لم يكن سوى دربٍ ترابيٍّ يسلكه المزارعون وأهالي الحارات للتنقل
واليوم تحوّل إلى ممشى مهيأ بين واحات النخيل والمشاهد الأثرية، ونابض بالمشاريع الشبابية على امتدادهفي 3 دقائق،
نصحبكم في رحلة إلى “ممشى حجرة الشيخ” وتفاصيله التي أعادت إليه أيادٍ عُمانية نبض الحياة.





