رصد- أثير
قال الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون عبر حسابه في منصة أكس بأنه أجرى مباحثات مع جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، وشكره على الجهود التي تبذلها سلطنة عُمان من أجل التوصل إلى حلّ تفاوضي للأزمة، مؤكدًا له تضامن فرنسا مع السلطنة في مواجهة التصعيد الإقليمي.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن المحادثة تناولت ضرورة العمل بشكل منسّق وحين تسمح الظروف، على استعادة حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، مؤكدًا أن دور سلطنة عُمان سيكون حاسمًا في هذا السياق.
وأعرب عن تأكيده مجددًا للعمانيين على صداقته لهم وعزمه على العمل، بالتنسيق مع الشركاء، من أجل خفض التصعيد في النزاع، ولا سيما من خلال وقف فوري وكامل للهجمات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة والمنشآت المدنية
وكانت وكالة الأنباء العمانية قد قالت أمس بأن حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظم حفظهُ الله ورعاه تلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والجهود الدولية المبذولة لتحقيق التهدئة، وإنهاء الصراع. كما تلقى جلالته اتصالًا هاتفيًّا من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية الطيبة التي تربط البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما تم استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.





