جلالة السلطان يؤكد أولوية تغليب الحوار والدبلوماسية خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني

جلالة السلطان يؤكد أولوية تغليب الحوار والدبلوماسية خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني
جلالة السلطان يستقبل وزير الخارجية الإيرانية
رصد - أثير
 استقبل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ - اليوم بقصر البركة العامر، معالي الدّكتور سيد عبّاس عراقجي وزير خارجيّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء العمانية.
وفي مُستهل المُقابلة، نقل معالي الضّيف تحيّات فخامةِ الرّئيس مسعود بزشكيان رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة إلى جلالةِ السُّلطان المُعظّم، وتمنّياته لجلالتِه بموفور الصّحة والعافية، وللشّعب العُماني بمزيد من التقدّم والازدهار. فيما حمّل جلالةُ السُّلطان معالي الضّيف نقل تحيّاته إلى فخامة الرّئيس، مُعربًا عن تمنّياته له بوافر الصّحة والسّداد، وللشّعب الإيراني الصّديق بدوام الأمن والاستقرار.
جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات، حيث اطّلع جلالةُ السُّلطان على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع معالي الوزير إلى مرئيّات جلالتِه بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، مؤكدًا جلالةُ السُّلطان على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.
من جانبه أعرب معالي الضّيف عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان بقيادة جلالتِه في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.
حضر المقابلة معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة، وسعادة إسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ ورئيس مركز الدّبلوماسية العامّة والإعلام في وزارة الخارجية الإيرانية، وسعادة السّفير موسى فرهنك سفير الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة المُعتمد لدى سلطنة عُمان.
يُذكر أن معالي الدكتور عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، وصل مساء أمس إلى مسقط قادمًا من إسلام أباد، ضمن جولة إقليمية تشمل باكستان وروسيا. ومن المقرر أن يعود عراقجي إلى إسلام أباد بعد مغادرة مسقط، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا، في إطار استكمال جولته الدبلوماسية
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق، تهدف هذه الجولة إلى إجراء مشاورات ثنائية مع عدد من الدول، ومناقشة التطورات الراهنة في المنطقة، إلى جانب بحث آخر مستجدات الحرب الأخيرة وتداعياتها. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، العلاقات الإيرانية العُمانية بأنها نموذجًا حيًا للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تُعد الأولى إلى المنطقة عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير، الذي أثّر على المنطقة بأسرها. واعتبر بقائي أن إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها.
وعلى الرغم من تأكيد الجانب الإيراني بعدم إجراء مفاوضات مع أمريكا، إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن دبلوماسي إيراني ومصادر مطلعة بأن وفدا واشنطن وطهران قد يلتقيان خلال الأيام المقبلة.
وكان عراقجي قد وصف زيارته إلى باكستان، التي سبقت وصوله إلى مسقط، بأنها “مثمرة للغاية”، مشيدًا بالجهود الباكستانية لإعادة السلام إلى المنطقة، ومشيرًا إلى أنه عرض موقف بلاده بشأن إطار عملي لإنهاء الحرب بشكل دائم. وأضاف أنه “لم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة في مسار الدبلوماسية”.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن تحركات وزير الخارجية تأتي في إطار تعزيز الجهود الدبلوماسية لتوسيع السلام في المنطقة، مؤكدة على تمسك إيران بالدفاع عن مصالحها، ومحذرة وصفته بسوء تقدير “العدو” لحسابات الرد. وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي مساء أمس إلى مسقط قادمًا من إسلام أباد، ضمن جولة إقليمية تشمل باكستان وروسيا. ومن المقرر أن يعود عراقجي إلى إسلام أباد بعد مغادرة مسقط، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى روسيا، في إطار استكمال جولته الدبلوماسية
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق، تهدف هذه الجولة إلى إجراء مشاورات ثنائية مع عدد من الدول، ومناقشة التطورات الراهنة في المنطقة، إلى جانب بحث آخر مستجدات الحرب الأخيرة وتداعياتها. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، العلاقات الإيرانية العُمانية بأنها نموذجًا حيًا للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تُعد الأولى إلى المنطقة عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير، الذي أثّر على المنطقة بأسرها. واعتبر بقائي أن إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها.
وعلى الرغم من تأكيد الجانب الإيراني بعدم إجراء مفاوضات مع أمريكا، إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن دبلوماسي إيراني ومصادر مطلعة بأن وفدا واشنطن وطهران قد يلتقيان خلال الأيام المقبلة.
وكان عراقجي قد وصف زيارته إلى باكستان، التي سبقت وصوله إلى مسقط، بأنها “مثمرة للغاية”، مشيدًا بالجهود الباكستانية لإعادة السلام إلى المنطقة، ومشيرًا إلى أنه عرض موقف بلاده بشأن إطار عملي لإنهاء الحرب بشكل دائم. وأضاف أنه “لم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة في مسار الدبلوماسية”.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن تحركات وزير الخارجية تأتي في إطار تعزيز الجهود الدبلوماسية لتوسيع السلام في المنطقة، مؤكدة على تمسك إيران بالدفاع عن مصالحها، ومحذرة وصفته بسوء تقدير “العدو” لحسابات الرد.

شارك هذا الخبر