ماذا قال أبطال عُمان لـ “أثير” عن تكريم وزارة الشؤون الرياضية؟

مسقط – نبيل المزروعي

لم يخلُ حفل تكريم وزارة الشؤون الرياضية للمجيدين في الأنشطة الرياضية للعام 2016 من كلمات الشكر والعرفات مختلطة بدموع الفرح من قبل أبطال ورياضيي منتخباتنا الوطنية، وإن قيمة مثل هذه الاحتفالات معنوية لهم أكثر مما هي مادية في معناها الحقيقي، وهذا ما يحقق المزيد من الجهد والعطاء في مختلف الاستحقاقات المقبلة لرفع علم السلطنة عالياً خفاقا في المحافل القارية والدولية.

وكانت وزارة الشؤون الرياضية قد احتفلت بتكريم 400 مجيد في مختلف الأنشطة الرياضية، وكان لـ ” أثير” نصيب من التكريم نظير دورها البارز في التواجد إعلامياً، والمساهمة في تغطية الإنجازات المختلفة لأبطال السلطنة.

وتحدث بطل اللجنة البارالمبية العمانية محمد المشايخي وصاحب الرقم الآسيوي في رمي الصولجان لـ “أثير” عن التكريم، شاكرا وزارة الرياضة على هذا التكريم المعنوي، والذي يعطي دافعا كبيرا لتقديم الأفضل في المشاركات المقبلة، وإن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا توفيق الله أولاً ومن ثم دعم القائمين على اللجنة البارالمبية في كل ما يحتاج إليه المجيدين.

وأضاف المشايخي لـ “أثير” بأنه ولله الحمد حقق مجموعة من الألقاب في أول مشاركة له، حيث حطم الرقم الآسيوي في رمي الصولجان إلى جانب المركز الأول، كما حقق المركز الأول في دفع الجلة، والمركز الثاني في رمي القرص.

وعن الرقم الآسيوي في رمي الصولجان تحدث اللاعب محمد المشايخي لـ “أثير” حامدا الله على أنه أكسر الرقم الآسيوي في رمي الصولجان لبطولة غرب آسيا البارالمبية الأولى، حيث كان الرقم الآسيوي مسجلا بمسافة قدرها 22 متر سابقا، وتمكن من الوصول إلى الرقم 28 متر في أول مشاركة لي، وهذا يعتبر إنجازا كبيرا للرياضة البارالمبية العمانية. كما تقدم بالشكر إلى جميع من وقف معه لتحقيق هذه الألقاب، وخص أهله وأخوته على دعمهم المستمر والمتواصل لي وتقديم كل ما أحتاج إليه.

كما شكرت الرامية وضحى البلوشية الوزارة على تكريمهم المستمر والمتواصل للرياضة العمانية بشكل عام، والمجيدين في الأنشطة الرياضية بشكل خاص، حامدة الله قبل كل شيء على الألقاب التي حققتها للسلطنة في مختلف مشاركاتها السابقة، بالإضافة إلى مشاركتها في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة، وتمكنت من الحصول على الذهبية في بطول المرأة العربية التي أقيمت في مصر، كما حققت المركز الثالث في البطولة الآسيوية في دولة الكويت، وأيضاً حصلت على 4 ميداليات متنوعة في البطولة التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة، وميداليتين في بطولة إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتحدثت البلوشية عن أهمية التكريم، والذي يمثل لهم الحافز الأكبر والدافع القوي نحو تحقيق الإنجازات ورفع علم السلطنة في مختلف المسابقات القادمة، وهذا يتلاءم مع دعم اتحاد الرماية وتهيئة الظروف المناسبة من استعدادات مستمرة وتدريبات مكثفة، من أجل تحقيق المراد والوصول إلى منصات التتويج.

متسابق الكارتينج شهاب الحبسي صاحب الـ13 عاماً، تحدث لـ ” أثي” عن حفل التكريم وعن إنجازاته المختلفة على ساحة الحلبات، وشكر القائمين على هذا التكريم، والذي اعتبره تكليفا لما هو قادم من مسابقات، وأكد على أن التكريم بمثابة دعم لتحقيق إنجازات أكثر وتشريف السلطنة في مختلف البطولات.

ويعتبر متسابق الكارتينج شهاب الحبسي أحد المواهب المجيدة في رياضة السيارات ” الكارتينج ” وصاحب العديد من الألقاب، حيث حقق بطولة الشرق الأوسط، كما نال لقب بطولة الإمارات الدولية ثلاث مرات متوالية، وبطولة العين الدولية مرتين، وتمكن من تحقيق العديد من الألقاب في البطولات الأوروبية المختلفة.

وفي سؤال لـ ” أثير عن كيفية تنظيم الوقت في ما يخص المشاركات والجانب التعليمي، أجاب شهاب الحبسي بأنه ولله الحمد مهتم كثيراً بدراسته إلى جانب هوايته الرياضية، كما إنه اتبع قانون أسرته، وهو ” ما في دراسة ما في سيارات ” وهذا ما يحفزنه كثيراً للاهتمام بالتعليم إلى جانب هوايته في تحقيق الألقاب على مستوى رياضة السيارات.

كان لـ ” أثير كذلك نصيب مع بطل سباق السيارات على الحلبات المتسابق أحمد الحارثي، والذي تحدث عن التكريم بكل شفافية، موجها شكره لوزارة الرياضة وكل القائمين على المجال الرياضي في إقامة مثل هذه الاحتفالات، احتفاء بالمجيدين والأبطال على مختلف الرياضات في السلطنة، معتبر هذه اللفتة التكريمية من الضروريات الدائمة لام تقدمه للأبطال من دافع معنوي نحو بذل الكثير من الجهود في تحقيق الأفضل للسنوات القادمة.

وأضاف الحارثي لـ ” أثير بأننا اليوم بحاجة للعديد من الجهات لتحمل المسؤولية والوقوف مع أبناء الوطن، ودعمهم بكل ما هو مستطاع، من أجل رفع روحهم المعنوية، ودفعهم لبذل مزيداً من الجهود في سبيل تحقيق ألقاب متنوعة للرياضة العمانية، وكتابة أسم السلطنة دائماً وأبداً بين الدولة المتفوقة رياضياً.

وأختتم الحارثي حديثه لـ “أثير” بأن ما يقدمه أبطال عُمان في مختلف الرياضات لهو شيء كبير يستحق التكريم والدعم، وما شاهدناه في حفل تكريم الوزارة من إنجازات كبيرة وكثيرة حققها أبناء عمان في العام 2016م، حيث وصل عدد المجيدين المكرمين أكثر من 400 بطل وبطلة، وهذا يحسب للرياضة العمانية والقائمين عليها، والشكر كذلك موصول لوزارة الشؤون الرياضية على دعم الرياضة واستمرارية مثل هذه الاحتفالات السنوية.

* بعض الصور من أرشيف الشبيبة والوصال

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock