أثير – ناصر الحارثي
اللغة هي من تجمع العرب في شوارع كوريا ومدنها وحتى في المؤسسات فهي من تجعلهم يتناسون كل خلافاتهم الداخلية ويتعاونون فيما بينهم حتى يشعر الواحد فيهم أن التباينات التي كان يعيش عليها ويكبر من حجمها ومقدارها ما هي إلا وهم أو ما دون ذلك، هكذا يصف لي أحد أبناء الجالية الأردنية في كوريا أثناء حديثه مع “أثير” حول العرب ومدى تمازجهم مع بعضهم في كوريا الجنوبية.
استطاعت أثير من خلال وجودها في مختلف المدن الكورية أن تحاور عددا من الجنسيات العربية التي جاءت للعمل أو الزيارة والدراسة وحتى العلاج، لتستمع لقصص متباينة ومشتركة، حيث البداية تنطلق مع صاحب البقالة في شارع ايتي ون في العاصمة سيول قائلا: “إن الحياة هنا تجعلنا نراجع حساباتنا ونستشعر أن المشاكل التي تمر فيها الدول العربية ناجمة عن عدم سعينا إلى التعايش مع الاختلافات والتباينات، في كوريا يجتمع العرب في نهاية الأسبوع لتبادل الأحاديث وشراء المواد الغذائية ثم العودة إلى أماكن عملهم ودراستهم، كما أن نوعية الغذاء وطول ساعات العمل هي أحد أهم التحديات التي يواجهها العرب هنا لذلك يجدون صعوبة في التكيف لفترة ليست بالقصيرة، كما أن الحياة في كوريا تتطلب النظام والانضباط الشديد والالتزام بالشراكة والتعاون مع المؤسسة في ظل التنافسية العالية “، في حين تحدث عدد من العمال من الجنسية المصرية في المصانع الكورية عن وضع العمل في سيول قائلين: “إن المصانع توجد في المناطق النائية وتكون في سفوح الوديات أو على الهضاب لذلك يتطلب العمل الانقطاع عن الحياة المدنية وبذل مزيد من الجهد، لذا في الحقيقة العمل هنا ليس بالهين بتاتا ونضطر للعمل مدة 16 ساعة متواصلة رغم أن القانون يقول 8 ساعات وذلك لنسهم في رفع الإنتاج وكفاءته، فرص العمل هنا متوفرة وهناك نظام دقيق في احتساب المال بقدر الجهد الذي تقدمه، لذلك التهاون والتكاسل قد يجعلك في وضع صعب جدا”.
وتحدث محمد من العاصمة الأردنية لـ”أثير” مشيرا إلى أنه يزور كوريا منذ 10 سنوات ويغادرها بعد الجلوس لفترة قصيرة وذلك لأنه يقوم بنشاط تبادل تجاري بين الأردن وكوريا معبرا عن ارتياحه لوضع العمل، في حين تحدث أحد أبناء الجالية السورية قائلا إنه يعيش هو وأسرته في كوريا منذ ما قبل الأزمة السورية وكل شيء يجري على قدم وساق وهو سعيد بالحياة في العاصمة سيول في حين تحدثت زوجته عن فرص العيش في كوريا وأوضحت بأنها تعيش مع أسرتها في استقرار ولا يوجد ما يعكر صفو العيش أما عن أبرز التحديات فلقد تحدثت عن مهمة البحث عن مطاعم الحلال وذلك لندرتها في كوريا.
وفي مدينة بوسان ذكر مواطن تونسي أنه يعيش في العاصمة سيول منذ 4 سنوات ويرغب في تأسيس حياته الأسرية في كوريا ولقد تعلم منها دروسا كثيرة، في حين تحدث أحد المواطنين اليمنيين عن سعادته بأن يتحدث مع صحيفة عمانية معبرا أن من أبرز ما وجده في كوريا هو التعايش وهو ما تملكه عُمان متمنيا أن تتعلم الدول العربية من دروس التعايش المذهبي في السلطنة كما تتعلم الجاليات العربية التعايش الديني في كوريا، كما تحدث أحد الطلبة السعوديين عن الحياة في كوريا قائلا: “أبرز ما يلفت انتباهك في كوريا هو مدى التزامهم بالقيم النبيلة وسعيهم الكبير إلى توفير كافة الوسائل المتاحة لطلبة الجامعات والكليات حتى يحصلوا على أفضل الفرص التعليمية، إن أكبر تحدٍ نواجهه هو انطواؤنا على أنفسنا وعدم سعينا إلى اكتشاف الثقافة الكورية عن كثب”
أثير – ناصر الحارثي
اللغة هي من تجمع العرب في شوارع كوريا ومدنها وحتى في المؤسسات فهي من تجعلهم يتناسون كل خلافاتهم الداخلية ويتعاونون فيما بينهم حتى يشعر الواحد فيهم أن التباينات التي كان يعيش عليها ويكبر من حجمها ومقدارها ما هي إلا وهم أو ما دون ذلك، هكذا يصف لي أحد أبناء الجالية الأردنية في كوريا أثناء حديثه مع “أثير” حول العرب ومدى تمازجهم مع بعضهم في كوريا الجنوبية.
استطاعت أثير من خلال وجودها في مختلف المدن الكورية أن تحاور عددا من الجنسيات العربية التي جاءت للعمل أو الزيارة والدراسة وحتى العلاج، لتستمع لقصص متباينة ومشتركة، حيث البداية تنطلق مع صاحب البقالة في شارع ايتي ون في العاصمة سيول قائلا: “إن الحياة هنا تجعلنا نراجع حساباتنا ونستشعر أن المشاكل التي تمر فيها الدول العربية ناجمة عن عدم سعينا إلى التعايش مع الاختلافات والتباينات، في كوريا يجتمع العرب في نهاية الأسبوع لتبادل الأحاديث وشراء المواد الغذائية ثم العودة إلى أماكن عملهم ودراستهم، كما أن نوعية الغذاء وطول ساعات العمل هي أحد أهم التحديات التي يواجهها العرب هنا لذلك يجدون صعوبة في التكيف لفترة ليست بالقصيرة، كما أن الحياة في كوريا تتطلب النظام والانضباط الشديد والالتزام بالشراكة والتعاون مع المؤسسة في ظل التنافسية العالية “، في حين تحدث عدد من العمال من الجنسية المصرية في المصانع الكورية عن وضع العمل في سيول قائلين: “إن المصانع توجد في المناطق النائية وتكون في سفوح الوديات أو على الهضاب لذلك يتطلب العمل الانقطاع عن الحياة المدنية وبذل مزيد من الجهد، لذا في الحقيقة العمل هنا ليس بالهين بتاتا ونضطر للعمل مدة 16 ساعة متواصلة رغم أن القانون يقول 8 ساعات وذلك لنسهم في رفع الإنتاج وكفاءته، فرص العمل هنا متوفرة وهناك نظام دقيق في احتساب المال بقدر الجهد الذي تقدمه، لذلك التهاون والتكاسل قد يجعلك في وضع صعب جدا”.
وتحدث محمد من العاصمة الأردنية لـ”أثير” مشيرا إلى أنه يزور كوريا منذ 10 سنوات ويغادرها بعد الجلوس لفترة قصيرة وذلك لأنه يقوم بنشاط تبادل تجاري بين الأردن وكوريا معبرا عن ارتياحه لوضع العمل، في حين تحدث أحد أبناء الجالية السورية قائلا إنه يعيش هو وأسرته في كوريا منذ ما قبل الأزمة السورية وكل شيء يجري على قدم وساق وهو سعيد بالحياة في العاصمة سيول في حين تحدثت زوجته عن فرص العيش في كوريا وأوضحت بأنها تعيش مع أسرتها في استقرار ولا يوجد ما يعكر صفو العيش أما عن أبرز التحديات فلقد تحدثت عن مهمة البحث عن مطاعم الحلال وذلك لندرتها في كوريا.
وفي مدينة بوسان ذكر مواطن تونسي أنه يعيش في العاصمة سيول منذ 4 سنوات ويرغب في تأسيس حياته الأسرية في كوريا ولقد تعلم منها دروسا كثيرة، في حين تحدث أحد المواطنين اليمنيين عن سعادته بأن يتحدث مع صحيفة عمانية معبرا أن من أبرز ما وجده في كوريا هو التعايش وهو ما تملكه عُمان متمنيا أن تتعلم الدول العربية من دروس التعايش المذهبي في السلطنة كما تتعلم الجاليات العربية التعايش الديني في كوريا، كما تحدث أحد الطلبة السعوديين عن الحياة في كوريا قائلا: “أبرز ما يلفت انتباهك في كوريا هو مدى التزامهم بالقيم النبيلة وسعيهم الكبير إلى توفير كافة الوسائل المتاحة لطلبة الجامعات والكليات حتى يحصلوا على أفضل الفرص التعليمية، إن أكبر تحدٍ نواجهه هو انطواؤنا على أنفسنا وعدم سعينا إلى اكتشاف الثقافة الكورية عن كثب”
أثير – ناصر الحارثي
اللغة هي من تجمع العرب في شوارع كوريا ومدنها وحتى في المؤسسات فهي من تجعلهم يتناسون كل خلافاتهم الداخلية ويتعاونون فيما بينهم حتى يشعر الواحد فيهم أن التباينات التي كان يعيش عليها ويكبر من حجمها ومقدارها ما هي إلا وهم أو ما دون ذلك، هكذا يصف لي أحد أبناء الجالية الأردنية في كوريا أثناء حديثه مع “أثير” حول العرب ومدى تمازجهم مع بعضهم في كوريا الجنوبية.
استطاعت أثير من خلال وجودها في مختلف المدن الكورية أن تحاور عددا من الجنسيات العربية التي جاءت للعمل أو الزيارة والدراسة وحتى العلاج، لتستمع لقصص متباينة ومشتركة، حيث البداية تنطلق مع صاحب البقالة في شارع ايتي ون في العاصمة سيول قائلا: “إن الحياة هنا تجعلنا نراجع حساباتنا ونستشعر أن المشاكل التي تمر فيها الدول العربية ناجمة عن عدم سعينا إلى التعايش مع الاختلافات والتباينات، في كوريا يجتمع العرب في نهاية الأسبوع لتبادل الأحاديث وشراء المواد الغذائية ثم العودة إلى أماكن عملهم ودراستهم، كما أن نوعية الغذاء وطول ساعات العمل هي أحد أهم التحديات التي يواجهها العرب هنا لذلك يجدون صعوبة في التكيف لفترة ليست بالقصيرة، كما أن الحياة في كوريا تتطلب النظام والانضباط الشديد والالتزام بالشراكة والتعاون مع المؤسسة في ظل التنافسية العالية “، في حين تحدث عدد من العمال من الجنسية المصرية في المصانع الكورية عن وضع العمل في سيول قائلين: “إن المصانع توجد في المناطق النائية وتكون في سفوح الوديات أو على الهضاب لذلك يتطلب العمل الانقطاع عن الحياة المدنية وبذل مزيد من الجهد، لذا في الحقيقة العمل هنا ليس بالهين بتاتا ونضطر للعمل مدة 16 ساعة متواصلة رغم أن القانون يقول 8 ساعات وذلك لنسهم في رفع الإنتاج وكفاءته، فرص العمل هنا متوفرة وهناك نظام دقيق في احتساب المال بقدر الجهد الذي تقدمه، لذلك التهاون والتكاسل قد يجعلك في وضع صعب جدا”.
وتحدث محمد من العاصمة الأردنية لـ”أثير” مشيرا إلى أنه يزور كوريا منذ 10 سنوات ويغادرها بعد الجلوس لفترة قصيرة وذلك لأنه يقوم بنشاط تبادل تجاري بين الأردن وكوريا معبرا عن ارتياحه لوضع العمل، في حين تحدث أحد أبناء الجالية السورية قائلا إنه يعيش هو وأسرته في كوريا منذ ما قبل الأزمة السورية وكل شيء يجري على قدم وساق وهو سعيد بالحياة في العاصمة سيول في حين تحدثت زوجته عن فرص العيش في كوريا وأوضحت بأنها تعيش مع أسرتها في استقرار ولا يوجد ما يعكر صفو العيش أما عن أبرز التحديات فلقد تحدثت عن مهمة البحث عن مطاعم الحلال وذلك لندرتها في كوريا.
وفي مدينة بوسان ذكر مواطن تونسي أنه يعيش في العاصمة سيول منذ 4 سنوات ويرغب في تأسيس حياته الأسرية في كوريا ولقد تعلم منها دروسا كثيرة، في حين تحدث أحد المواطنين اليمنيين عن سعادته بأن يتحدث مع صحيفة عمانية معبرا أن من أبرز ما وجده في كوريا هو التعايش وهو ما تملكه عُمان متمنيا أن تتعلم الدول العربية من دروس التعايش المذهبي في السلطنة كما تتعلم الجاليات العربية التعايش الديني في كوريا، كما تحدث أحد الطلبة السعوديين عن الحياة في كوريا قائلا: “أبرز ما يلفت انتباهك في كوريا هو مدى التزامهم بالقيم النبيلة وسعيهم الكبير إلى توفير كافة الوسائل المتاحة لطلبة الجامعات والكليات حتى يحصلوا على أفضل الفرص التعليمية، إن أكبر تحدٍ نواجهه هو انطواؤنا على أنفسنا وعدم سعينا إلى اكتشاف الثقافة الكورية عن كثب”
أثير – ناصر الحارثي
اللغة هي من تجمع العرب في شوارع كوريا ومدنها وحتى في المؤسسات فهي من تجعلهم يتناسون كل خلافاتهم الداخلية ويتعاونون فيما بينهم حتى يشعر الواحد فيهم أن التباينات التي كان يعيش عليها ويكبر من حجمها ومقدارها ما هي إلا وهم أو ما دون ذلك، هكذا يصف لي أحد أبناء الجالية الأردنية في كوريا أثناء حديثه مع “أثير” حول العرب ومدى تمازجهم مع بعضهم في كوريا الجنوبية.
استطاعت أثير من خلال وجودها في مختلف المدن الكورية أن تحاور عددا من الجنسيات العربية التي جاءت للعمل أو الزيارة والدراسة وحتى العلاج، لتستمع لقصص متباينة ومشتركة، حيث البداية تنطلق مع صاحب البقالة في شارع ايتي ون في العاصمة سيول قائلا: “إن الحياة هنا تجعلنا نراجع حساباتنا ونستشعر أن المشاكل التي تمر فيها الدول العربية ناجمة عن عدم سعينا إلى التعايش مع الاختلافات والتباينات، في كوريا يجتمع العرب في نهاية الأسبوع لتبادل الأحاديث وشراء المواد الغذائية ثم العودة إلى أماكن عملهم ودراستهم، كما أن نوعية الغذاء وطول ساعات العمل هي أحد أهم التحديات التي يواجهها العرب هنا لذلك يجدون صعوبة في التكيف لفترة ليست بالقصيرة، كما أن الحياة في كوريا تتطلب النظام والانضباط الشديد والالتزام بالشراكة والتعاون مع المؤسسة في ظل التنافسية العالية “، في حين تحدث عدد من العمال من الجنسية المصرية في المصانع الكورية عن وضع العمل في سيول قائلين: “إن المصانع توجد في المناطق النائية وتكون في سفوح الوديات أو على الهضاب لذلك يتطلب العمل الانقطاع عن الحياة المدنية وبذل مزيد من الجهد، لذا في الحقيقة العمل هنا ليس بالهين بتاتا ونضطر للعمل مدة 16 ساعة متواصلة رغم أن القانون يقول 8 ساعات وذلك لنسهم في رفع الإنتاج وكفاءته، فرص العمل هنا متوفرة وهناك نظام دقيق في احتساب المال بقدر الجهد الذي تقدمه، لذلك التهاون والتكاسل قد يجعلك في وضع صعب جدا”.
وتحدث محمد من العاصمة الأردنية لـ”أثير” مشيرا إلى أنه يزور كوريا منذ 10 سنوات ويغادرها بعد الجلوس لفترة قصيرة وذلك لأنه يقوم بنشاط تبادل تجاري بين الأردن وكوريا معبرا عن ارتياحه لوضع العمل، في حين تحدث أحد أبناء الجالية السورية قائلا إنه يعيش هو وأسرته في كوريا منذ ما قبل الأزمة السورية وكل شيء يجري على قدم وساق وهو سعيد بالحياة في العاصمة سيول في حين تحدثت زوجته عن فرص العيش في كوريا وأوضحت بأنها تعيش مع أسرتها في استقرار ولا يوجد ما يعكر صفو العيش أما عن أبرز التحديات فلقد تحدثت عن مهمة البحث عن مطاعم الحلال وذلك لندرتها في كوريا.
وفي مدينة بوسان ذكر مواطن تونسي أنه يعيش في العاصمة سيول منذ 4 سنوات ويرغب في تأسيس حياته الأسرية في كوريا ولقد تعلم منها دروسا كثيرة، في حين تحدث أحد المواطنين اليمنيين عن سعادته بأن يتحدث مع صحيفة عمانية معبرا أن من أبرز ما وجده في كوريا هو التعايش وهو ما تملكه عُمان متمنيا أن تتعلم الدول العربية من دروس التعايش المذهبي في السلطنة كما تتعلم الجاليات العربية التعايش الديني في كوريا، كما تحدث أحد الطلبة السعوديين عن الحياة في كوريا قائلا: “أبرز ما يلفت انتباهك في كوريا هو مدى التزامهم بالقيم النبيلة وسعيهم الكبير إلى توفير كافة الوسائل المتاحة لطلبة الجامعات والكليات حتى يحصلوا على أفضل الفرص التعليمية، إن أكبر تحدٍ نواجهه هو انطواؤنا على أنفسنا وعدم سعينا إلى اكتشاف الثقافة الكورية عن كثب”





