“التربية” تجدد اتفاقيتها مع “جوجل”

“التربية” تجدد اتفاقيتها مع “جوجل”
“التربية” تجدد اتفاقيتها مع “جوجل”

رصد – أثير

وافقت سلطنه عُمان على الاستمرار في استخدام منصة جوجل وورك سبيس التعليمية” Google Workspace for Education” كأداة أساسية للتعلم والتعاون داخل شبكة المدارس العامة في السلطنة للعام الدراسي الحالي.

وقال تقرير نشره موقع تريد أرابيا الإلكتروني بأن وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان جددت اتفاقيتها مع شركة جوجل، التي قدمت العام الماضي للمجتمع التعليمي في سلطنة عمان مجموعة من الحلول الإنتاجية والتعاونية، التي يمكنها المرونة والتكيف مع احتياجاتهم وتقليد الفصول الدراسية المادية.

وأفادت بأنه من خلال استخدام أدوات مثل Google Classroom، وGmail، وDocs، وSheets، وSlides وتطبيقات دعم التعليم الأخرى، تمكن المعلمون من دمج جميع الأدوات في منهجيات التدريس الخاصة بهم.

وذكرت بأن أكثر من 600 ألف طالب و40 ألف معلم في عُمان تمكنوا من الاستفادة من أدوات التعليم والتعاون للمنصة منذ أوائل عام 2020، والتي مكنتهم من خلال أساليب جديدة للتعليم والتعلم، تدعم التعليم عن بعد والتعليم المختلط.

وأضافت بأن الأرقام الأخيرة من عام 2021، التي تعكس استخدام وتفاعل الطلاب والمعلمين على المنصة في المدارس الحكومية في عمان كشفت أنه تم إجراء أكثر من 150 ألف فصل دراسي عبر الإنترنت لمختلف المراحل الدراسية والمواد الدراسية، مع أعلى مستويات التنظيم، بما يتماشى مع إرشادات البيانات الخاصة بالبوابة التعليمية.

وبالإضافة إلى ذلك تم عمل أكثر من 100 بث مباشر على مستوى البلاد للطلاب في فترة شهر واحد خلال فترة الإغلاق، في ضوء مشروع لبث دروس تعليمية عبر منصة Google Workspace for Education من المدارس التي يقع مقرها في مسقط، والذي تم بالشراكة مع شركة الاتصالات العمانية “عمانتل”، وتم استخدام أكثر من 250 تيرابايت من البيانات التعليمية على النظام الأساسي، وتم تنشيط منصة Google Meet على نطاق واسع للدروس المتزامنة عبر شبكة المدارس.

ونقل الموقع عن سعادة الدكتور عبد الله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم قوله: “التجربة خير معلم، ونحن عانينا من ذلك في حياتنا اليومية أثناء الوباء، وكان الاعتماد السريع للتعلم عن بعد على مستويات مختلفة في المدارس والجامعات من قبل البلدان أثناء الوباء، شهادة على قدراتها في اكتساب المعرفة، وتشجيع المعلمين والطلاب على أن يكونوا مبدعين ومبتكرين من خلال تطبيق إستراتيجيات فعالة، وكذلك لإثبات الكفاءة واستمرار الحفاظ على قدرة المؤسسات التعليمية على تحقيق أهدافها، وضمان حق كل فرد في الحصول على تعليم جيد”.

وأضاف سعادته: “لقد دفع الوباء البلدان في جميع أنحاء العالم إلى تفعيل أنظمة التعلم الإلكتروني، والأدوات الرقمية لتمكين التعلم عن بعد لمواجهة التحديات الجديدة التي يطرحها، وقد خطت الوزارة خطوات عديدة في هذا القطاع، بما في ذلك إدخال الإطار العام لتشغيل المدارس أثناء الوباء، وسياسة تنظيم التعلم الإلكتروني، ووثائق المحتوى التعليمي، والتقويم العام للصفوف من 1 -12، وبرنامج التدريب لأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وإعداد وثيقة تسلط الضوء على الأدوار الإشرافية في التعلم الإلكتروني، والعديد من الجهود الأخرى التي دعمت التعلم الهجين والتعلم عن بعد.

شارك هذا الخبر