شارك فيه وزيران ومختصان: أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي التاسع للجنة العليا

رصد – أثير

نظمت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19)، اليوم المؤتمر الصحفي التاسع الذي تحدث فيه معالي الدكتور وزير الصحة، ومعالي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه، والدكتور مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، والدكتورة رئيسة وحدة الأمراض المعدية بالمستشفى السلطاني.

وتضع “أثير” للقارئ الكريم أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي تم تنفيذه عن طريق الاتصال المرئي.

أولا: حديث وزير الصحة:

– جلالة السلطان وجّه إلى أنه لا بد من التعايش والتأقلم مع فيروس كورونا لكن ذلك لا يتأتى إلا بالتقيد بالإجراءات الاحترازية.

– المختبر الذي أمر جلالة السلطان بإنشائه نحن في أمس الحاجة إليه.

– 3 أسباب لزيادة الأعداد: زيادة الفحوصات والترصد النشط،  والتقيد في النصف الأخير من شهر رمضان والعيد لم يكن كما يجب، والتطور الطبيعي للمرض.

– عن دواء هيدروكسيكلوروكوين: لو كان هذا الدواء المحرك الأساسي للشفاء من المرض ولم تأتِ به وزارة الصحة فماذا سيكون رد الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي؟

– السلطنة لا تفرق في العلاج بين وافد ومواطن والدليل على ذلك بأن 80% من نسبة المنومين في العناية المركزة من الوافدين.

– الوافدون لم يقوموا بدفع ريال واحد مقابل هذا العلاج، والحكومة تكفلت بذلك عبر عدة طرق منها التأمين الصحي.

– أثبت ابناء ولاية مطرح الأوفياء مدى حرصهم والتزامهم بقرارات اللجنة العليا وندعو الجميع إلى الاحتذاء بهم.

– تم غلق مطرح بسبب أسباب علمية بحتة، وما تحمله الأهل في مطرح محل تقدير واحترام وكانوا شركاء للحد من انتشار الوباء بشكل أسرع واقوى.

– القرارات التي اتخذت في السلطنة تختلف عن الدول الأخرى بسبب المعطيات الوبائية التي تختلف من دولة لأخرى مثل حظر التجول الذي أتى بنتائج عند البعض، وعند البعض الآخر لم يأتِ بنتيجة.

– أول اجتماع لوزارة الصحة في منتصف يناير قبل إعلان كورونا كوباء.

–  عدد من الوفيات كانت في المنزل بالنسبة للوافدين أو بعد 24 ساعة من الحضور للمؤسسة الصحية.

– الشفافية لدينا في الإعلان عن كل الوفيات، ومدة البقاء في العناية المركزة سببه الأمراض المصاحبة وليس الفيروس وحده.

– مهرجان صلالة أُلغي وموسم الخريف وقرارات اللجنة لا تزال سارية المفعول بعدم التجمع بكافة أنواعها، وهناك فريق منبثق من اللجنة برئاسة معالي الدكتور عبدالله الحراصي يدرس كل ما يتعلق بالتعافي ومن ضمنه الشق السياحي.

– لا يوجد مريضان تتطابق حالتهما بالضبط.

– نسبة الشفاء في دول مجلس التعاون تقريبا متطابقة، كثير من الدول غيرت تعريف معنى الشفاء، في السلطنة حتى الآن لدينا 14 يومًا وبعض الدول غيرت إلى 8-10 ايام.

– نسبة الوفيات لم تتجاوز 0.5% في السلطنة، وإذا توفي مريض بسبب مرض آخر وعنده كورونا السلطنة تعلن عن الوفاة كمريض كورونا، لكن في بعض الدول لا تعلن عن ذلك.

– ستكون هناك خطة لفتح المطارات، وهناك لجنة عاكفة لوضع كل التدابير.

– نأمل ألا تؤدي الجائحة إلى إنهاك القطاع الصحي.

– هناك دراسة سيتم تقديمها للجنة العليا الأسبوع المقبل لدعم الكفاءات الصحية بكفاءات أخرى.

– إلقاء الكمامات والقفازات في الشوارع والأماكن العامة تم من فئة بسيطة جدا في المجتمع.

– وصل عدد المنومين منذ بدء الجائحة 799 مريضا،، والعناية المركز 122 حالة، والعدد الحالي في العناية 58، وهناك خطة في توسعة أعداد أسرة العناية المركزة، ودينا أماكن عدة في مسقط وبقية المحافظات، ما ينقصنا هو الكوادر، وسيتم مناقشة هذا في اجتماع اللجنة العليا الأسبوع المقبل.

– 186 من الطاقم الطبي أصيبوا بفيروس كورونا، وأغلبهم بسبب النقل المجتمعي.

– السلطنة احتضنت الوافدين من كل دول العالم، وقد خدموا وأسهموا في بناء النهضة ولهم الشكر. وسمعة السلطنة في التعامل معهم عالميًا جيدة.

– بعض الوافدين أقاموا صلوات التراويح في الأسطح.

– التحديات هي التجمعات السكنية مثل الصلاة والإفطار في رمضان.

– على الشركات زيادة المسؤولية في تحمل العاملين لديها.

– الصحة ترحب بأي مبادرة تخفف العبء من هذا الوباء المجتمعي، ولدينا تأكيد من الشركات المحلية في زيادة إنتاج الكمامات.

– نرحب  بكل الابتكارات التي تخص العناية المباشرة للمريض ولابد أن تطابق هذه الأجهزة المعايير الدولية ولا نريد المخاطرة بسلامة المرضى.

– العودة إلى العمل بنسبة ٥٠٪، كما وجه جلالته بأن الحياة يجب أن تستمر، وهناك اإشادات للعودة بأمان لمكان العمل.

– الجميع تقيد بالقرارات السابقة ونرجو التقيد بالإرشادات الجديدة للعودة للعمل وهناك أسس علمية بخصوص المصاعد.

– هناك فريق عمل منبثق من اللجنة العليا لعمل خطة للتعايش مع هذا المرض، واإى الآن لا يوجد دواء أو تطعيم؛ لذلك التعايش هو الحل.

– لدينا أسرة كافية للعناية المركزة.

– لدينا إمكانية لإضافة 28 سرير عناية في المستشفى السلطاني، ولدينا كذلك في مستشفى خولة والجامعة ومستشفى قوات السلطان المسلحة، ولدينا 47 سرير عناية في القطاع الخاص.

– التعافي يكون بطيئًا لذلك كلما تأخرنا في العودة ستكون عودة الاقتصاد بطيئة، والصحة تحتاج موارد، وبدون اقتصاد لن نتمكن من الصمود.

– هناك فريق فني ينظر في الأنشطة التي يجب إعادة فتحها من منظور اقتصادي وصحي.

– صالونات التجميل والحلاقة والخياطة سينظر لها في الحزمة المقبلة.

– الوسطى ظهرت فيها بعض الحالات في خيام بالدقم.

ثانيا: وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه

– التفاوت في تطبيق قرارات اللجنة بين البلديات وبلدية مسقط يعتمد على عدد الأنشطة الكبير في الصناعيات بالعاصمة مسقط.

– ستكون هناك حزمة قادمة ويمكن أن تكون مساوية أو أقل بقليل عن الأنشطة المسموح فيها حاليا.

– عدد المخالفات كبير وصل إلى 9088 مخالفة.

– أغلب المخالفات جاءت بتبليغ من المواطنين

– أغلب الجهات الحكومية وصلت لعدد كبير من تقديم الخدمات إلكترونيا.

 – هناك فريق من وزارة القوى العاملة لوضع ضوابط للحد من سكن الوافدين في الأحياء السكنية، وهناك لجنة مشكلة من مجلس الوزراء، وتم رفع توصيات وفي انتظار إقرارها.

– وزير لا يوجد مؤشر أن المخالفات من نوع واحد وهي مختلفة.

– بعض الأنشطة المغلقة تحقق المحاذير من انتشار الفيروس في الوقت الحالي.

– الأنشطة مثل صالونات الحلاقة تشكل الظاهرة التي تنشر الفيروس، وحتى الآن لدينا أنشطة أخرى أقل خطورة وبالإمكان فرض تدابير معينة، لكن لا يمكن فرض ذلك على صالات الأفراح.

ثالثًا: مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة

-الخوف من المطبوعات الورقية كان بسبب انتقال الرذاذ والآن تغير الوضع وهناك لجنة تدرس هذا الأمر حيث أثبتت الدراسات بأن الورق ليس ناقلا رئيسيا للفيروس.

– د. تم اعتماد 5 مراكز في القطاع الخاص لمن أراد الفحص قبل السفر.

– من الصعوبة تحديد الوضع الوبائي، قد يكون العدد مستقرًا، لكن التحدي مع رمضان والعيد وافتتاح بعض الأشطة التجارية لذلك التنبؤ صعب.

– فريق مكلف لدراسة فتح الأنشطة، وهناك حزمة ثالثة سيعلن عنها الأسبوع القادم.

-مع كل حزمة هناك اشتراطات صحية، واللجنة فيها ممثلون من عند جهات.

– الحركة في العيد ساعدت في زيادة الحالات حيث تم تسجيل ٥٠٪ إصابات في بعض المحافظات من عدد الفحوصات.

– كل ما زاد عدد الحالات تزيد أعداد الوفيات.

– حتى 1 يونيو أول 50 وفاة، نصفها في العُمانيين فوق 60 سنة مع أمراض مزمنة.

–  الوافدين من 16 إلى 50 عامًا، ومعظهم لديهم أمراض سكر وضغط، ويطلبون العلاج في مرحلة متأخرة أو يموتون قبل الذهاب لطلب العلاج.

– تم إصدار وثيقة العودة للعمل توضح الإرشادات اللازمة.

– لا يحق لأي مؤسسة الإغلاق بسبب إصابة واحدة، وقرار إغلاق مؤسسة من عدمه يرجع لوزارة الصحة وليس لأي مؤسسة أخرى.

– ستصل الإسوارة الأسبوع المقبل لتلبية الحاجة الملحة، وسيتم إعطاؤها للمخالطين، وأي شخص يشتبه بإصابته.

– إغلاق منطقة أو محافظة يعتمد على التحليل الوبائي والطبيعة السكانية في تلك المنطقة.

رابعًا: رئيسة وحدة الأمراض المعدية بالمستشفى السلطاني.

-متوسط المكوث في العناية يصل إلى أسبوعين، وبعض الحالات 4 أسابيع ويعتمد على الحالة نفسها خصوصا في الحالات التي لديها أمراض مزمنة مثل السكري.

-326 مريضًا أخذ علاج هيدروكسيكلوروكوين في الحالات المتوسطة والشديدة، وفي الحالات المتوسطة لدينا نتائج جيدة وفعالية جيدة في الحالات الحرجة، وهناك أدوية أخرى مساندة للمساعدة في هذا الجانب.

– الدراسات العشوائية تعطينا نتيجة حاسمة، ومنظمة الصحة العالمية يوم أمس أعادت استخدام هيدروكسيكلوروكوين

– مأمونية هيدروكسيكلوروكوين وكلوروكوين معروفة لدينا، لم نلاحظ مضاعفات خطيرة في كهربائية القلب، ولم يكن هناك وفيات مباشرة لها علاقة بهيدروكسيكلوروكوين.

– العلاجات الموجودة مساعدة وتجريبية واجتهادية، والبلازما تم استخدامها في مرض سارس.

– البلازما المناعية تم استخدامها في ٤٠ مريضًا، وأتت فعاليتها في الحالات المتوسطة والحرجة.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock