ماذا تحمل زيارة وزير خارجية سنغافورة إلى سلطنة عُمان؟

ماذا تحمل زيارة وزير خارجية سنغافورة إلى سلطنة عُمان؟
ماذا تحمل زيارة وزير خارجية سنغافورة إلى سلطنة عُمان؟
رصد- أثير
استقبل معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني بمكتبه اليوم معالي الدكتور فيفيان بالاكريشنان وزير خارجية جمهورية سنغافورة والوفد المرافق له. وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أنه جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية ومجالات التعاون القائمة وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الصديقين، بالإضافة إلى التطرق إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود التي تبذلها سلطنة عُمان مع الأطراف ذات العلاقة للوصول إلى حل دائم يحقق الأمن والسلام في المنطقة.
كما بحث معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية مع نظيره السنغافوري خلال لقائهما بمسقط سُبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والنقل والاقتصاد الرقمي والابتكار وغيرها من المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة وسُبل خفض التصعيد ودعم جهود التهدئة.
وكانت وزارة الخارجية السنغافورية قد أعلنت في الأول من مايو الجاري، عن زيارة عمل لوزير الخارجية إلى الشرق الأوسط، والتي تشمل أيضًا دولة الإمارات والسعودية وقطر، من 2 إلى 5 مايو، وتشمل الزيارة عددًا من الملفات ومن بينها:
- الالتقاء بنظرائه وعدد من قادة دول الخليج، وتأكيد تضامن سنغافورة وعلاقاتها الراسخة مع شركائها، وتقدير مساعدتهم في ضمان سلامة مواطنيها في المنطقة، بما في ذلك تسهيل عمليات المغادرة التي تمت خلال شهر مارس الماضي.
- تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في الشرق الأوسط، وأهمية خفض التصعيد، والتوصيل إلى تسوية مستدامة، بالإضافة إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان مرور آمن وسلس عبر مضيق هرمز.
- سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات عدة، من بينها أمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، والروابط التجارية والاستثمارية.
وأكد وزير الخارجية السنغافورية في شهر أبريل الماضي، بأن سنغافورة لن تتفاوض من أجل ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمو، مؤكدًا أن ذلك من شأنه تقويض المبادئ الأساسية للقانون الدولي، معتبرًا بأن حرية الملاحة حق وليست امتياز، وأنها مسألة بالغة الأهمية لبلاده، مشيرا إلى أن الحكومية تتابع عن كثب الأوضاع في مضيق هرمز، وأن هيئة الموانئ والملاحة البحرية السنغافورية على تواصل مستمر مع ملاك السفن ومشغلي السفن التي ترفع علم سنغافورة في المنطقة.
المصادر:

شارك هذا الخبر