مكتبها الرئيسي في الإمارات: شركة تخرج من السلطنة “دون سابق إنذار” وتترك موظفيها مسرّحين

أثير- نبيل المزروعي

قال مجموعة من الشباب العماني بأن شركة “نورديك إنيرجي” قامت بتسريحهم دون سابق إنذار، ليجدوا أنفسهم في منازلهم دون وظيفة وعليهم العديد من الالتزامات.

وأوضح فهد بن جمعة بن خميس المخيني أحد المواطنين الذين استغنت عنهم الشركة لـ “أثير” قائلًا : شركة “نورديك إنيرجي” تعمل في مجال النفط والغاز في موقع الامتياز (block 60) التابع لشركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج ، وحكايتنا أنا وزملائي الموظفين (20) موظفًا، تبدأ من شهر يونيو الماضي، حيث كنّا في إجازة “الشفت” الخاصة بنا، فقامت الشركة بإبلاغنا بعدم الذهاب إلى موقع العمل، والسبب أنه لا يوجد عمل حاليًا لعدم جاهزية آبار النفط للعمل عليها، وقد تسلّمنها رواتبنا لشهري يونيو ويوليو، إلا أن الشركة لم تقم بدفع رواتب شهر أغسطس لنا.


وأضاف: حاولنا الاتصال بالشركة هاتفيًا وعن طريق الإيميل، إلا أنه لم يتم الرد علينا، حتى أن بعض الموظفين التابعين للمكتب الرئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، قاموا بعمل (حظر) لنا في برنامج الواتساب، وعند سؤالنا عن الشركة عن طريق شركة النفط العمانية، أبلغونا أن الشركة خرجت من السلطنة! متسائلا : كيف يحدث أن تخرج شركة بمعداتها وأغراضها وسكناتها من السلطنة بكل سهولة، وهي تملك عقودًا مع شركة مثل “النفط العمانية”، وكذلك ملتزمة بقوانين ونصوص من وزارة القوى العاملة؟؟

وذكر فهد ” قمنا بتقديم شكوى لدى وزراة القوى العاملة، دون أن نجد حلًا لموضوع إقالتنا، وبعدها تحوّل موضوعنا إلى المحكمة، وأبلغنا فضيلة الشيخ القاضي بأن مكتب الشركة مُغلق في السلطنة، وأن علينا القيام بأحد الأمرين، إما الحصول على عنوان الشركة خارج السلطنة، وإما أن نقوم بنشر الموضوع في الجريدة الرسمية، مُضيفًا “لم نجد بوادر حل لقضيتنا من المسؤولين، ووجدنا أنفسنا مُكبّلين بالالتزامات المالية المختلفة، ومُهددين بالسجن لعدم التزامنا بدفع المستحقات التي علينا.

وختتم المخيني حديثه مع “أثير” قائلا : المُضحك المُبكي في الأمر هو أننا ما زلنا مرتبطين مع الشركة، وأن أسماءنا مسجلة لدى القوى العاملة بأننا نعمل في شركة “نورديك إنيرجي”.

‫3 تعليقات

  1. ولو خارج السلطنة مفروض مخاطبة السفارة الإماراتية بعمان لإحضار ممثلين الشركة أمام القضاء العماني حتى يتم محاسبتهم ودفع أقل شي رواتب ٣ اشهر قبل تسريحه وأيضا إجبار شركة استكشاف النفط العمانية بتوظيف العمانين المسرحين بسبب تواطيهم مع الشركة وتسهيل خروجهم من السلطنة.

    كفانا مجاملات التي ارهقت الشعب المسكين وأقصد الطبقة الفقيرة.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock