تحسين مصفاة صحار بأكثر من 2.5 مليار دولار

العمانية – أثير

دشّنت مجموعة النفط العمانية وأوربك رسمياً مشروع تحسين مصفاة صحار تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس مجلس الإدارة بحضور عدد من أصحاب المعالي والمكرمين وأصحاب السعادة والمسؤولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة.

وتبلغ القيمة الاستثمارية لمشروع تحسين مصفاة صحار 7ر2 مليار دولار أمريكي بهدف تعزيز الأصول الاستثمارية للمجموعة، حيث يساهم المشروع في تعزيز قدراتها على معالجة النفط الخام بنحو 82 ألف برميل يومياً لترتفع بذلك السعة الإجمالية لمصفاة صحار من 116 ألف برميل يوميا إلى 198 ألف برميل في اليوم.

وقال معالي الدكتور وزير النفط والغاز رئيس مجلس إدارة مجموعة النفط العُمانية وأوربك في تصريح له إن المشروع يمثل أهمية اقتصادية واستراتيجية خاصة لقطاع المصافي والصناعات البترولية في السلطنة حيث يعكس الجهود الدؤوبة التي تبذلها المجموعة ومساهمتها في التنمية الاقتصادية والاستثمارية للسلطنة.

وأشار معاليه إلى أهمية العائد التجاري الذي سيحققه المشروع والذي سيكون له تأثير إيجابي على العديد من المجالات الهامة المتصلة بالاقتصاد الوطني وتعزيز فرص القيمة المحلية المُضافة وتوفير فرص العمل فضلاً عن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

من جانبه قال مصعب بن عبدالله المحروقي الرئيس التنفيذي للمجموعة إن مشروع تحسين مصفاة صحار يأتي استجابة للمتغيرات التي طرأت على خصائص النفط العُماني الخام وزيادة معدلات الطلب على المشتقات البترولية في السلطنة مضيفا أن المشروع سيعزز مكانته ضمن تطلعات المجموعة في إدارة مليون برميل من النفط المكافئ يومياً إلى جانب رفع القيمة المُضافة للبرميل بما لا يقل عن 6ر9 ريال عماني في صناعات الشق السفلي التي تديرها المجموعة تماشياً مع رؤية السلطنة وتوجهها نحو معالجة النفط الخام بشكل أكثر فاعلية لتعظيم العائد منه.

ويسعى المشروع إلى زيادة إنتاج الوقود بنسبة 70% وإنتاج الديزل بنسبة 90% وإنتاج الغازولين بنسبة 37% وإنتاج الكيروسين بنسبة 93% وإنتاج وقود الطائرات بنسبة 93% بالإضافة إلى إنتاج غاز البترول المسال بنسبة 91% وإنتاج النافثا بنسبة 17% فضلا عن زيادة نسبة إنتاج البروبيلين بنسبة 44%.

ويساهم مشروع تحسين مصفاة صحار في تطوير الأداء البيئي لمصفاة صحار ودعمها في التغلب على التحديات الناتجة عن تغير نوعية وجودة مزيج النفط الخام حيث أن الوحدات الخمس الجديدة التي تتضمن وحدة تقطير النفط الخام (CDU) ووحدة التقطير الفراغي (VDU) ووحدة التفحيم المتأخر (DCU) ووحدة التكسير بالهيدروجين (HCU) ووحدة البيتومين ستمكن مصفاة صحار من زيادة القيمة المحققة من كل برميل من النفط الخام للسلطنة علاوة على مقدرتها في التكيف مع التغيرات غير المتوقعة في جودة ونوعية النفط الخام بفضل التقنيات الحديثة.

كما أوضح أحمد بن صالح الجهضمي الرئيس التنفيذي للشق السفلي بمجموعة النفط العُمانية وأوربك بأن المشروع الوطني الهام جاء بفضل الرؤية الواضحة والتخطيط السليم والإجادة في التنفيذ على كافة مستويات ومراحل العمل بجهود الكفاءات التي عملت بتفانٍ وإخلاص والتي شكلت ركيزة النجاح الأساسية لهذا المشروع الأمر الذي يعزز من ثقتنا في تمكين هذه القدرات الوطنية لمواصلة العمل ونقل المعرفة على مستوى مشاريع المجموعة بشكل عام ومشاريع الشق السفلي بشكل خاص.

الجدير بالذكر أن مشروع تحسين مصفاة صحار بإمكانه التعامل مع جميع الكميات الأولية التي تدخل في وحداته بما يحسن من منتجات الوقود وإنتاج منتجات بتروكيماوية ذات قيمة عالية.

كما تخفف الوحدات الجديدة من الضغط الواقع على المصفاة الحالية والتي تعمل حاليا ضمن طاقتها القصوى لمقابلة النمو المتزايد على الوقود في السلطنة بالإضافة إلى أن المشروع سيعمل على خفض انبعاثات أكسيد الكبريت إلى الهواء ومعالجة النفط الخام الثقيل العماني بشكل أكثر فاعلية والذي يسهم بدوره في زيادة فعالية الأداء وتعزيز نسبة الاستغلال وخفض عدد حالات الأعطال الفنية.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى