في الترجمة والشعر والموسيقى: عدد من الإصدارات النوعية لبيت الزبير في معرض الكتاب 2020

 

 

مسقط-أثير

 

تستعد مؤسسة بيت الزبير في الدورة الحالية من معرض مسقط الدولي للكتاب 2020 لطرح مجموعة من الكتب في مختلف المجالات بالتعاون مع دار باز للنشر، التي تسعى من خلالها للإحاطة بالمعارف الثقافية، واضعة يدها بيد كتاب ونقاد متحققين لتقديم جرعة مكثفة تسبر أغوار المواضيع التي تتناولها وتأخذ بالقارئ إلى فسيح الاسئلة.

 

وتصدر ترجمة من اللغة الإنجليزية لكتاب (حكمة سام) لمؤلفه الدكتور دانيال جوتليب، بترجمة المترجم العماني حمدان الحجري، وهو أولى نتاجات مشروع مختبر الترجمة ببيت الزبير. وستعقب هذا العمل الأول أعمال ترجمية أخرى من المؤمل أن ترى النور تباعا من لغاتها الأصلية إلى اللغة العربية.

وسعيا لإيجاد مساحات تلق جديدة صدر كتاب (من مطلع الشمس) الذي يأتي حصادا ندوة نقدية في الشعر العماني أقامتها المؤسسة في المملكة المغربية شاركت فيها أسماء مهمة في النقد المغربي والعربي، وهم: أحمد الطريسي، حميد لحمداني، عزالدين الشنتوف، إدريس الخضراوي، ومحمد مشبال.

ويأتي كتاب (ما لم يقله المغنى) في مقدمة هذه الإصدارات وهو كتاب يضم  شهادات لمجموعة من الفنانين والملحنين والشعراء والموسيقين من دول عربية قدموا تجاربهم الفنية التي تزامنت مع الأسماء الأيقونية في الغناء العربي ومنهم: الموسيقار والفنان خالد الشيخ، والموسيقار فاروق سلامه، والملحن العماني أحمد فتحي، والباحث الدكتور مسلم الكثيري، وعازف القانون ماجد سرور، وعازف العود محمد مصطفى، والصحفي علي فقندش، والموسيقار ممدوح الجبالي.

كما أصدرت المؤسسة كتاب (الارتجال في الموسيقى العربية) الذي تسعى من خلاله لتعزيــز الوعــي الموســيقي لــدى المتلقين والمهتمين، وتسليط الضــوء عــلى الظواهــر الإبداعيــة في الموســيقى العربيــة، وحــث الباحثـيـن عــلى دراســة هــذه الظواهــر الإبداعيــة الخلاقــة وتوثيــق أهــم التجــارب الموســيقية العربيــة التــي وضعــت حجــر الأســاس فيها.

أما كتاب (النبش في مخيلة اللون) فجــاء حصــادا لنــدوة حملــت العنــوان نفســه بمشــاركة نخبــة مــن نقــاد الفــن في العــالم العــربي، قدمــوا قــراءات نقديــة لمــا اختزلتــه مخيلــة الفنــان العــماني، وحــاول التعبير عنــه بفرشــاته وأدواتــه، وهو كتاب يســتنطق اللوحــة واللــون.

في حين يجمع كتاب (رؤى وتأملات) دراسات نقدية في الفن التشكيلي وهي حصيلة النسخة الثانية من مسابقة المؤسسة في مجال الدراسات النقدية في الفن التشكيلي العماني، وتأتي الدراسات المنتقاة في هذا الكتاب لتضيف إلى الساحة الفنية والثقافية رصيدا معرفيا.

ويصدر بيت الزبير كتابا حول الفنانة التشكيلية العمانية الرائدة (مريم الزدجالي)، وهو من إعداد الباحث الدكتور مروان عمران، حيث يتناول فيه أعمالها ومراحل تطورها والثيمات التي تدور حولها اللوحات وغيرها.

وتواصل مؤسسة بيت الزبير للسنة الرابعة على التوالي شراكتها النوعية مع دار توبقال للنشر التي تحتفل بسنتها الخامسة والثلاثين منذ تأسيسها، قدمت خلالها المكتبة العربية بإصدارات من مختلف المعارف، محافظة على العمق والأصالة في الموضوع، مستقطبة أسماء هامة في مجالات المعارف الفلسفية والأدبية والترجمة وغيرها. وتصدر توبقال هذا الموسم مجموعة جديدة من الإصدارات ذات المحتوى النوعي الرصين، حيث ستتوفر هذه الإصدارات الجديدة في ركن بيت الزبير بالإضافة لإصداراتها السابقة. ومن أبرز الكتب الحديثة كتاب (النص المتعدد) لعبدالسلام بنعبدالعالي، وهو كتاب فلسفي يقول عنه مؤلفه :”فكما أن القارئ هو خزانة نصوص، فإن النص ذاته يحمل في طياته تاريخ الكتابة”

كما سيتوفر ديوان  (يقظة الصمت) للكاتب والشاعر  المعروف محمد بنيس، أما أبرز الترجمات فهي (عودة تاريخ الأدب) لآلان فيان من ترجمة عبدالجليل ناظم، وكتاب (متخيل الأدب) لإدوار غليسان، وترجمه للعربية محمد مستعد، وكتاب (فلسفة العلاقة-امتداد الشعر)  للمؤلف نفسه وقام بترجمته عزالدين الخطابي، وكتاب (إنسية متعددة) لميراي ديلماس-مارتي، وترجمه عزالدين الخطابي. بالإضافة إلى (مديح الترجمة) الذي كتبه باربارا كاسان وترجمه كل من سعيد الحنصالي وعز الدين الخطابي، و (حقيقة الديمقراطية) لجان – لوك نانسي  من ترجمة عز الدين الخطابي.

وفي مجال المعرفة الأدبية يصدر عن دار توبقال (الكتابة والجسد في شعر أمجد ناصر) حيث علل الناقد يوسف البهالي اختياره لشعر أمجد ناصر في دراسته بقوله: “شكلت كتابة أمجد ناصر إبدالا رئيسيا في قصيدة النثر العربية وأشكال وعيها، تكتسب دفق التحرر بإبدال الطرائق، وفتح عناصر النص على تعدد الاختيارات لتختبر هذه الممارسة ممكنها). وكتاب النصوص الأدبية (إني رأيتكما معا) لأحمد بوزفور، والنص المسرحي (الراجح والمتعذر – تجريب في المسرح الكوانتي)، و( معجم المسرحيات المغربية)  للباحث فهد الكغاط  متناولا إياها من بدايتها إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ليكون مرجعا للمهتمين بالحركة المسرحية في المغرب.

في مجال البحوث والدراسات صدر كتاب (التاريخ وما بعد الكولونيالية) للكاتب خالد طحطح الذي ضمنه تحليلات بنيوية مستعينا بكتابات إدوارد سعيد وغيره من المفكرين في ذات المجال. و (المسافة والتحليل في صياغة أنثروبولوجيا عربية) للكاتب حمودي عبد الله  لبنة وبداية لتجاوز العقبات التي تقف في طريق بناء علم اجتماع عربي بتفادي ملابسات المحاولات الوهمية كما الشعارات التي بقيت بدون تنزيل على أرضية المنهج المعقول والبرنامج القابل للتطبيق. وكتاب ( أنساق الخطاب المركب نحو شعرية موزعة) لإسماعيل شكري.

فيما أصدرت دار باز مجموعة كتب ضمن مبادرة دعم الكاتب العماني، منها كتاب (جمع الشتيتين) الذي يقدم فيها صاحبها الشاعر سعيد الصلتي مقامات أدبية، التي يقول الدكتور هلال الحجري عنها أنها تتميز بقوتها اللغوية، وتكثيف الصور وتجنيحها، وثراء الموسيقا وتنوعها، وجمال السرد ورشاقته الذي يجاري من خلالها أسلافه ويناقش القضايا الإجتماعية التي أشغلته.

وأبدعت الكاتبة أزهار أحمد في تقديم قصصها للأطفال في كتابها (حين تنام آية)، جمعت فيه مجموعة من قصصها للأطفال بأسلوب شيق وممتع تعيشها اية عند نومها.

وأطلقت الكاتبة ميمونة الجامعية كتابا سرديا بعنوان ( يوميات زبيدة) الذي يحمل بين طياته مواقف تجمع بين الواقع والمأمول، والتي تبعث لقراءها الأمل في مواجهة تحديات الحياة.

كما يضم كتاب (سر حول سري) ديوان شعر للشاعرة بثينة الشيدي، الذي تؤكد من خلاله أن الشعر كما ارتدى الخنجر والعمامة وفرض هيبته عبر القرون فيمكن أن يُسمع عبر القرون القادمة خلاخيله.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock