أثير – ريـمـا الشـيخ
حصدت الدكتورة سرى بنت عبدالعزيز محمد الرواس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة السرات للخدمات الاستشارية جائزة القيادة المتميزة، ضمن أكثر الشخصيات القيادية المؤثرة في الخدمات الطبية الدولية، وذلك خلال مؤتمر Health 2.0 ، الذي عقد هذا العام لأول مرة بمدينة دبي خلال 18- 16 ديسمبر، حيث جاءت الجائزة تقديراً لمجهودها في تقديم الاستشارات الصحية للأفراد والمؤسسات التي تطلب الامتياز والرأي الحيادي والموضوعي.
وتعد الدكتورة سرى أول امرأة عمانية تحصل على هذه الجائزة في القطاع الصحي.

”أثير“ حاورت الدكتورة سرى للحديث عن هذه الجائزة، فقالت في بداية حديثها: ركزت الشركة على نمط عمل متميز في المجال الصحي، حيث نقدم خدمات استشارية متخصصة بعلم التطوير بالإضافة إلى تميزنا بجمع البيانات التي تساند أصحاب القرار في المستشفيات على صنع القرار بثقة وأسس علمية، وقد دربنا مهارات عمانية بجمع البيانات وأسس البحث وبدأنا نبني كوادر محلية بهذا المجال.
وأضافت: استطعنا التعامل مع الشركات العالمية كشركاء ومركزنا أنفسنا كمركز خبرة لكل من يطلب الامتياز بصنع القرار، ونفخر بعملنا في مجال البحوثات وبناء القدرة المحلية على صنع البحوث على أرفع المستويات، لهذا نحن سعداء بهذا الإنجاز الفريد من نوعه، وأعد أن هذا أول المسار وما زال لدينا الكثير لنقدمه كشركة، بالإضافة على الصعيد الفردي لتطور القطاع الصحي في المنطقة و صنع الامتياز فيه.

وأوضحت بأن مؤتمر Health 2.0 يعد حدثًا رئيسيًا حيث يجمع مجتمع الرعاية الصحية العالمي لمناقشة طرق ووسائل تحسين النظام البيئي للصحة والعافية بالكامل، ويأمل العاملون والمشاركون في مؤتمر Health 2.0، في إحداث تغيير في هذه الصناعة الحيوية التي يتمثل هدفها الأساسي في مساعدة سكان العالم على عيش حياة أفضل وأكثر صحة وأمانًا.
أما عن المؤتمر فذكرت: يناقش مؤتمر Health 2.0 طرق تعزيز النظام البيئي العالمي للرعاية الصحية من خلال جلب ألمع العقول في مجال الرعاية الصحية والعافية تحت سقف واحد، وفي غضون ثلاثة أيام يحاول العاملون به تسريع التغيير الإيجابي في الصناعة من خلال تسليط الضوء على الحلول الإبداعية للتحديات الحالية التي تؤثر على نماذج الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.

وأكدت الدكتورة سرى بأن كل تميز لأي امرأة عمانية هو نجاح للجميع، فالمرأة العمانية تملك كفاءات ومهارات عالية و تستحق أن تسنح لها الفرص المتوائمة مع ذلك.
وفي ختام حديثها مع ”أثير“ قالت الدكتورة سرى عبدالعزيز الرواس: لا يخلو أي عمل من الصعوبات، ولكن جمال العمل الحر في القطاع الخاص هو وحدة الرؤية والثبات عليها من أجل العمل على المدى البعيد، ولاننسى بأن الدعم العائلي أيضًا لا غنى عنه وهذا ما يعطيني القوة للثبات في الأيام الصعبة.
وتوجهت الدكتورة بالشكر لكل من ساندها للوصول إلى ما تصبو له، وأهدت هذا الانجاز إلى كل من حلم فسعى و ثبت على الخطى بالرغم من الصعاب.

يذكر أن مشوار الدكتورة سرى الجامعي بدأ في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث كانت أول عمانية أكملت كلية الطب هناك عام 2007، بعد ذلك عادت إلى سلطنة عمان حيث أكملت سنة الزمالة ومن بعدها اشتغلت كطبيبة عامة في مستوصف روي، ثم أكملت الامتحانات للتقديم على التخصص في الولايات المتحدة الأمريكية ومن بعدها أكملت ماجستير في البحوثات في جامعة ماكجيل، ثم قبلت للتخصص في الأمراض الباطنية حيث أصبحت استشارية عام 2014م، وكرمت من قبل جامعة تافتس وعملت كرئيسة للأطباء المتدربين لمدة عام الى سنة 2015 –وهو منصب يحصل عليه أقل من 5% من الأطباء الخريجين من التخصص الباطني-.
وعملت الرواس بوظيفة أستاذ مساعد في جامعة تافتس في بوسطن سنة 2015 واستلمت منصب مديرة التدريب في البحث الطبي بعد ذلك بأشهر، ثم أكملت عام 2016 دبلوم في ستانفورد للتدريب الأطباء في مجال التعليم الطبي، وبذلك أصبحت من نخبة 200 طبيب حول العالم حصل على هذه الشهادة.
وحصلت على جائزة الطبيب المتفاني، ثم عادت إلى الخليج عام 2017 وعملت في المستشفى الأمريكي في دبي ومن بعدها مستشفى السلطاني ، حيث بدأت كمديرة فريق المخاطر للقسم الباطني، ثم أصبحت رئيسة وحدة الأمراض الباطنية الحادة.
وفي عام 2020 تركت الدكتورة سرى العمل، لتصب اهتمامها بفتح شركة السرات للخدمات الاستشارية مع الدكتورة مدى عبدالعزيز الرواس.




