “من أنت؟” ما تعدّه “دليلك في رحلة التنوير الداخلي”، وأهدته إلى “أمي الأرض.. وإلى أمي الوطن.. أمي الخير والأمان.. إلى أنقى حضن… وأسمى حب… بلادي سلطنة عمان، وإلى أمي الغالية.. أمي النور.. أمي البهجة والإحسان” وإلى أسرتها والقارىء وكل إنسان.. ثم إلى أبيها.. “وإلى كل من ساهم بإبقاء شعلتي حية”.

3 إصدارات جديدة لدار لبان
3 إصدارات جديدة لدار لبان

وأشارت المؤلفة في مقدمة كتابها إلى أنه “مع تواتر الأيام السريع، نحتاج للحظات للتوقف… للتفكر؛ لنجد أن الحياة عبارة عن أم تمنحك سلسلة من الدروس، لا تكاد تتخطى أحداها حتى تدخل في الآخر، في تناسق عجيب يعجز الوصف عن سرده، لكلٍّ تسلسله الخاص من الأحداث اللا متناهية… للملايين من الأشخاص في آنٍ واحد”، مشيرة إلى أنها رأت نشر هذا الكتاب لتعين به من أراده في قالب مبسط جدا حيث أمضت أكثر من عشر سنوات في البحث مبكرًا- من القراءة والتدريبات والدورات الخاصة بعلم الطاقة والعلوم النفسية، وعلم الذات البشرية (الأيزوترك).

وفي تجربتها الأولى اختارت الكاتبة ثريا بنت حمود البوسعيدية عنوان “خواطر الشقيقات السبع” لتضع عبر صفحاته رؤيتها للحياة والعلاقات الإنسانية، في شراكة مع القارىء الذي تعدّه توأمها في هذا الكاتب، بتلك الحوارية الهادئة التي تقيمها معه، وقد أهدت الإصدار إلى مصدري إلهامها، أمها وأبيها، باعتبارهما الشمس والقمر بالنسبة لها، وأيضا “إلى كل الظروف التي هيأت لي الأسباب لأكون أنا” وأخيرا “إليك عزيزي القارئ”.

3 إصدارات جديدة لدار لبان
3 إصدارات جديدة لدار لبان

وانطلقت المؤلفة في مقدمة كتابها من مقولة سكوت فيتسجيرالد “أنت لا تكتب لأنك تريد أن تقول شيئا، أن تكتب لأن لديك ما تقوله”، مشيرة إلى أنها تؤمن “أن كل إنسانٍ يتمتع بالاستقلالية التامة والحرية المطلقة في اختيار الطريقة المناسبة له في التفكير، وبناء توجهاته وقناعاته ومعتقداته في إطار القيم الإنسانية” مخاطبة القارىء بأن “كلماتي هنا ليست توجيها لك مني، فلسنا أوصياء على الآخرين، بل جميعنا تلاميذ الحياة، إنما أحببت مشاركتك بعضا من أفكاري” مضيفة أنه علينا أن نتذكر بأن “الحياة تهبنا بعض الأحيان دروسا دون مقابل ما دمنا جاهزين وننوي التغيير”.

شارك هذا الخبر