في مجزرة مروعة، أطنان من صواريخ الاحتلال الإسرائيلي تستهدف خيام النازحين

جهاز الدفاع المدني الفلسطيني يعلن انتشال 40 شهيدًا و60 جريحًا بعد استهداف 20 خيمة للنازحين في مواصي خانيونس، ويقول إن عمليات الانتشال ما زالت مستمرة.

 في مجزرة مروعة، أطنان من صواريخ الاحتلال الإسرائيلي تستهدف خيام النازحين
مجزرة الاحتلال في خيام النازحين بغزة
أثير-علاء شمالي
لا زال الاحتلال الإسرائيلي مستمراً في ارتكاب المجازر المروعة بحق المدنيين الفلسطينيين ضمن مسلسل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة منذ 11 شهراً على التوالي بدعم أمريكي وصمت مطبق للعالم والمجتمع الدولي.
وفي اليوم الـ340 على بداية الحرب، استفاق الناس على واحدة من أبشع المجازر الإسرائيلية في منطقة مواصي خانيونس التي استهدف فيها الاحتلال 20 خيمة للنازحين، في منطقة حددها الاحتلال على أنها منطقة آمنة وإنسانية.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان صحفي، إن هناك عائلات كاملة اختفت تحت التراب جراء قوة القصف، مؤكداً أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 40 شهيداً و60 جريحاً، فيما أشار إلى أن عمليات انتشار جثث الشهداء لا زالت مستمرة.
وأشار الدفاع المدني إلى أن طيران الاحتلال استخدم صواريخ ارتجاجية ثقيلة في الغارات على خيام النازحين، فيما أكدت مصادر ميدانية أن 4 صواريخ على الأقل استهدفت المكان التي تتواجد فيه خيام النازحين.
ولم تكن هذه المجزرة الأولى في مواصي خانيونس، بل هي امتداد لمسلسل من مجازر الاحتلال في المناطق الذي اعتبرها آمنة وحددها كمناطق إنسانية وتوافد النازحين لنصب الخيام فيها، قبل أن يتم استهداف خيام المدنيين في عدة مجازر مروعة في نفس المنطقة وفي رفح جنوب قطاع غزة في وقت سابق.
حماس تفضح رواية الاحتلال
وفي أول رد فعل لحركة حماس في بيان صباح اليوم أكدت الحركة أن ادعاءات الاحتلال بوجود عناصر للمقاومة في مكان الاستهداف هو مكان مفضوح ويسعى لتبرير جرائمه البشعة.
وأضاف بيان حماس أن هذا الاستهداف الوحشي للمدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في منطقة كان جيش الاحتلال أعلنها آمنة هو تأكيد على مضي حكومة الاحتلال النازية في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، بغطاء كامل من الإدارة الأميركية الشريكة في العدوان

مصدر الصورة: وكالة الأنباء العمانية

شارك هذا الخبر