يقع في 7 فصول: كتاب جديد يسبر أغوار سيرة الكاتب نصر بن محمد الطائي

يقع في 7 فصول: كتاب جديد يسبر أغوار سيرة الكاتب نصر بن محمد الطائي
سيرة الكاتب نصر بن محمد الطائي
العمانية - أثير
يمثل كتاب “فقيد الشباب” سيرة غيرية أنجزها الكاتب نصر ليث الطائي عن نصر بن محمد الطائي الذي يعدّ أحد رواد الصحافة العُمانية.
يتضمن الكتاب سيرة كتبت لتؤصل قوة الفكرة التي تنبع من شخصيةٍ فريدة آمنت بأهمية العلم في غرس الأثر وخدمة الوطن، ويتوزع على سبعة فصول، تستعرض مسيرة نصر بن محمد الطائي، جدّ المؤلف، بلغة قريبة من المتلقّي، تتسم بالسلاسة والتدفق العفوي، وتتوقف عند محطات مفصلية في تجربة الطائي، معززةً بالوثائق العامة والخاصة والصور.
وجاء هيكل الكتاب في “ثلاثة أنفاس من الذاكرة” وفقاً لتعبير المؤلف، “الأول: سيرة موثقة، تعيد رسم ملامح الطائي ومسيرته في ضوء ما تفرّق من أثره. والثاني: قراءةٌ تحليلية فيما تيسّر من مقالاته وحواراته الصحفية، تكشف فكره ونبضه وموقفه من زمنٍ كان يضجّ بالتحوّل والصّراع. والثالث: ملحقٌ توثيقيّ يضمُّ بعض ما بقي من وثائق وصور ومخطوطات، تشهد أنّ النور لا يغيب وإن غاب صاحبه”.
ويستعرض المؤلف منجزات جدّه (نصر بن محمد الطائي) وصفاته، نذكر منها قوله: “كان مثالًا للروح العصامية التي لا تعرف الاستكانة؛ خرج من ضيق الحياة إلى سعة الحلم، ومن عزلة الكلمة إلى مجدها، صنع من قلمه منبرًا للوطن والحقّ، وجمع بين الفكر والعمل، وبين السعي والمبدأ، فغدا من رواد الصحافة في العالم العربي ومن المجددين الذين أسّسوا للوعي”.
ويقول الطائي في مقدمته: “هذا الكتابُ ليس غايةً في ذاته، بل محاولةٌ لاستثارة الهمم والجهود، واستكمال ما قصُر عنه البحثُ أو غاب عن الأرشيف”، مؤكداً أن الذاكرة الحيّة تبقى “عملًا جماعيًّا يتوارثه الأبناء عن الآباء، كلُّ صفحةٍ فيه ليست توثيقًا لاسمٍ فحسب، بل استعادةٌ لروح مرحلةٍ صنعت وعيَ أمةٍ وسعت إلى فجرها الجديد”.
وخُصص الفصل السابع والأخير من الكتاب بملحق الصور والوثائق، حيث الرسائل والتوثيقات النادرة، إضافة إلى الدعوات وأوراق العمل والاستقالة، وغيرها من توثيق لما تمّ ذكره، مع توضيحات وشروحات للتاريخ تزامنت مع الحدث.

شارك هذا الخبر