
أثير- سيف المعولي
أثير- سيف المعولي
انتشر العديد من الفتاوى الإلكترونية الصادرة عن أشخاص قد لا نعلم مصدرها ، ولادرجة الوثوق بأصحابها في وقت تتوارى فيه الصفحات الرسمية لأهل الاختصاص والفتوى.لذا ظهرت تساؤلات عدة حول أهمية إنشاء صفحات خاصة بمكتب الإفتاء ،وسماحة الشيخ المفتي ، ونائبه في مواقع التواصل الاجتماعي كـ ” الفيسبوك وتويتر” التي من شأنها أن تقطع السبل عن محبي الفتنة ،والإثارة ،وتضليل الرأي العام ، وكذلك تزيل الخطر الذي يتوجّسه الناس من انتشار صفحات الفتاوى الشخصية غير الموثوقة وغير الرسمية في البلد قياسا بما آلت إليه حال عدد من الدول العربية من صراعات ، ونزاعات ، وفتن كثيرة باسم الدين.
انتشر العديد من الفتاوى الإلكترونية الصادرة عن أشخاص قد لا نعلم مصدرها ، ولادرجة الوثوق بأصحابها في وقت تتوارى فيه الصفحات الرسمية لأهل الاختصاص والفتوى
.
لذا ظهرت تساؤلات عدة حول أهمية إنشاء صفحات خاصة بمكتب الإفتاء ،وسماحة الشيخ المفتي ، ونائبه في مواقع التواصل الاجتماعي كـ ” الفيسبوك وتويتر” التي من شأنها أن تقطع السبل عن محبي الفتنة ،والإثارة ،وتضليل الرأي العام ،
وكذلك تزيل
الخطر الذي يتوجّسه الناس من انتشار صفحات الفتاوى الشخصية غير الموثوقة وغير الرسمية في البلد قياسا بما آلت إليه حال عدد من الدول العربية من صراعات ، ونزاعات ، وفتن كثيرة باسم الدين
.
وللحديث عن الموضوع ، والإجابة عن هذه التساؤلات ، قامت ” أثير ” باستطلاع بعض الآراء حيث يقول سعيد الشبيبي : ” وجود صفحة رسمية للفتاوى على صفحات التواصل الاجتماعي ضرورة ملحّة تفرضها المتغيرات الحياتية للإنسان لأن وجود هذه الصفحات ، سيكون بإذن الله سدا منيعا يقطع الطريق أمام من يريد أن يتجرأ على الفتوى ، وحرزا يحفظ المجتمع من تشعب الآراء الذي يفتح باب الانقسام، والتمزق، والفتن ، ما ظهر منها ، وما بطن ” مضيفا في معرض رّده على تساؤلات ” أثير” :” وجود صفحات شخصية للفتوى خطيرة ظاهر للعيان كالشمس في رابعة النهار فكلٌ يفتي ما يناقض فتوى الآخر حتى تحار ألباب الناس ،من يتّبعون ؟ ومن يصدقون؟ ، وهم اذا اتبعوا انقسموا ، وبدأ الشقاق ، والخصام حتى يتمزق المجتمع وتعصف به عواصف الفتن المدمرة ، ولا يوجد أخطر من العاطفة الدينية اذا انحرفت عن الجادة وما الحروب الدائرة اليوم في البلدان العربية إلا نتاج هذه الفتاوى المتشعبة ، والمنحرفة عن سواء السبيل“. مؤكدا في نهاية حديثه إن “بلادنا الطيبة ،ولله الحمد ، متوحّدة تحت كلمة التوحيد ، ومقتنعة بمركزية الفتوى الدينية “
وللحديث عن الموضوع ، والإجابة عن هذه التساؤلات ، قامت ” أثير ” باستطلاع بعض الآراء حيث يقول سعيد الشبيبي : ”
وجود صفحة رسمية للفتاوى على صفحات التواصل الاجتماعي ضرورة ملحّة تفرضها المتغيرات الحياتية للإنسان
لأن وجود هذه الصفحات ،
سيكون بإذن الله سدا منيعا يقطع الطريق أمام من يريد أن يتجرأ على الفتوى ، وحرزا يحفظ المجتمع من تشعب الآراء الذي يفتح باب الانقسام، والتمزق، والفتن ، ما ظهر منها ، وما بطن
” مضيفا في معرض رّده على تساؤلات ” أثير” :”
وجود صفحات شخصية للفتوى خطيرة ظاهر للعيان كالشمس في رابعة النهار فك
لٌ يفتي ما يناقض فتوى الآخر حتى تحار ألباب الناس ،من يتّبعون ؟ ومن يصدقون؟ ، وهم اذا اتبعوا انقسموا ، وبدأ الشقاق ، والخصام حتى يتمزق المجتمع وتعصف به عواصف الفتن المدمرة ، ولا يوجد أخطر من العاطفة الدينية اذا انحرفت عن الجادة
وما الحروب الدائرة اليوم في البلدان العربية إلا نتاج هذه الفتاوى المتشعبة ، والمنحرفة عن سواء السبيل
“. مؤكدا في نهاية حديثه إن
“
بلادنا الطيبة ،ولله الحمد ، متوحّدة تحت كلمة التوحيد ، ومقتنعة بمركزية الفتوى الدينية
“
وعن أهمية وجود الصفحات الرسمية للإفتاء قال قحطان المعولي “ صفحات الفتاوى الرسمية ضرورة ملحّة تتناسب مع التطور التقني ، وتسهل عملية التواصل بين العلماء ، والجماهير ، كما إنّها ستحدّ من لجوء الناس لغير المختصين“.
أما عن خطر انتشار الصفحات الشخصية فيقول المعولي :” الخطر هو إنّ العالم أصبح القرية ، و الكل يصدر الفتاوى من غير ورع ،ولا علم ، والكثير من تلك الفتاوى متطرفة بعيدة عن لب الدين ، مما تنعكس آثارها السلبية على المجتمع ، ووحدته”.
وعن أهمية وجود الصفحات الرسمية للإفتاء قال قحطان المعولي “
صفحات الفتاوى الرسمية ضرورة ملحّة تتناسب مع التطور التقني ، وتسهل عملية التواصل بين العلماء ، والجماهير ، كما إنّها ستحدّ من لجوء الناس لغير المختصين
“.
أما عن خطر انتشار الصفحات الشخصية فيقول المعولي :” الخطر هو إنّ العالم أصبح القرية ، و الكل يصدر الفتاوى من غير ورع ،ولا علم ، والكثير من تلك الفتاوى متطرفة بعيدة عن لب الدين
، مما تنعكس آثارها السلبية على المجتمع ، ووحدته”.
وطالب أحمد الوهيبي بالقيام بعدة إجراءات للحدّ من انتشار الفتاوى الإلكترونية غير الرسمية ، حيث يقول :” أولا : يجب أن تصدر جميع الفتاوى الإلكترونية من مكتب الإفتاء التابع لوزارة الأوقاف و الشؤون الدينية ، ومن أهل العلم القائمين على ذلك أومن العلماء الموثوق بهم . ثانيا:يجب على أفراد المجتمع المدني الاتصال ، والتواصل مع مكتب الإفتاء فقط عبر الوسائل المتعددة” ، وحول الصفحات المنتشرة الآن وتصدر الفتاوى بشكل غير رسمي يضيف الوهيبي :” نطالب بإصدار قانون يمنع الفتاوى التي تصدر من أشخاص ليس لديهم علم بالإفتاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وعدم قبولها من أفراد المجتمع ، ومحاسبة كلّ من يخرج عن ذلك “ ويوافقه الرأي ماجد المقيمي الذي يؤكد ذلك بقوله :” من يتصدرون للإفتاء ليسوا أهلا لذلك ، فعلى الجهات أن تتدخل لردعهم” مضيفا ” أن هناك ممن بلغ درجة الاجتهاد وأوتي العلم ، فمثل هؤلاء ينبغي ألا يحرموا الناس من علمهم ، والتواصل معهم حتى ، ولو عن طريق الحسابات الشخصية ، لكن عليهم أن يحذروا ، ويحترموا مفتي العصر خصوصا في المسائل التي تؤكّد على الوحدة ، وعدم الشقاق”. وحول المطالبات بقيام مكتب الافتاء بإنشاء صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح المقيمي :” أؤيد بشدة القيام بهذه الخطوة ، ولكن في البداية لا بدّ أن يعطى مكتب الإفتاء كل الإمكانيات التي تسهّل له القيام بواجبه ، فبحسب معرفتي ، فإن مكتب الإفتاء لديه تصورات للقيام بذلك لكنه للأسف لم يمد بما يحتاجه”.
وطالب أحمد الوهيبي بالقيام بعدة إجراءات للحدّ من انتشار الفتاوى الإلكترونية غير الرسمية ، حيث يقول :”
أولا : يجب أن تصدر جميع الفتاوى الإلكترونية من مكتب الإفتاء التابع لوزارة الأوقاف و الشؤون الدينية ، ومن أهل العلم القائمين على ذلك أومن العلماء الموثوق بهم . ثانيا:يجب على أفراد المجتمع المدني الاتصال ، والتواصل مع مكتب الإفتاء فقط عبر الوسائل المتعددة” ، وحول الصفحات المنتشرة الآن وتصدر الفتاوى بشكل غير رسمي يضيف الوهيبي :” نطالب بإصدار قانون يمنع الفتاوى التي تصدر من أشخاص ليس لديهم علم بالإفتاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وعدم قبولها من أفراد المجتمع ، ومحاسبة كلّ من يخرج عن ذلك “
ويوافقه الرأي ماجد المقيمي الذي يؤكد ذلك بقوله :” من يتصدرون للإفتاء ليسوا أهلا لذلك ، فعلى الجهات أن تتدخل لردعهم” مضيفا ” أن هناك ممن بلغ درجة الاجتهاد وأوتي العلم ، فمثل هؤلاء ينبغي ألا يحرموا الناس من علمهم ، والتواصل معهم حتى ، ولو عن طريق الحسابات الشخصية ، لكن عليهم أن يحذروا ، ويحترموا مفتي العصر خصوصا في المسائل التي تؤكّد على الوحدة ، وعدم الشقاق”. وحول المطالبات بقيام مكتب الافتاء بإنشاء صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح المقيمي :” أؤيد بشدة القيام بهذه الخطوة ، ولكن في البداية لا بدّ أن يعطى مكتب الإفتاء كل الإمكانيات التي تسهّل له القيام بواجبه ، فبحسب معرفتي ، فإن مكتب الإفتاء لديه تصورات للقيام بذلك لكنه للأسف لم يمد بما يحتاجه”.
وكان لخليل السعدي رأي آخر في مسألة التوجس من خطر الفتاوى الإلكترونية غير الرسمية حيث يقول :” الحمد لله قياسا على السلطنة فإني لا أرى توجّسا ، أو خوفا من هذا الأمر ، لأننا لم نسمع بإصدار فتاوى فيها تدليس ، أو فتن ” لكنه يضيف ” ما نراه في بعض البلدان الإسلامية من تسابق إلى الإفتاء يجبرنا على أن نكون على حذر ، وانتباه حتى لا تنتقل العدوى إلا بلادنا خصوصا مع انتشار برامج ، ومواقع التواصل الاجتماعي.”
وبالحديث عن الحلول للحدّ من آثار الفتاوى الإلكترونية غير الرسمية ، وإضافة إلى ما ذكر الآخرون يقول فهد بن مبارك :” الحل بيد الناس بوقوفهم ضدها من خلال انتقادها ، وعدم الالتفات لها ، وتوضيح إن هذه الفتاوى لا تغني ،ولا تسمن من جوع في ظل وجود مؤسسة إفتاء رسمية هي من تقود المسلمين في هذا وأن يتم توضيح خطورة ما يقومون به من خلال كل الوسائل المتاحة” .
وبالحديث عن الحلول للحدّ من آثار الفتاوى الإلكترونية غير الرسمية ، وإضافة إلى ما ذكر الآخرون يقول فهد بن مبارك :”
الحل بيد الناس بوقوفهم ضدها من خلال انتقادها ، وعدم الالتفات لها ، وتوضيح إن
هذه الفتاوى
لا تغني ،ولا تسمن من جوع في ظل وجود مؤسسة إفتاء رسمية هي من تقود المسلمين في هذا وأن يتم توضيح خطورة ما يقومون به
من خلال كل الوسائل المتاحة” .
من خلال كل الوسائل المتاحة” .





