رصد - أثير
بحث حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظه الله ورعاه- اليوم، خلال اتصال هاتفي مع دولة أندي بيرنام، رئيس وزراء المملكة المتحدة، تطوّرات الأوضاع في المنطقة، والسبل الكفيلة بتحقيق التهدئة ومنع التصعيد لإرساء دعائم السلم والأمن، وسبل الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، بما يعزّز المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون، ويدعم تطلعات شعبي البلدين نحو مزيدٍ من التقدم، وفقًا لوكالة الأنباء العُمانية.
ووفق ما رصدته ”أثير“، فإن رئيس وزراء المملكة المتحدة الجديد سياسي بارز ينتمي إلى حزب العمال، وقد تولى المنصب خلفًا لكير ستارمر، ويحظى بشعبية واسعة في الشارع البريطاني، ويُلقّب بـ”ملك الشمال“ نظرًا لدفاعه المستمر عن حقوق شمال إنجلترا والمناطق الواقعة خارج العاصمة لندن.
ومن أبرز المحطات في مسيرته السياسية:
- العمدة السابق لمانشستر الكبرى (2017 - 2026): شغل منصب عمدة مدينة مانشستر الكبرى لتسع سنوات، واكتسب خلال هذه الفترة شهرة واسعة لقيادته ملفات النقل العام، والإسكان، وتطوير البنية الأساسية، ودعوته إلى توسيع صلاحيات الإدارات المحلية بعيدًا عن مركزية العاصمة لندن.
- عضوية البرلمان والعمل الوزاري: يمتلك تاريخًا سياسيًا حافلًا في الحكومة والبرلمان؛ حيث شغل سابقًا مناصب وزارية رفيعة في حكومات حزب العمال السابقة (مثل حكومة غوردون براون)، وكان وزيرًا للصحة ووزيرًا للثقافة والإعلام والرياضة. كما ترشح لانتخابات قيادة حزب العمال عام 2015م.
- العودة إلى البرلمان والوصول إلى رئاسة الوزراء (2026): استقال من منصب العمدة في يونيو 2026م للترشح في انتخابات برلمانية فرعية ودخول مجلس العموم مجددًا؛ ما أتاح له الترشح لقيادة الحزب عقب استقالة كير ستارمر، لينال دعم غالبية نواب حزب العمال ويتولى زعامة الحزب ورئاسة الوزراء.
ومنذ شهر يوليو الجاري، جرت عدة اتصالات هاتفية بين جلالة السلطان المعظم ورؤساء دول وحكومات، كان آخرها مع ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في 24 يوليو 2026م، حيث تم خلال اتصال هاتفي بحث تطوّرات الأوضاع في المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتهدئة وخفض التصعيد، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وضمان سلامة الملاحة.
وبحث جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه-، خلال اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية فرنسا في 23 يوليو 2026م، مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تطورات متسارعة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، والحفاظ على سلامة الملاحة وفقًا لأحكام القانون الدولي
وفي 2 يوليو 2026، التقى جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- برئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، كير ستارمر، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مختلف المجالات، تحقيقًا لتطلعات الشعبين الصديقين نحو مزيد من التنمية والازدهار.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن السبل الكفيلة بالتهدئة ومنع التصعيد، دعمًا للمفاوضات الجارية والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى استئناف الملاحة الآمنة عبر الممرات المائية في الخليج، والتوصل إلى اتفاق دائم بشأن القضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويعزز التعايش السلمي والتعاون الإيجابي بين دول الجوار الإقليمي.
يُذكر أن سلطنة عُمان أكّدت موقفها الثابت بضرورة أن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، مشدّدةً على أن القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تمثّلان أساسًا للأمن البحري وصون حرية الملاحة، وذلك خلال الاجتماع الوزاري المنعقد في مانيلا بمناسبة الذكرى الـ50 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا.





