رصد – أثير
قالت رئاسة جمهورية مصر العربية بأن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية أجرى اتصالا هاتفيا بحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
ووفق ما رصدته “أثير” فقد تم عبر الاتصال استعراض التحركات والاتصالات على المستويين الإقليمي والدولي لخفض التصعيد ووقف الحرب، والتأكيد على جهود الوساطة التي تقوم بها سلطنة عُمان بين الولايات المتحدة وإيران.
كما شدد الجانبان على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة أزمات المنطقة، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور لدعم جهود التهدئة واستعادة الاستقرار.
وأكد الاتصال وحدة المصير والأمن القومي بين مصر ودول الخليج، وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.
يُذكر أن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – استقبل يوم أمس معالي الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة.

وجرى خلال المقابلة استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة في ظل استمرار العمليات العسكرية المتصاعدة، وما يترتب عليها من استهدافٍ لمصالح الدول وانتهاكٍ لسيادتها.


وأكد الجانبان أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع، والعمل على وقف التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد أعرب معالي الوزيرعن تقدير جمهورية مصر العربية للحكمة العُمانية بقيادة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظّم في معالجتها للتحديات والقضايا، وجهود الوساطة التي قادتها خلال المرحلة الماضية لتجنيب المنطقة ما لا يحمد عقباه من حروب وصراعات لا طائل منها.
كما عقدت سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية جلسة مشاورات وذلك خلال استقبال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، معالي الدكتور بدر عبدالعاطي.
واستعرض الجانبان مستجدات التصعيد العسكري الراهن في المنطقة، وأعربا عن بالغ القلق إزاء هذا التصعيد واتساع رقعته، واتفقا على الأهمية البالغة لوقفه والعمل على إنهاء الحرب، وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية، وتوظيف العقل والحوار لتجنيب المنطقة من الانزلاق لفوضى عارمة نتيجة استمرار التصعيد واتساع رقعة الحرب.

وجدد الوزيران رفضهما واستنكارهما لكافة الأعمال العسكرية التي تستهدف الدول العربية الشقيقة، وأكدا على أهمية وقفها بشكل فوري والحفاظ على سياسة حسن الجوار وترسيخ مبادئ التعاون الإقليمي.
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة جهودهما المشتركة في الدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية حفاظًا على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، مع التأكيد على أهمية احترام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وعبر معالي السيد وزير الخارجية عن تقديره للتعاون والتنسيق القائم بين البلدين، والجهود التي يبذلها الجانب المصري مع الجانب العماني في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية لدعم مساعي تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز الحلول السياسية للأزمات.
المصادر:
*رئاسة جمهورية مصر العربية
*وكالة الأنباء العمانية
*الصورة أرشيفية من زيارة الرئيس المصري إلى سلطنة عُمان في عام 2022م





