الرواح وفنون أخرى في مسندم..تعرّف عليها

الرواح وفنون أخرى في مسندم..تعرّف عليها
الرواح وفنون أخرى في مسندم..تعرّف عليها

أثير- المختار الهنائي

تتميز محافظة مسندم بطبيعة جغرافية فريدة ، فهي تجمع بين البحر والجبل في مزيج نادر جعل للفنون الشعبية موطنا فريدا لا يكاد يقارن بأي منطقة في الوطن العربي ، وانعكست هذه الطبيعة على الأغاني والرقصات الشعبية التي يمارسها سكان المنطقة والتقى فيها الطابع العماني الأصيل ليتجذر بين جبال مسندم وبحرها فن عماني أصيل.

وفي مسندم يجتمع فن الرواح مع فنون البحر المختلفة بتأنس وترابط ، كما يجتمع فن السيف مع فن الشحوح في تكامل يثبت ذلك الترابط المتجذر بين شمال عمان وداخلها وجنوبها ، لذلك هناك أسماء كثيرة للفنون تتشابه بين مسندم وغيرها من محافظات السلطنة وولاياتها ، إلا أن الجماليات المسندمية العمانية هناك لها مذاق فني خاص .

ومن الفنون الشعبية التي تتميز بها مسندم ( الرمسة أو الرميسة أو الرماسية ، الرزحة أو الرزفة ، الوهابية ، العيالة أو الهوبية ، المسيرة أو الشلة أو الرضة ، الندبة ، العازي أو الغزوة أو الكبكوب ، الرواح أو الهوى ، النهمة أو شلة البحر ، شلة المخطف ، شلة الباروة ، جرة الباروة ، السحبة ، الدان أو الميدان ، الليوا أو الدمدامة ، التومينة أو أومين أو التأمين ، المولد أو المولود أو المالد ، الجلويح أو الجلوة ، النحل ، غناء وداع رمضان ، الطارق ).

ويعد فن الرواح من أبرز الفنون التي ينفرد بها أهل مسندم، وهو فن يستخدم للتسلية ولعل تسميته بالرواح لأنه يبدأ في الصباح الباكر وخصوصا في الأعراس وكذلك لأنه يعد من فنون الترويح عن النفس والتسلية والمرح ، وهو فن خاص بالبدو الذين يسكنون جبال مسندم ويقوم بتأديته الرجال عبر صف مستقيم ومعهم طبولهم من أنواع الرحماني والرنة والكاسر وتصل عددها الى 10 طبول أو أقل، يقوم الرجال بالغناء على شلات مختلفة باختلاف الوقت والمناسبة التي يؤدى فيها ، ومن أنواعه السيرح أو السارح ، والصادر أو الصادري ، والسيرية أو الساري ، ويؤدى في المناسبات الإجتماعية والأعياد الدينية و الوطنية .

*مصدر الصورة : مسندم نت

شارك هذا الخبر