الفلكيّ العمانيّ الذي تنبّأ بقدوم دولة البوسعيد

الفلكيّ العمانيّ الذي تنبّأ بقدوم دولة البوسعيد
Atheer - أثير

 

 
أثير – تاريخ عمان 


 

: ” فلكين عمان “

كان العمانيّون منذ القدم أصحاب علم، وفلسفة، واجتهاد في تحصيل مختلف العلوم التي كانت هدف حياتهم، وأسمى طموحاتهم ، وقد برع العمانيّون في الكثير من المجالات العلمية كعلم الطب، والبحار، واللغة، والفقه، والفلك، وغيرها من العلوم التي كانت تمتلئ بها ملايينالمخطوطات التي بقي بعضها، والآخر اندثر.

 

ولقد اهتم العمانيون بعلم الفلك كثيرا لأسباب عدّة منها :

 – الإستدلال بالنجوم في أسفارهم وتنقلاتهم في البرّ والبحر.

– تنظيم الأفلاج وعملية الري التي يعتمد تقسيمها على حركة الشمس والقمر .

– مساهمة علم الفلك في تفسير الكثير من الآيات القرآنية وفهمها.

 

وقد برز علماء الفلك بشكل كبير في عهد اليعاربة، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر :

 1 –  العالم الفلكي الذي تنبّأ بدولة البوسعيد الشيخ  خلف بن سنان الغافري : يعد أحد علماء الأسرار والفراسة بالإضافة إلى انه فقيه وشاعر ، وقد تقلد منصب القضاء في مدينة نزوى، وقد كان عالما في مجال الفقه وبليغا في النثر والأدب وبارعا في الشعر ، كان من أبرز العلماء  الذين عقدوا البيعة للإمام سلطان بن سيف بن سلطان سنة 1123هـ، ولقد تنبأ لدولة آل بوسعيد وبإمامة السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي وذلك حينما التقى فيه بأدم وهو صغير السن فوضع الشيخ خلف يده على رأس الصبي ( السيد أحمد ) وقال له : “اتق الله في الرعية” .

 
ومن أبرز علماء الفلك من أهل عمان كذلك :


 
2 – الشيخ خلفان بن جمعة بن محمد السليماني : من علماء الفلك الذين عاشوا في نزوى إبان القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي ، من مؤلفاته الفلكية في علم الأسرار كتاب ” شمس الآفاق في سر الملك الخلاق ” .


 
3 – الشيخ خميس بن سعيد الشقصي :


كان من العلماء الذين اهتموا كثيرا بمسألة الظواهر الطبيعية كالبرق، والرعد، والمطر، والكسوف، والخسوف ، حيث قال في ظاهرتي الخسوف والكسوف ” … فظل الأرض يبتدئ من سطحها، ويمتد في سمكه حتى يبلغ إلى فلك القمر، ويمتد في سمكه حتى يبلغ إلى فلك القمر، ويمتد في سمكه حتى يصل إلى فلك عطارد مثل قطر الأرض مائة وثلاثين مرة فيكون في سمك الهواء منه مائة عشر جزءا ونصف، وفي سمك القمر مثل ذلك والخ ..”

 
 
4 – الشيخ  العالم سعيد بن أحمد بن مبارك الكندي :


من علماء نزوى  في القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي ، ووصفه ابن رزيق بقوله ” انه صاحب الأسرار الشهيرة والبراهين الوثيرة ، نشأ في زمن بلعرب بن حمير اليعربي، وقتل ظلما ، وحمل إلى قبره على فردة باب من خشب فكانوا يسمّونه صاحب الفردة”.

 

 
5 – الشيخ سليمان بن عامر بن راشد الريامي :


من فقهاء نزوى في القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي ، له إصدار في الفلك في علم الرمل بعنوان ” كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة “

 

 
6 – الشيخ عمر بن مسعود المنذري :


كان أديبا، وطبيبا ،وفلكيا ، وله كتاب إسمه ” كشف الأسرار المخفيّة في علم الإجرام والرقوم السماوية”.

 
 
7 – الشيخ محمد بن عبدالله بن مبارك المسروري .


8 – الشيخ الوالي أحمد بن جمعه الإزكوي .

9 – الشيخ الوالي راشد بن خلف العقيد المنحي .

10 – الشيخ القاضي أبي محمد عبدالله بن محمد بن علي المنحي .

11 – الشيخ الوالي صالح بن عبدالله الفلوجي النزوي .

 
 
 
المرجع: الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربة (1034 هـ – 1624م إلى 1157هـ – 1744م ) ، موسى بن سالم بن حمد البراشدي ،  دار الفرقد ، الطبعة الأولى 2013م، النادي الثقافي ( مسقط ) .



 

شارك هذا الخبر