بالصور: أبرز محطات زيارة جلالة السلطان إلى أنجولا

عززت زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم إلى أنجولا التعاون في الصناعة والطاقة والنقل والزراعة، وشهدت توقيع اتفاقيات تتجاوز قيمتها مليارًا و500 مليون دولار أمريكي.

بالصور: أبرز محطات زيارة جلالة السلطان إلى أنجولا
زيارة جلالة السلطان إلى أنجولا
رصد - أثير
غادر حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- جمهورية أنجولا الصديقة، بعد زيارة “دولة” استغرقت يومين، سبقها زيارة إلى جمهورية بوتسوانا الصديقة.
وكان جلالة السلطان المعظم - أبقاه الله- قد وصل يوم أمس الخميس إلى جمهورية أنجولا الصديقة، وأجريت مراسم استقبال رسميّة لجلالته اليوم الجمعة بالقصر الرّئاسي في لواندا. ولدى وصول جلالتِه -أيّدهُ الله- إلى القصر الرّئاسي، كان في مُقدّمة مُستقبلي جلالتِه، فخامةُ الرئيس الأنجولي، حيث رحّب فخامتُه بجلالةِ السُّلطان والوفد الرسميّ المُرافق، مُعربًا فخامتُه عن سروره البالغ بهذه الزيارة الكريمة.

أهداف الزيارة

تأتي الزيارة إلى بوتسوانا وأنجولا تعزيزًا للمصالح المُشتركة التي تربط بين سلطنة عُمان وبين البلدين الصديقتين. ووفقًا لبيان الديوان البلاط السلطاني في وقت سابق، ستتناول الزّيارتان -بمشيئةِ اللهِ- أوجه التّعاون المختلفة والفرص المُمكنة لتعزيزها، وبحث كل ما من شأنه تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح والتّطلّعات المُشتركة.

لقاء ثنائي

عقد جلالة السلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- والرّئيس الأنجولي لقاءً ثُنائيًّا، جرى خلاله استعراضُ العلاقات الطيّبة بين البلدين وسُبل تعزيزها بما يحقّق المزيد من المنافع المُتبادلة للشعبين الصّديقين ومناقشة آخر المُستجدّات على الساحة الدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

جلسة مباحثات وإيجاز عن العلاقات

عُقدت جلسةُ مباحثاتٍ رسميّةٌ موسّعةٌ، بحضور الوفد الرسمي العُماني وعددٍ من المسؤولين من الجانب الأنجولي، جرى خلالها بحث مجالات التعاون بين البلدين الصديقين في مجالات الصناعة والتعدين والطاقة والطاقة النظيفة والموانئ والنقل البحري والجوي والخدمات اللوجستية والزراعة والأمن الغذائي والثروة السمكية.
كما قدّم معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، ومعالي تيتي أنطوان، وزير العلاقات الخارجية الأنجولي، إيجازًا عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

الكلمة السامية في جمهورية أنجولا

  • هذه الزّيارة تهدف إلى مواصلة الحوار البنّاء وتلك المشاورات التي أجريناها مع فخامتكم خلال زيارتكم لسلطنة عُمان.
  • نُعرب عن ارتياحنا للمشاورات البنّاءة التي أجريناها معًا، والتي تُوّجت بتدشين فصل جديد من الشّراكة الاستراتيجيّة خلال تلك الزيارة.
  • هذه الزيارة تؤكّد مُجدّدًا التزامنا الراسخ ودعمنا التام للمواصلة في تطوير هذه العلاقات، والتي شهدت في السنوات الأخيرة نماءً ملحوظًا في القطاعات الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة.
  • نتطلّع إلى تحقيق رؤيتنا المشتركة، وإلى مضاعفة حجم التبادل التجاري في السنوات المقبلة، على الرغم من أنه لا يعكس في الوقت الراهن عمق شراكتنا الاقتصادية.
  • الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقّعة خلال هذه الزيارة، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية مليارًا و500 مليون دولار أمريكي، لتشكّل ركيزةً متينة وتتيح فرصًا مستدامة لشعبينا.
  • نحثّ المعنيين من القطاعين العام والخاص في كلا البلدين على مواصلة جهودهم الحثيثة لاستكشاف فرص هذه الشراكة، وتمكين رجال الأعمال من الاستفادة من الفرص التجاريّة والاستثماريّة الواعدة
  • نستشرف بتفاؤل واثق آفاقًا رحبةً وشراكةً واعدة في قطاعات النفط والتعدين والأمن الغذائي والنقل البحري والجوي، وغيرها من المجالات بما يُسهم في ترسيخ دعائم التنويع الاقتصادي في كلا البلدين.
  • في إطار التوقيع على اتفاقية برنامج التعاون الفني، فإننا نأمل أن تمتدّ نتائجها الطيبة إلى ما هو أبعد من هذا البرنامج، وأن تعود بمنافع ملموسة على الشعب الأنجولي.

الرئيس الأنجولي

هذه الزيارة التاريخية تمثل مرحلة تنفيذية متقدمة لتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية المشتركة.
النتائج الإيجابية المباشرة للتعاون الثنائي والتي تجسدت في افتتاح “البنك الأفريقي العُماني” بـلواندا هذا العام، ودخول الشركات العُمانية في استثمارات مناجم المعادن بأنجولا، بجانب بحث آفاق التعاون المستقبلي لفرص الاستثمار الخاص في قطاعات الزراعة ومصايد الأسماك والموارد المعدنية والنفط والغاز وصناعة الأدوية.

الاتفاقيات ومذكرات التفاهم

شهد جلالةُ السُّلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وفخامةُ الرّئيس الأنجولي بالقصرالرّئاسي بالعاصمة الأنجولية لواندا، مراسمَ تبادل عددٍ من الاتفاقيات بين سلطنةِ عُمان وجُمهوريّة أنجولا.
وقع البلدان الصديقان، في إطار زيارة “دولةٍ” قام بها جلالتُه -أيّدهُ اللهُ-، إلى أنجولا على:
  • برنامج تنفيذيّ لاتفاقية التعاون الفني
  • عقد إعادة تأهيل وتحديث وتوسعة شبكة توزيع المياه في لواندا
  • الإعفاء المُتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السّفر الدّبلوماسيّة والخاصّة والخدمة
  • التّعاون الفنّي بين حكومتيْ البلدين
  • إزالة الازدواج الضريبي بالنّسبة للضرائب على الدّخل، ومنع التّهرب من الضرائب وتجنّبها
  • النّقل الجوي
  • البنود الرئيسة في قطاع الخدمات اللوجستيّة وصناعة الدّفاع في أنجولا
  • مذكرة تفاهم في المُشاورات السياسيّة
  • مذكرة تفاهم في الدّراسات الدبلوماسيّة والتّدريب
  • مذكرة تفاهم في ترويج الاستثمار
  • مذكرة تفاهم في الزّراعة والثّروة الحيوانيّة
  • مذكرة تفاهم بين غُرفة تجارة وصناعة عُمان وغُرفة تجارة وصناعة أنجولا
  • مذكرة تفاهم بشأن الشّراكة المُحتملة في قطاعات المنبع والوسط والمصبّ
  • مذكرة تفاهم في الطّاقة المُتجدّدة لتطوير مشروع بقدرة 500 ميجاواط
  • التّعاون المُحتمل في خدمات وتقنيات حقول النفط

مأدبة غداء وتبدل هدايا تذكارية

أقام فخامةُ الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيسُ جمهورية أنجولا مأدُبة غداء رسميّةً ظهر اليوم بالقصر الرئاسي في العاصمة لواندا تكريمًا لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- في إطار زيارة “دولةٍ” يقوم بها جلالتُه والوفد الرّسميُّ المُرافقُ لجُمهوريّة أنجولا الصّديقة.
وقبيل مأدبة الغداء، تبادل عاهلُ البلاد المُفدى -أيّدهُ اللهُ- وفخامة الرئيس الأنجولي الهدايا التذكارية تعبيرًا عن عمق الصداقة والعلاقات الطيبة بين البلدين.

البيان المشترك

أبرز ما جاء في البيان المشترك العُماني الأنجولي:
  • تعميق التعاون واستكشاف مجالات جديدة وتنفيذ مشروعات في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
  • 10 وثائق قانونية و3 مذكرات تفاهم بين الشركات الحكومية تم تبادلها خلال الزيارة.
  • إجراء مشاورات سياسية ثنائية دورية، وعقد الجولة المقبلة والدورة الأولى للجنة الثنائية في مسقط.
  • التعاون يشمل الدبلوماسية، والنفط والطاقة، والثروات المعدنية، والمالية، والسياحة، والزراعة، والثروة السمكية، والنقل والخدمات اللوجستية، والإسكان.
  • تقارب وجهات النظر بين البلدين بشأن عدد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
  • الدعوة إلى وقف فوري للنزاعات في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، والانخراط في حوار سلمي.
  • أنجولا أشادت بجهود سلطنة عُمان لخفض التوتر ومواصلة الحوار بشأن أزمة مضيق هرمز.
  • تأكيد دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها وقرارات الأمم المتحدة، وإدانة انتهاكات حقوق الإنسان والهجمات العشوائية على المدنيين.
  • التأكيد على القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

الوفد المرافق

  • صاحبِ السُّمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبِ رئيس الوزراء لشؤون الدّفاع
  • معالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزیرِ دیوان البلاط السُّلطاني
  • معالي الفريق أوّل سُلطان بن محمد النُّعماني وزيرِ المكتب السُّلطاني
  • معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرِ الخارجيّة
  • معالي الدّكتور حمد بن سعيد العوفي رئيسِ المكتب الخاصّ
  • معالي عبد السّلام بن محمد المُرشدي رئيسِ جهاز الاستثمار العُماني
  • معالي أنور بن هلال الجابري وزيرِ التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار
  • سعادةِ السّفير عبد الله بن ناصر الرّحبي سفيرِ سلطنة عُمان المُعتمد لدى جُمهورية مصر العربيّة، وغير المُقيم لدى جُمهوريّة أنجولا
  • السّفيرِ علي بن سعيد الكثيري القائمِ بأعمال سفارة سلطنة عُمان في جُمهورية جنوب أفريقيا المُشرف على علاقة سلطنة عُمان مع جُمهورية بوتسوانا.
وسبقت زيارة جمهورية أنجولا، زيارة “دولة” إلى جمهورية بوتسوانا، حيث التقى جلالة السلطان المعظم -أيده الله- الرئيس البوتسواني، وبحث جلالته والرئيس البوتسواني خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، خاصة في الطاقة المتجددة والتعدين والاستثمار واللوجستيات والأمن الغذائي والزراعة.
وأكد جلالته والرئيس البوتسواني أهمية تطوير العلاقات والمصالح المشتركة، فيما شدد الجانب البوتسواني على أن الزيارة تمثل محطة مهمة لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون والتنمية. كما بحث وزيرا الخارجية سبل توسيع الشراكة الاقتصادية ومتابعة فرص التعاون بين البلدين.
وأشار جلالة السلطان في كلمته إلى أن التفاهم بين الشعوب يشكل أساسًا لعمق الروابط بين الأمم، مؤكدًا أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين توفر أساسًا لتوسيع التعاون وتحقيق منافع مشتركة.

شارك هذا الخبر