”مع بعض للأبد بإذن الله إن تقدمني أو تقدمته“

قصة زوجين عُمانيين عاشا أكثر من 50 عامًا معًا في الزراعة والعمل اليدوي، يرويان تجربتهما بلهجة عُمانية أصيلة عن الصبر والإحسان والوفاء

”مع بعض للأبد بإذن الله إن تقدمني أو تقدمته“
”مع بعض للأبد بإذن الله إن تقدمني أو تقدمته“
”مع بعض للأبد بإذن الله إن تقدمني أو تقدمته“
ما بين الخالة نضيرة، والعم صالح أكثر من 50 عامًا من ”الحب والإحسان“ نهدي قصتهما لِمن يتأثر رباطهم المقدّس بأبسط التحديات!
ومَن يتأففون من الأعمال ويبحثون عن دفء المكاتب!ولمحبي اللهجة العُمانية : بعفويتها وموسيقاها في الآذان!

شارك هذا الخبر