أول ممثلي السلطنة في منافسات طوكيو 2020 يتحدث عن استعداده وطموحه

مسقط-أثير
إعداد: عادل البلوشي

يستهل السباح الواعد عيسى العدوي مشاركة منتخباتنا الوطنية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في نسختها الثانية والثلاثين – طوكيو 2020،  وذلك يوم الثلاثاء المقبل، في منافسات 100 متر سباحة حرة بمركز طوكيو للألعاب المائية، ويكثف السباح عيسى من تحضيراته اليومية للأولمبياد عبر المعسكر الاعدادي الذي يقام خلال هذه الأيام في جامعة Rikk  Saitama ، تأهبا للمشاركة وتمثيل السلطنة بالشكل المشرف في المحفل الأولمبي الكبير.

ومن المقرر أن يدخل ممثل السلطنة أجواء القرية الأولمبية يوم غد الخميس، كأول الممثلين لرياضيي السلطنة، حاملًا معه أهدافا كبيرة من خلال تسجيل الأرقام الشخصية الجديدة، والنتائج المتقدمة في دورة طوكيو 2020، كما سيصل باقي أعضاء المنتخبات الوطنية الأخرى في الأيام القليلة المقبلة، وفقا لمواعيد انطلاق المنافسات، حيث ستصل بعثة الفريق الوطني للرماية يوم الاثنين القادم، فيما ستصل بعثتا ألعاب القوى ورفع الأثقال إلى طوكيو يوم الأربعاء المقبل.

*حلم وشرف كبير*
وتحدث السباح عيسى العدوي، الذي يحمل علم السلطنة في حفل الافتتاح، عن مشاركته وتمثيله للسلطنة للمرة الأولى في الاستحقاق الأولمبي الكبير، حيث قال:” إن تمثيل السلطنة في الدورات الأولمبية هو حلم وشرف ينتظره أي لاعب، وأنا في غاية السعادة بأن أكون أحد رياضيي السلطنة في هذه النسخة من الأولمبياد التي صادفت بأن تكون في اليابان، وذلك على هامش إكمال دراستي الجامعية في جامعة  Chukyou اليابانية لدراسة تخصص العلوم الرياضية، إلى جانب أنني سأتشرف بحمل علم البلاد في طابور العرض بحفل الافتتاح، ومن هنا أقدم أسمى معاني الشكر والتقدير للمسؤولين باللجنة الأولمبية العمانية على هذه الثقة الكبيرة، وأسعى برفقة إخواني وأخواتي الرياضيين إلى أن نكون خير سفراء لبلادنا عمان وأن نقدم النتائج والتطلعات المرجوة والمناسبة التي ستشرف مشاركة السلطنة في هذه الدورة الأولمبية”.

وعن أبرز أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها في المرحلة القادمة، أجاب عيسى :” منذ وجودي في اليابان بشهر أكتوبر عام 2017 وهدفي هو تحطيم الأرقام التي أحققها وأن أصل للمستويات العالمية المتقدمة من خلال معايشتي وتدريبي مع عدد من اللاعبين ذوي المستويات الفنية المتقدمة، وكما تعلمون فإن رقمي الشخصي الأخير الذي حققته في الشهر المنصرم من خلال بطولة اليابان المفتوحة هو 50.17 في منافسات 100 متر سباحة حرة، وفي عالم السباحة يحتاج التحسين الفني في الرقم إلى فترة طويلة وجهد كبير، فقد استغرقت نحو ثلاث سنوات لتحسين رقمي الحالي عبر التدريبات المستمرة والمكثفة من خلال الجهاز الفني المشرف لتدريباتي في جامعة Chukyou اليابانية بقيادة المدرب كوسانجي كينتا، كما أنني عملت خلال السنوات الثلاث الماضية إلى الاستفادة من تدريبات الغوص العميق، وهي تتمثل في حركة القفز المبدئي للسباح عند بدء شارة انطلاق المنافسات، حيث إنني أحاول جاهدا في زيادة رقمي الحالي وهو الوصول إلى عمق 15 مترا وأكثر وإتمام حركة الدوران بسرعة أكبر في المجرى الطويل، إلى جانب باقي التدريبات الفنية المختلفة”.

وأبدى العدوي الذي يشارك في الأولمبياد للمرة الأولى، تفاؤله الكبير بإمكانية تحقيق أرقام شخصية متقدمة في الأولمبياد، لافتًا إلى أن لديه الثقة الكاملة والإمكانات العالية التي تؤهله إلى تسجيل الأرقام المتقدمة، نظير البرنامج التدريبي المكثف الذي حظي به في الفترة الماضية، مُضيفًا ” من المؤكد بأن المنافسات لن تكون سهلة وهناك مشاركون من مختلف دول العالم، لكنني سأقدم كل ما لدي من إمكانات وقدرات فنية، وبإذن الله سأحقق الرقم المطلوب والنتيجة المتقدمة، التي سأشرف بها بلدي في هذه المشاركة الدولية الهامة”.

وردا حول سؤال عن خوضه لأية تجارب سابقة في مركز طوكيو للألعاب المائية الحديث، قال العدوي:” للأسف لم أخض أية تجارب رسمية أو ودية في المركز الجديد، بل تدربت لأكثر من مناسبة في مركز طوكيو للألعاب المائية (المبنى القديم)، كما أنني خضت تجارب متنوعة في المجرى الطويل للسباحة، وهذا يعطيني ثقة أكبر في دخول منافسات 100 متر سباحة حرة بكل حماس وشغف لتدوين رقم شخصي جديد”.

واختتم السباح عيسى العدوي حديثه بأنه سيسعى خلال الفترة المتبقية من دراسته الجامعية إلى مضاعفة الجهد والتدريبات للوصول إلى المستويات العالمية المطلوبة وتحقيق المزيد من الإنجازات القادمة للسلطنة في رياضة السباحة.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى