رصد -أثير
شهد جلالةُ السُّلطان المُعظّم حفظهُ اللهُ ورعاهُ وفخامةُ الرّئيس الكازاخستاني يشهدان بقصر الاستقلال بأستانا، مراسم تبادل عدد من الوثائق، حيث وقّع البلدان على 5 اتفاقيات و10 مذكرات تفاهم، ومذكرة شروط، ومذكرة تعاون، واتفاقية تنفيذية، واتفاقيتيْ تعاون.
وتضمنت الاتفاقيّاتُ:
- الانضمامَ لعضوية بنك التنمية الأوراسي، ووجود بنك التنمية الأوراسي في سلطنة عُمان
- التشجيع والحماية المُتبادلة للاستثمار، والنّقل الجوّي
- إنشاء مجلس الأعمال العُماني الكازاخستاني.
شملت مذكّرات التّفاهم:
- التّعاون في مجال الدّراسات الدّبلوماسيّة والتّدريب الأكاديمي، والتّدريب، والتّعاون المالي والثّقافي والشّبابي
- التّعاون المُتعلّق بالتحقيق في الحوادث والوقائع
- تعزيز الرّبط بين الممرّات الدّولية، والاتّصالات وتقنية المعلومات
- التّعاون في المجال الصحي والزراعة والثروة الحيوانية والأسماك.
كما شملت مذكرات التّفاهم بين غرفة تجارة وصناعة عُمان، والغرفة الوطنيّة لرجال الأعمال الكازاخستانيّة، وبين الأكاديمية السُّلطانية للإدارة ومركز الخدمة العامة الكازاخستاني.
وتضمنت مراسمُ التّوقيع:
- اتفاقيّة تنفيذيّة للصندوق الاستثماري المُشترك (تأسيس صندوق استثماري مشترك)
- اتفاقيتيْ تعاون بشأن فرص الاستثمار في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز بين شركة أوكيو والشركة الوطنية كازموناي غاز
- اتفاقيّة التّعاون الاستراتيجي لتطوير الطّاقة المتجدّدة في جُمهورية كازاخستان والأسواق الدّولية بين شركة “أو-جرين” وشركة “سامروك إنرجي”
- مذكرة تعاون بشأن إنشاء المركز العُماني الكازاخستاني في استكشاف المعادن
- مذكرة الشروط لمشروع فندق ريكسوس بالمدينة الزرقاء في سلطنة عُمان.
وأكد عددٌ من أصحاب المعالي والسّعادة على أن زيارةَ جلالةِ السُّلطان المُعظّم حفظهُ اللهُ ورعاهُ إلى جُمهورية كازاخستان الصّديقة تمثّل محطّةً مهمّةً في مسار العلاقات العُمانية الكازاخستانية خاصّة وأنها شهدت التوقيع على 20 وثيقة تعاون.
وأكد معالي السّيد وزيرُ الخارجيّة على أنّ القيمة الاستراتيجيّة للشّراكة العُمانيّة الكازاخستانيّة تكمن في تكامل الإمكانات. إذ تتيح المكانة الاقتصاديّة لكازاخستان في آسيا الوسطى، وما تتمتّع به سلطنة عُمان من موقع بحريّ وموانئ وبنية لوجستيّة، فرصًا لتوسيع الوصول إلى الأسواق وتنمية حركة التجارة والاستثمار. موضحًا بأن التوجّه نحو تعزيز الأطر الاستثماريّة والماليّة، وتطوير أدوات التّمويل المُشترك وحماية الاستثمارات، من شأنه أن يوفر أساسًا أكثر رسوخًا واستدامةً للمشروعات بين البلدين، ويعزز ثقة المُستثمرين وقدرتهم على اتخاذ قرارات طويلة الأجل.
واعتبر معالي رئيس جهاز الاستثمار العُماني أن تأسيس الصندوق الاستثماري المشترك والاتفاقيات بين شركات الجهاز ونظرائها في الجانب الكازاخستاني سيعزّزُ بناء شراكات استراتيجيّة تحقّق مصالح اقتصاديّة مُشتركة للبلدين عبر توسيع آفاق التّعاون في عدد من القطاعات الواعدة، لاسيما الموارد الطبيعيّة، والتّصنيع، والغذاء، والرّعاية الصحيّة، والطّاقة المتجدّدة، والخدمات اللوجستيّة، والسّياحة، والتّعدين، والذّكاء الاصطناعي.
من جهته، أشار معالي وزير التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار بأن اتفاقيّةُ التّشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات تمثّل خطوةً استراتيجيّةً مُتقدّمة ستُسهم في زيادة تدفّقات الاستثمارات النوعية وتوسيع مجالات التّعاون بين مُجتمعي الأعمال وتوفر إطارًا قانونيًّا وتنظيميًّا واضحًا لتشجيع وحماية استثمارات المستثمرين من البلدين الصّديقين.
وأكد سعادةُ رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان بأن اتفاقيّةُ تأسيس مجلس الأعمال العُماني الكازاخستاني المشترك تمثل إطارًا مؤسّسيًّا مُستدامًا لتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، والتّعريف بالفرص التجاريّة والاستثماريّة المُتاحة، وتطوير الشّراكات بين الشّركات في البلدين الصّديقين.



