خاص - أثير
كشفت بيانات رقمية عن ارتفاع قياسي وملحوظ في عمليات البحث عن سلطنة عُمان على مستوى المنطقة، وذلك بالتزامن مع التصعيد العسكري الذي شهدته الأجواء الإقليمية منذ أواخر فبراير 2026م.
وبحسب تحليل لبيانات منصة “جوجل تريندز، فقد قفز الاهتمام بعمليات البحث عن كلمة “Oman” - لا سيما من داخل دولة الإمارات- خلال أقل من 24 ساعة من مستوى اعتيادي يقارب 12 نقطة إلى 100 نقطة، وهو الحد الأقصى الذي تسجله المنصة، ويشير هذا الصعود العمودي إلى بحث محموم ومتسارع يعكس قلقًا حقيقيًا ومفاجئًا لدى شعوب المنطقة إبان الأزمة.

وقد أظهرت الكلمات الأكثر بحثًا تحولًا جذريًا في طبيعة الاهتمام، إذ لم تتركز الاستفسارات حول سلطنة عُمان كوجهة سياحية أو شريك تجاري كالمعتاد، بل تمحورت حول حركة السفر والمجال الجوي الإقليمي.
ومن بين العبارات التي انبثقت فجأة وشهدت نموًا هائلًا:
- “Oman airspace” (المجال الجوي العُماني).
- “Is Oman airport open” (هل مطار عُمان مفتوح).
- “Oman border from UAE” (الحدود العُمانية من الإمارات).

وتشير هذه الكلمات المفتاحية إلى أن المستخدمين كانوا يقيّمون خيارات المغادرة والعبور في الوقت الفعلي. كما برزت الخطوط الجوية التركية ضمن الموضوعات المرتبطة؛ ما يعكس اهتمام المسافرين بالبحث عن مسارات بديلة في حال تأثر حركة الطيران الإقليمية وإغلاق الأجواء.
وتحولت المطارات العمانية إلى شريان إنقاذ حيوي مستقبلةً حركة استثنائية لم تشهدها من قبل، وذلك عبر رحلات لإجلاء المسافرين العالقين وتسيير رحلات إغاثة مدنية، شملت شركات عالمية مثل الطيران البريطاني ، والطيران القطري، وشركات الطيران الهندية. كما أعلن الطيران العُماني عن تشغيل ما يقارب 80 رحلة إضافية خلال أسبوع واحد، مُسهمًا في عودة أكثر من 97 ألف مسافر إلى بلدانهم.




