تبدأ بدوخة وتنتهي بالوفاة: كيف يتحول النوم داخل المركبة إلى خطر مميت؟

تبدأ بدوخة وتنتهي بالوفاة: كيف يتحول النوم داخل المركبة إلى خطر مميت؟
تبدأ بدوخة وتنتهي بالوفاة: كيف يتحول النوم داخل المركبة إلى خطر مميت؟
رصد - أثير
أعادت الحادثة التي أعلنت عنها شرطة عُمان السلطانية اليوم، والمتعلقة بوفاة أربعة أشخاص من جنسية آسيوية داخل مركبة في ولاية المصنعة نتيجة استنشاق غاز أول أكسيد الكربون المنبعث من عادم المركبة وهي في وضعية التشغيل، التحذيرات المتكررة من خطورة النوم داخل المركبة وهي في وضعية التشغيل.
ويُعد غاز أول أكسيد الكربون من أخطر الغازات السامة؛ إذ إنه غاز عديم اللون والرائحة والطعم، ما يجعله غير ملحوظ للإنسان عند استنشاقه.
وينتج هذا الغاز غالبًا عن احتراق الوقود في المركبات والأجهزة التي تعمل بالبنزين أو الديزل أو الغاز، وفق ما توضحه مراكز صحية وهيئات سلامة عالمية، من بينها “منظمة الصحة العالمية” و ”مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” الأمريكية.
ويحذر مختصون من أن تشغيل المركبة لفترات طويلة أثناء التوقف، خاصة مع إغلاق النوافذ أو التواجد في أماكن مغلقة، قد يؤدي إلى تسرّب الغاز إلى داخل المركبة وتراكمه تدريجيًا، ما يتسبب في انخفاض نسبة الأكسجين في الجسم بصورة خطيرة.
وتبدأ أعراض التسمم بغاز أول أكسيد الكربون عادة بالصداع والدوخة والشعور بالإرهاق والغثيان، قبل أن تتطور إلى فقدان الوعي ثم الوفاة في حال استمرار التعرض للغاز، وهو ما يجعل كثيرًا من الضحايا غير مدركين للخطر إلا بعد فوات الأوان.
كما تشير تقارير صحية إلى أن النوم داخل المركبات المكيّفة مع إبقاء المحرك في وضع التشغيل يُضاعف احتمالية الخطر، خاصة إذا كان هناك خلل في نظام العادم أو تسرب للغازات، أو عند الوقوف في مواقع مغلقة كالكراجات والمخازن أو حتى الأماكن المفتوحة محدودة التهوية.
ويشدد خبراء السلامة على أهمية الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
- عدم النوم داخل المركبة والمحرك في وضع التشغيل.
- تجنب تشغيل المركبة داخل الأماكن المغلقة.
- التأكد من سلامة نظام العادم وإجراء الصيانة الدورية.
- فتح النوافذ وتهوية المكان بشكل جيد عند التوقف لفترات طويلة.
- الانتباه لأي أعراض غير طبيعية كالصداع أو الدوار داخل المركبة.

شارك هذا الخبر