تعرّف على أبرز 7 منجزات حققتها السلطنة في القطاع اللوجيستي خلال 2018م

أثير – جميلة العبرية، ريما الشيخ

بضع ساعات تفصلنا عن وداع عام 2018م الذي مرّ بمختلف أحداثه وفعالياته وما تحقق فيه، ومن بين ذلك منجزات القطاع اللوجستي بالسلطنة، والتي تستعرضها “أثير” للقارىء الكريم في السطور القادمة.

1- مطار مسقط الدولي الجديد

في أكتوبر 2018 م افتتح بشكل رسمي مطار مسقط الدولي الجديد الذي تبلغ طاقته الاستيعابية الحالية 20 مليون مسافر سنويا وترتفع إلى 56 مليون مسافر في المراحل اللاحقة. ويتجاوز عدد الموظفين العاملين في مطارات عمان 1000 موظف، وتصل نسبة التعمين لحوالي 91% وقد بلغ عدد المسافرين عبر المطار الجديد 11 مليونًا و419 ألفًا و791 مسافرًا حتى نهاية سبتمبر الماضي بمن فيهم القادمون والمغادرون والمحولون.

كما بلغ عدد الرحلات الدولية 80 ألفا و246 رحلة حتى نهاية سبتمبر الماضي بارتفاع نسبته 6.9 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017. كما سجل المطار رقما قياسيا جديدا في تاريخه، في أغسطس الماضي حيث تجاوز عدد المسافرين عبر المطار خلال يوم واحد 52 ألف مسافر وصولا ومغادرة، الذي يعد أعلى رقم مسافرين ليوم واحد عبر مطار مسقط الدولي

2- ميناء السويق

دشنت خلال عام 2018م عمليات ميناء السويق الذي تعمل وزارة النقل والاتصالات على توسعته وتعميقه وتطوير الحركة التجارية بمساحته الكبيرة واحتوائه على كاسرين للأمواج؛ الرئيسي يبلغ طوله 910 أمتار، ويصل إلى عمق 5 أمتار، والكاسر الثانوي يبلغ طوله 740 مترا وبهما إضاءات ملاحية عند مدخليهما.

وميناء السويق هو أحد المشاريع اللوجستية والتجارية التي تأتي في إطار تفعيل الخطط التي تنفذها وزارة النقل والاتصالات لتطوير وتشغيل الموانئ الصغيرة والمتوسطة على طول سواحل السلطنة لتتكامل مع الموانئ الاستراتيجية التي تشمل صحار والدقم وصلالة.

ويعد ميناء السويق الأقرب إلى المنطقة اللوجستية بمحافظة جنوب الباطنة “خزائن” التي تستهدف ما يزيد عن 55% من سكان السلطنة المقيمين في المحافظة والمحافظات المجاورة، وترتبط بشكل حيوي مع أهم المنافذ بالسلطنة، كما أنه الأقرب إلى المسالخ التي تغذي محافظة مسقط والأقرب إلى المخازن التي ستنتقل من منطقتي الوادي الكبير وغلا بمسقط إلى خزائن.

3- ميناء بري

شركة “مرافئ” – ذراع إدارة الموانئ بمجموعة أسياد –وقعت خلال عام 2018م مذكرة تفاهم مع مدينة “خزائن” الاقتصادية لتطوير وتشغيل مرافق ميناء بري في المدينة .
ويعد الميناء البري أحد المكونات الرئيسية لتطوير مدينة خزائن حيث ستسهم الخدمات التي يقدمها في توطين وتنمية الأعمال بالمدينة الاقتصادية. وسيعمل الميناء البري على تلبية احتياجات كل من شركات الشحن وتقديم الخدمات اللوجستية مستفيدًا من وجود مستودعات جمركية وسعة تخزين كبيرة وارتباطه بكل من طريق الباطنة السريع ومشروع سكة الحديد.
ويتم تطوير الميناء ضمن المربع رقم “واحد” بالمدينة كنقطة تخزين مركزية للحاويات والبضائع بشكل عام بين كل من محافظة مسقط وميناء صحار والمنطقة الحرة “.

4- أضخم مشروع بري

يُعدّ مشروع طريق الباطنة السريع أضخم مشاريع الطرق في تاريخ السلطنة ومن بين المشاريع الإستراتيجية العصرية التي أشرفت وزارة النقل والاتصالات على تنفيذها حيث يبدأ من نهاية طريق مسقط السريع بمنطقة حلبان بمحافظة مسقط وينتهي بخطمة ملاحة بولاية شناص بمحافظة شمال الباطنة بطول (270) كيلومترا.

وقد نفذ طريق الباطنة السريع وفق أعلى المواصفات العالمية، بحيث اشتمل على إنشاء (4) حارات مرور في كل اتجاه بعرض (3,75) متر لكل حارة مع أكتاف أسفلتية خارجية تبلغ (3) أمتار وداخلية بعرض (2) متر وعدد 23 محولا للحركة المروية و 17 جسرا علويا و 12 ممرا أرضيا للمركبات.
وتبرز أهمية إنشاء طريق الباطنة السريع أنه سيوفر مسارا سريعا ورديفا لحركة المرور العابرة بين محافظات مسندم والبريمي وشمال وجنوب الباطنة والظاهرة المتجهة إلى محافظة مسقط.

5- شركة جديدة “مرافئ”

أطلقت مجموعة أسياد التي تضم في جعبتها 15 شركة مهتمة بالقطاع اللوجستي شركة مرافئ التي بدأت عملها في إدارة ميناء السلطان قابوس. وهي جزء مهم في تنفيذ استراتيجية “أسياد” لربط الموانئ مع بعضها البعض لتكون نواة وطنية قادرة على إدارة الموانئ ليس فقط في السلطنة وإنما خارج السلطنة للاستفادة من قطاع النقل البحري وحركة التجارة العالمية.

6- مركز لوجستي

وقعت شركة المدينة اللوجستية – الدقم اتفاقية مع ميناء الدقم لاستثمار أرض بمنطقة الخدمات اللوجستية التابعة للميناء لإنشاء مركز لوجستي متكامل لإدارة عمليات الشركة بمحافظة الوسطى، وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع إنشاء مبنى للمكاتب الرئيسية لإدارة الشركة ومكاتب لإدارة وتقديم خدمات الشحن البحري والجوي والبري وخدمات التخليص الجمركي وخدمات المشاريع المتخصصة في مجال النفط والغاز، إضافة إلى إنشاء ساحة مفتوحة لمناولة وتخزين البضائع ذات الأحجام الكبيرة، ومنطقة لإدارة ومناولة الحاويات.

وفي المرحلة الثانية من المشروع سيجري إنشاء مركز توزيع متكامل لإدارة سلسلة التوريدات والتوزيع وإنشاء وحدات تخزين بدرجات حرارة مختلفة بأعلى المعايير.

7- مؤتمر عالمي

استضافت السلطنة ما يزيد عن 60 متحدثا حكوميا، ورئيسا تنفيذيا وخبيرا في القطاع اللوجستي من 100 دولة خلال النسخة الـ 32 من المؤتمر العالمي للنقل الطرقي والذي انعقد في الفترة بين السادس والثامن من شهر نوفمبر 2018 تحت عنوان ’الابتكار في النقل‘. كما شهد المؤتمر، توقيع بيان مشترك بين الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، الجهة المفوضة من جانب الأمم المتحدة لإدارة سلسلة الضمانات الدولية لنظام “تير”، وشركة النقل الوطنية العمانية “مواصلات”، الجهة الرسمية الضامنة لـ”تير”، بجانب الإدارة العامة للجمارك بشرطة عُمان السلطانية. ويبرز هذا البيان التزام السلطنة بتعزيز حركة التجارة عبر حدودها والمشاركة في تيسير العبور الدولي من خلال تبسيط إجراءات العبور الجمركية، ونظام الضمان الدولي بالسلطنة.

ومن المؤكد أن السبعة منجزات التي استعرضناها في السطور الماضية هي “فيض من غيض” لا تتسع المساحات هنا لتضمينها كلها، لكنها تدل على انتعاش القطاع اللوجستي في السلطنة، مع توقعات بزيادة نموه في العام القريب منا 2019م.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock