يتناول المقال مجموعة «ستكون آخر ما كتبتَ» للشاعر السوري أحمد الصويري، متوقفًا عند قصائد تستعيد حنين الطفولة وتناقش تبدّل الأشياء وثبات طبيعة الناس.