في بطولة خليجي 29 للأندية الأبطال ” صحم العماني يقابل البسيتين البحريني بمعنويات الفوز والعبور ..

في أبريل 2014، كان مقررًا أن يستقبل صحم نادي البسيتين البحريني على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بعد تصدره مجموعته بثماني نقاط، في مواجهة بدور الثمانية.

في بطولة خليجي 29 للأندية الأبطال ” صحم العماني يقابل البسيتين البحريني بمعنويات الفوز والعبور ..
Atheer - أثير

 

 

مسقط – أثير 

 

في مباراة ربما تعتبر الاختبار الحقيقي لنادي صحم أحد ممثلي السلطنة في البطولة الخليجية الـ 29 للأندية الأبطال ، يستضيف نادي صحم غدا -الثلاثاء 22 ابريل الجاري – نادي البسيتين البحريني في الساعة السابعة والربع على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، وجاء استحقاق صحم العماني للعب في أرضه، وبين جماهيره وفقا لبند لم تنص عليه لوائح البطولة من استضافة بطل المجموعة لدور الثمانية ..

يذكر أن صحم العماني احتلّ المركز الأول في المجموعة  برصيد 8 نقاط  ، حيث فاز في مباراتين ،وتعادل في مثلهما ،ليصعد الى دور الثمانية ليقابل نادي البسيتين البحريني الذي جاء ثانيا في مجموعته  برصيد 7 نقاط خلف النصر الاماراتي الاول ..

يدخل موج الباطنة الازرق نادي صحم هذه المباراة ليصحح من أوضاعه الداخلية على مستوى دوري عمانتل الذي لم يحقق من خلاله النتائج التي ترضي طموح المتابعين ،والأنصار ، فنادي صحم يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري ، كما إنه خرج سريعا من بطولة كأس السلطان قابوس من أمام نادي فنجا ..

البسيتين البحريني ليس بأفضل حالا من صحم .. ولا يحقّق النتائج الجيدة في الدوري البحريني ، حيث إنه يحتل مركزا متأخر في ترتيب الدوري البحريني ..

فإذا ما أراد “عبدالرزاق خيري” الفوز في هذه المباراة فعليه أن يدخل اللقاء بمعنويات الفوز ، وأن يعتمد على الأسلوب الهجومي ،والضغط من بداية المباراة ، ليستفيد من الأخطاء المتكرّرة التي يرتكبها مدافعو البسيتين ولاسيّما  الأطراف ..

لابد أن يستفيد نادي صحم من عاملي الأرض والجمهور ، لاسيّما بعد الأحداث الأخيرة لعدم النقل التلفزيوني لمباراتهم  التي أقيمت الرائد السعودي ،بسبب عدم التوافق بين الشركة الراعية للحقوق وبين التلفزيون العماني ، ما أدّى إلى تدخّل اللجنة المنظّمة بنقل مباراة الغد أمام البسيتين إلى مدينة العين بدولة الامارات العربية المتحدة ، ليتدخل على أثرها الاتحاد العماني لكرة القدم مقدماً اعتراضه على القرار جملة ،وتفصيلا ، ليجد الحلول التي تقرّب وجهات النظر وترضي الطرفين .  

شارك هذا الخبر