يروي زاهي وهبي كيف صنعت الجرائد والكتب الورقية ذاكرته منذ الطفولة، وأسهمت قراءاته المبكرة في إثراء عمله كاتبًا وصحفيًا ومحاورًا تلفزيونيًا.