يتنافس أربعة أعضاء، حتى وقت كتابة التقرير، على رئاسة مجلس الشورى بعد أكثر من 40 اجتماعا، وسط انقسام بين دعم الأعضاء الجدد وخيار الخبرة المتراكمة.