عُودة ميمونة للمقام السامي: محطات شملها سفر جلالة السلطان منذ 28 يونيو

عُودة ميمونة للمقام السامي: محطات شملها سفر جلالة السلطان منذ 28 يونيو
جلالة السلطان
رصد - أثير
بحمد الله تعالى وعنايته، عاد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ - إلى أرض الوطن بعد زيارةٍ خاصّة إلى المملكة المتحدة الصديقة.
وكان جلالة السلطان المعظم -أيده الله- قد توجّه إلى المملكة المتحدة، بعد زيارة إلى الجمهوريّة الفرنسيّة استمرت يومين (28 و 29 يونيو)، تلبية للدّعوة الكريمة التي تلقّاها جلالته من فخامةِ الرّئيس إيمانويل ماكرون، رئيسِ الجمهوريّة الفرنسيّة. وشهدت الزيارة لقاءً مع الرئيس الفرنسي، وتوقيع 6 اتفاقيات و3 مذكرات تفاهم في الطاقة والفضاء والنقل، وافتتاح منتدى رجال الأعمال، وزيارة ”اليونسكو“.
وفي 2 يوليو 2026، التقى جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- برئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، كير ستارمر، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مختلف المجالات، تحقيقًا لتطلعات الشعبين الصديقين نحو مزيد من التنمية والازدهار.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن السبل الكفيلة بالتهدئة ومنع التصعيد، دعمًا للمفاوضات الجارية والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى استئناف الملاحة الآمنة عبر الممرات المائية في الخليج، والتوصل إلى اتفاق دائم بشأن القضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويعزز التعايش السلمي والتعاون الإيجابي بين دول الجوار الإقليمي.
وفي شهر يوليو الماضي، جرت عدة اتصالات هاتفية بين جلالة السلطان المعظم ورؤساء دول وحكومات، كان آخرها مع دولة أندي بيرنام، رئيس وزراء المملكة المتحدة، حيث تم خلال الاتصالات بحث تطوّرات الأوضاع في المنطقة، والسبل الكفيلة بتحقيق التهدئة ومنع التصعيد لإرساء دعائم السلم والأمن، وسبل الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، بما يعزّز المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون، ويدعم تطلعات شعبي البلدين نحو مزيدٍ من التقدم، وفقًا لوكالة الأنباء العُمانية.
وسبق ذلك اتصال هاتفي تلقاه جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في 24 يوليو، حيث تم خلال الاتصال الهاتفي بحث تطوّرات الأوضاع في المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتهدئة وخفض التصعيد، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وضمان سلامة الملاحة.
وفي 23 يوليو، بحث جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه-، خلال اتصال هاتفي مع فخامةِ الرّئيس إيمانويل ماكرون، رئيسِ الجمهوريّة الفرنسيّة، مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تطورات متسارعة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، والحفاظ على سلامة الملاحة وفقًا لأحكام القانون الدولي.

شارك هذا الخبر