الحدث“مفحطون” يدهسون معلما في صحار
أوردت أثير في 2014 أن معلما توفي في المستشفى بعد دهسه عقب خروجه من المسجد في صحار، وفق رسالة منتشرة وشهادة أحد السكان، مع مطالبات بالحد من التفحيط.
صحار – أثير
وقعت فجر اليوم حالة دهس قام بها مفحطون ضد شخص كان خارجا من المسجد بعد أدائه صلاة الفجر وفق الرسالة المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي
وتواصلت ” أثير ” مع أحد سكان المنطقة حيث أكد أن الحادثة صحيحة قائلا “إن المرحوم و هو معلم في إحدى مدارس الولاية كان خارجا من المسجد بعد صلاة الفجر ورأى المفحطين فقام ينهرهم حتى يبتعدوا عن المكان إلا أنهم جاءوا إليه من الخلف بسيارتهم ودهسوه ثم ولوا هاربين وقد تم نقله إلى المستشفى لمحاولة إسعافه إلا انه فارق الحياة هناك”
وتفتح هذه الحادثة قضية ” التفحيط ” من جديد حيث تعالت المطالبات خلال الفترة الماضية للجهات المسؤولة بوضع حد صارم لمن يقوم بهذه العادة الدخيلة التي تسبب خسائر في الأرواح والأموال بجانب أنها مصدر إزعاج وضوضاء للسكان.
صحار – أثير
وقعت فجر اليوم حالة دهس قام بها مفحطون ضد شخص كان خارجا من المسجد بعد أدائه صلاة الفجر وفق الرسالة المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي
وتواصلت ” أثير ” مع أحد سكان المنطقة حيث أكد أن الحادثة صحيحة قائلا “إن المرحوم و هو معلم في إحدى مدارس الولاية كان خارجا من المسجد بعد صلاة الفجر ورأى المفحطين فقام ينهرهم حتى يبتعدوا عن المكان إلا أنهم جاءوا إليه من الخلف بسيارتهم ودهسوه ثم ولوا هاربين وقد تم نقله إلى المستشفى لمحاولة إسعافه إلا انه فارق الحياة هناك”
وتفتح هذه الحادثة قضية ” التفحيط ” من جديد حيث تعالت المطالبات خلال الفترة الماضية للجهات المسؤولة بوضع حد صارم لمن يقوم بهذه العادة الدخيلة التي تسبب خسائر في الأرواح والأموال بجانب أنها مصدر إزعاج وضوضاء للسكان.
صحار – أثير
وقعت فجر اليوم حالة دهس قام بها مفحطون ضد شخص كان خارجا من المسجد بعد أدائه صلاة الفجر وفق الرسالة المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي
وتواصلت ” أثير ” مع أحد سكان المنطقة حيث أكد أن الحادثة صحيحة قائلا “إن المرحوم و هو معلم في إحدى مدارس الولاية كان خارجا من المسجد بعد صلاة الفجر ورأى المفحطين فقام ينهرهم حتى يبتعدوا عن المكان إلا أنهم جاءوا إليه من الخلف بسيارتهم ودهسوه ثم ولوا هاربين وقد تم نقله إلى المستشفى لمحاولة إسعافه إلا انه فارق الحياة هناك”
وتفتح هذه الحادثة قضية ” التفحيط ” من جديد حيث تعالت المطالبات خلال الفترة الماضية للجهات المسؤولة بوضع حد صارم لمن يقوم بهذه العادة الدخيلة التي تسبب خسائر في الأرواح والأموال بجانب أنها مصدر إزعاج وضوضاء للسكان.