يوضح الباحث الفلكي حمد السكيتي أن مايو يتجه إلى ارتفاع الحرارة تدريجيًا، مع أيام برد الخلال، بينما تمثل أمطاره مدخلًا لنمط صيفي محلي التكوين ومحدود التأثير.