أثير - مـحـمـد الـعـريـمـي
أصدر معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني قرارًا قضى بإعادة تشكيل مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب برئاسته ووزير الإعلام نائبًا للرئيس ورئيس مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أمينًا لسر المجلس.
ووفق وكالة الأانباء العُمانية، فقد نصّ القرار على عضوية مجموعة من المُثقفين والأكاديميين العُمانيين والعرب، وهم: الأستاذ الدكتور السعيد صابر السعيد المصري والأستاذ الدكتور محمد بن علي البلوشي أستاذ إدارة التراث بقسم الآثار بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والدكتور أحمد يوسف أستاذ اللغة العربية المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والدكتور ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط.
واشتمل القرار على عدد من المهمات والاختصاصات المُناطة بالمجلس، من بينها رسم السياسة العامة للجائزة وسبل تطويرها، وتحديد مواعيد الترشح وإعلان الفائزين، واعتماد لجان الفرز والتحكيم.
من تغير في التشكيل الجديد؟
بمقارنة التشكيل الجديد بآخر إعادة تشكيل للمجلس في يوليو 2022، يتضح أن نصف أعضائه حافظوا على عضويتهم، وهما الدكتور محمد بن علي البلوشي والدكتور ناصر بن حمد الطائي.
في المقابل، انضم الأستاذ الدكتور السعيد المصري والدكتور أحمد يوسف إلى المجلس، خلفًا للعضوين السابقين الدكتور عبدالسلام المسدي والدكتور محمد صابر عرب، بما ينسجم مع طبيعة التخصصات المطروحة في الدورة الحالية.
الدورة الثالثة عشرة ومجالات التنافس
يتزامن التشكيل الجديد مع أعمال الدورة الثالثة عشرة للجائزة، التي تتنافس فيها المشاركات ضمن ثلاثة مجالات:
- فرع الثقافة: دراسات الأسرة والطفولة في سلطنة عُمان.
- فرع الفنون: الخط العربي.
- فرع الآداب: القصة القصيرة.
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بهذه الدورة في نوفمبر المقبل.
ماذا تعرف عن الجائزة؟
أُنشئت بموجب المرسوم السلطاني رقم (18/2011)، لتكون إحدى أبرز الجوائز الدورية في سلطنة عُمان، وتحتفي بالمثقفين والفنانين والأدباء، تحت مظلة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
وقد سعت الجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى عام 2012م، إلى المساهمة الفاعلة في تنشيط الحركة الثقافية محليًّا وخارجيًّا، من خلال مختلف البرامج والأنشطة بالتعاون مع المؤسسات ذات الصلة.
أهدافها
تسعى جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية، بوصفها مسارات تسهم في تعزيز التقدم الحضاري والإنساني، إلى جانب الإسهام في التطور العلمي والإثراء الفكري وترسيخ التراكم المعرفي.
كما تهدف إلى غرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة، وفتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد، فضلًا عن تكريم المثقفين والفنانين والأدباء تقديرًا لإسهاماتهم في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني.
وتؤكد الجائزة كذلك المساهمة العُمانية، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
دورتها والجهة المشرفة عليها
تُمنح الجائزة سنويًا بالتناوب كل عامين؛ فتكون في عام مخصصة للعرب، ويتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، بينما تُخصص في العام التالي للعُمانيين فقط.
ويتولى مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم تنظيم سير العمل بالجائزة، بدءًا من تحديد فروعها والإعلان عن فتح باب الترشح والترشيح ومواعيد إغلاقه، مرورًا بتشكيل لجان الفرز والتحكيم، وصولًا إلى إعلان النتائج وتسليم الجائزة.
كيف تُمنح؟
تُمنح الجائزة في مجالات الثقافة والفنون والآداب، على أن يُختار فرع واحد من كل مجال في كل دورة، ليكون عدد الفائزين ثلاثة في كل عام، بواقع فائز واحد في كل مجال.
وتشمل مجالات الجائزة:
الثقافة: الأعمال والكتابات الثقافية في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية، مثل اللغة والتاريخ والتراث والفلسفة والترجمة ودراسات الفكر.
الفنون: مختلف أشكال الإنتاج الفني المعروفة عالميًا، ومنها الموسيقى والفن التشكيلي والنحت والتصوير الضوئي.
الآداب: الأنماط الأدبية المختلفة، كالشعر والرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والتأليف المسرحي.
قيمتها
الدورة العربية: وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، إلى جانب مبلغ 100 ألف ريال عُماني.
الدورة العُمانية: وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب، إلى جانب مبلغ 50 ألف ريال عُماني.





