في حديث نشر عام 2022، تستعرض بشرى البوسعيدية بدايتها مع الرسم بعد ضغوط وفقد، ومشاركتها في معرض «الفقد»، وكيف وجدت في اللوحات مساحة للهدوء والتعبير.