يستعرض المقال كيف ظل اسم «شارع هوندا» متداولا بعد انتقال الوكالة التي ارتبط بها، وينتقد ازدواجية التسمية، مقترحا الرجوع إلى أهل المنطقة والمتخصصين قبل تغيير الأسماء.