في يومهم السنوي، شباب عمانيون يتحدثون عن واقعهم المعاش ومستقبلهم المأمول

في يوم الشباب العماني عام 2014، عرض الاستطلاع آراء متباينة حول ما تحقق والمأمول، وتناول الثقة بالشباب والتطوير الذاتي ودعم المشاريع ودور اللجنة الوطنية للشباب.

في يومهم السنوي، شباب عمانيون يتحدثون عن  واقعهم  المعاش ومستقبلهم  المأمول
Atheer - أثير

 

استطلاع-سيف المعولي

 

بمباركة سامية من لدن صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم تم تخصيص يوم السادس والعشرين من أكتوبر من كل عام يوما للشباب العماني إيمانا من جلالته – حفظه الله- بأهمية تكريم الشباب والعناية بهم.

 

ويحتفل الشباب العمانيون بهذا اليوم وقد تحقق على أرض الواقع  كثير من الآمال والطموحات مع التفكير في غد مشرق بإذن الله.


” أثير ” احتفت بالشباب العماني في يومهم واستطلعت آراء مجموعة منهم.


 

يقول الصحفي زاهر العبري :” نتحدث عن آمال كبيرة لصناعة مستقبل أكثر إشراقا..هذا هو..وهؤلاء الشباب  هم عماد الوطن  الذي لا يستقيم إلا بالشراكة والتمكين” مضيفا :” ما تحقق حتى الآن يسير على نحو جيد، ومع كل يقين بأن العثرات تأخذ زاويتها في كل تطوير وتجربة..إلا أن هناك “أجمل” يمكن تقديمه للشباب حتى يصبحوا “الأجمل” والأكثر فاعلية فمبارك للشباب يومهم..والمبادرة للأفضل هي برهان تفوقهم، وفي المقابل هناك  ضرورة لحضور التمكين وفق أنظمة تكفل للجميع حقوقهم وواجباتهم ، دمتم ودامت عمان بخير وفي خير شعبا وقيادة”

 

ويضيف على كلامه الخبير والمتنبئ الجوي  حامد البراشدي قائلا :”  المأمول هو الاهتمام بتطوير الذات ورقيّ الفِكر  والاستفادة الإيجابيّة من الصّراع الحضاريّ بالشكل الذي يُنصف العقل البشري حقّه من التمحيص والتمييز بين الحقّ والباطل. نحن اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز خطوط “الدفاع الفكري” أوّلاً في ظل مايشهده العالم من تخبّط سياسي واقتصادي وثقافي حتى نتمكّن من أداء رسالتنا الانسانيّة والوطنيّة إيماناً ويقيناً بأن “ماينفع النّاس” أكثر ديمومة وبقاء دونما التفاتٍ إلى سموم الفرقة والشتات..بحاجة إلى العَمل في صمت أكثر، إلى أُلفةٍ أكبر، إلى مواصلة البناء لا الاكتفاء.. لدى شبابنا القدرة والطموح إذا ما أراد استثمار إرثه الحضاري الضّارب في جذور التاريخ”

 

ويدلي الدكتور طلال الوهيبي – مساعد عميد البحث العلمي في جامعة السلطان قابوس- برأيه حول يوم الشباب العماني قائلا :”الشباب هم عماد الأمم وأسباب نهضتها ولذلك أولت حكومة السلطنة اهتماما خاصا بالشباب وظهر ذلك جليا في تخصيص العديد من المناسبات الوطنية كعام الشبيبة و عام الشباب وذلك لاظهار وإبراز أهميتهم، فما نراه اليوم على أرض الواقع من معلمين ومهندسين واطباء وعاملين في مختلف التخصصات هو في الحقيقة انعكاس ونتاج لهذه الرؤى بأهمية دور الشباب في بناء الأوطان، إلا أنه من المؤمل في  الوقت نفسه  من الحكومة ان تزيد من دعمها للشباب بما يحقق طموحه ويلبي احتياجاته  وفي الجانب المقابل يجب على الشباب أن لا يكتفوا فقط بأداء عملهم وفق وظائفهم وإنما عليهم الحرص على التميز والاتقان والابداع كل في مجال عمله و بما يحقق التميز والرقي لهذا الوطن،  إن الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”

 

ويعبر عبدالعزيز المجرفي – رجل أعمال – عن رأيه في هذا اليوم قائلا:” جاء يوم الشباب العماني لاعطاء الفرصة للشباب العماني لابراز مواهبهم وطاقاتهم وابداعاتهم واثبات انهم جيل يعتمد عليه اذ لابد من ثقة الشباب بنفسه للمساهمة والنهوض بتنمية البلد من كل النواحي الفكرية والاقتصادية والتجارية وان الشباب هم عماد الامة ولن يحلق وطن في صفوف الدول المتقدمة ما لم يكن الشباب ذوو الهمة العالية ركيزته  ؛ والشباب هم دعائم المستقبل وحجر أساسه .. وهل كان أصحاب رسول الله الا شبابا ..؟”

 

وتقول خالصة الحسنية – رئيسة جمعية الحياة للمخدرات والمؤثرات العقلية اﻻخرى- :” حظي الشباب  باهتمام ورعاية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم  باعتباره أغلى ثروات الوطن وهدف التنمية وصانعها ، فالشباب العمانيون كانوا ولا زالوا في مقدمة الصفوف والقطاع الأولى بالرعاية لدى المقام السامي- أعزه الله- ، فهم كل المستقبل لعماننا الحبيبة  وبناة الوطن وحماة مسيرته المباركة وهم من لهم  المصلحة الأولى في الوصول بها إلى غاياتها المنشودة التي حددها جلالة القائد المفدى حيث يؤكد جلالته دوما  أهمية وضرورة الأخذ بيد الشباب والعناية بهم وصقل قدراتهم وإعدادهم للافضل ليقوموا بدورهم الوطني في كل المجالات وعلى كافة المستويات انطلاقا من ثقة تامة في قدراتهم ويقين عميق في كفاءتهم وقدرتهم على حمل الأمانة ومواصلة السير نحو آفاق المجد والازدهار التي تمتد إلى كل شبر من ارض عمان الطيبة،  ﻷن الدولة تشحذ كل إمكاناتها المتاحة للنهوض بالشباب ووضعهم على الطريق الصحيح للإسهام في بناء الحاضر والمستقبل للوطن والمواطن”

 

ويوضح  النقيب محمد الهشامي  رأيه في يوم الشباب بقوله :” أثبت الشباب العماني على مدار الأعوام الماضية مقدرته على التغلب على مختلف الظروف التي تواجه متغيرات الحياة ، كما أن الشباب العماني لديه طموح لا منتهي للوصول لمبتغاه من خلال التنوع الثقافي والمعرفي الذي يؤهله لأن يكون إنساناً مبدعاً في كل الأحوال”

 

ويرى سلطان الصبحي- مخترع ومتسابق في نجوم العلوم – بأن :” الواقع هو حركة نشطة من الشباب في ادراك مسؤوليتهم تجاه وطنهم و مستقبلهم فهم من يحدد مساره بإرادتهم و عزيمتهم الصلبة و المأمول استمرارية هذه الحركة النشطة حتى نحصد جميعا من خيراتها فالتغيير لا يأتي في ليلة واحدة بل على مر سنين عدة، كلنا امل في الشباب و يدا بيد بين اهل الخبرة و الشباب سننتج جيلا  واعيا مدركا وقادرا على مسك زمام البلاد نحو مستقبل مشرق بعون الله”

 

ويبين بدر الحراصي – مشرف تربوي- رأيه قائلا :” الكلام كثير عن الشباب ولا تتسع له مجلدات ولكني أود أن أشير إلى حجب الثقة عن الشباب على المستوى الحكومي والقطاع الخاص فيما يخص الوظائف الفنية المختلفة وعملية تبني المشاريع المختلفة التي يقودها الشباب لذلك أحث الحكومة على  الثقة بأبنائها العمانيين وذلك بالاعتماد عليهم في مختلف الوظائف لاسيما الفنية منها وتبني مشروعاتهم بدلا من الاعتماد على الأجانب في ذلك كما أدعو القطاع الخاص إلى تمكين العمانيين من مختلف الوظائف لاسيما الإشرافية والفنية وليعلم الجميع أنه لا يبنى الوطن إلا بسواعد أبنائه فقط.”

 

ويشارك عيسى البوسعيدي – معلم- برأيه قائلا :” الشباب هم أحد اﻷعمدة اﻻساسية  التي يقوم عليها تطور ونمو أي مجتمع وفي السلطنة  حظي الشباب بالاهتمام السامي من قبل موﻻنا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وحكومته الرشيدة لذا فإن الواقع وما تشهده السلطنة من تطور متسارع على مختلف المستويات يعتمد اعتماداً كبيراً على فئة الشباب كما أن المأمول منهم في المراحل القادمة أن يكونوا أكثر وعياً بالدور المنوط بهم وما يشهده العالم من حولنا من تطورات على كافة اﻷصعدة يجب أن يواكبه تطور لدى هذه الفئة من أبناء الوطن من خلال اﻷخذ باﻻيجابيات والبعد عن السلبيات ، والعمل بمجاﻻت العلم والمعرفة والتوجه نحو مزيد من اﻻهتمام بما يعود بالنفع على هذا الوطن الذي سخر لهم كل السبل من أجل حياة أفضل، إن يوم الشباب العماني لم يأت من فراغ إنما هو يوم جعل من أجل تكريم هذه الفئة من أبناء الوطن ومن خلال تذكيرهم بدورهم في خدمة المجتمع على كافة المستويات وأن تترجم توجيهات سلطان البﻻد المفدى إلى واقعً يكون له مردوده اﻻيجابي على الوطن والمواطن”.

 

ويخالف  المعتصم البوسعيدي  الآراء حول واقع  الشباب العماني حيث يرى بأن :” الواقع يقول ان الشباب لا زالوا متأخرين عن المضي بالوطن نحو فضاءات متقدمة من الإنجازات ويفتقروا كثيرا للحس المسؤول ويتمتعوا بالاتكالية وهو ما أفرزه فعليا التوظيف بعد أحداث 2011 م وبغض النظر عن القصور الحاصل في التأهيل ووضع استراتيجيات فعالة لصنع القادة الشبابية – إن صح التعبير – من قبل الحكومة فإن التطوير الذاتي والعمل بكل الطاقات هو ما ينقص الشباب، أما المأمول من الشباب فهو في الحقيقة الشيء الكثير وأرى من وجهة نظري ان عليهم فهم دورهم المحوري في بناء الوطن والتسلح بالعلم والإيمان وإدراك رؤية السلطان حفظه الله وعافاه في التنمية والتي ترتكز على بناء الانسان ولا ريب ان الإرث الحضاري العماني يشكل سلاح القوة في تعزيز ثقة الشباب وانطلاقتهم الصادقة للدفع بعجلة التطوير ، ثم انهم يجب ان يتبصروا بالتنافسية على خدمة الوطن كل في موقعه وان يوجدوا في دواخلهم النظرة المثالية لانفسهم وبالتالي التأثير على هويتهم التي ستصبح مؤثرة ذات قيمة وأثر” 

 

بينما يوضح خميس الرميمي – موظف حكومي- رأيه متحدثا عن اللجنة الوطنية للشباب حيث يقول :” رغم أننا لا نختلف في أن المعنيين يدركون معنى أن الشباب هم الثروة الحقيقة لهذا الوطن والرافد الأساس للارتقاء بحاضره ومستقبله؛ إلا أن جوانب النقص في هذا الشأن تعتري الجهات التي من المفترض أن تكون الرافد الأساس لتفعيل النشاط الذهني والفكري الفاعل.. لكن ما نراه للأسف هو الشعارات والدعايا الخاوية من النتائج الملموسة.. فأول ما يتبادر في شأن هذا اليوم هو اللجنة الوطنية للشباب والتي تدخل الآن عامها الرابع دون أن نرى منها المرجو في أمر هذه الفئة الأكثر أهمية في السير بعجلة المجتمع والنهوض بشؤونه؛ حيث إن اللجنة التي من المفترض أن تكون ذراع القوة والخصام المباشر لصالح من وضعت لأجلهم نجد الكثير من التغييب من قبلها لأمر الشباب المبدع منهم بل للأسف لم نر منها غير العراقيل والتعقيدات التي تحول دون تنفيد الكثير من الأفكار الجادة والحقيقية التي تعود بالأثر الطيب على هذا الوطن. لابد أن يكون أعضاء اللجنة الوطنية للشباب منتخبين من قبل كل شباب الوطن كونها وضعت لأجلهم، كما يجب أن يكون هناك استطلاعات فترية لكل الشباب بشأن مدى الرضا عن الأعمال والنشاطات التي قام بها أعضاء اللجنة خلال مدة وجودهم في عضوية مجلس اللجنة. فالوضع القائم حاليا بشأن أثر اللجنة غير واضح للأسف ويشوبه الكثير من الغموض” .

بينما يوضح خميس الرميمي – موظف حكومي- رأيه متحدثا عن اللجنة الوطنية للشباب حيث يقول :” رغم أننا لا نختلف في أن المعنيين يدركون معنى أن الشباب هم الثروة الحقيقة لهذا الوطن والرافد الأساس للارتقاء بحاضره ومستقبله؛ إلا أن جوانب النقص في هذا الشأن تعتري الجهات التي من المفترض أن تكون الرافد الأساس لتفعيل النشاط الذهني والفكري الفاعل.. لكن ما نراه للأسف هو الشعارات والدعايا الخاوية من النتائج الملموسة.. فأول ما يتبادر في شأن هذا اليوم هو اللجنة الوطنية للشباب والتي تدخل الآن عامها الرابع دون أن نرى منها المرجو في أمر هذه الفئة الأكثر أهمية في السير بعجلة المجتمع والنهوض بشؤونه؛ حيث إن اللجنة التي من المفترض أن تكون ذراع القوة والخصام المباشر لصالح من وضعت لأجلهم نجد الكثير من التغييب من قبلها لأمر الشباب المبدع منهم بل للأسف لم نر منها غير العراقيل والتعقيدات التي تحول دون تنفيد الكثير من الأفكار الجادة والحقيقية التي تعود بالأثر الطيب على هذا الوطن. لابد أن يكون أعضاء اللجنة الوطنية للشباب منتخبين من قبل كل شباب الوطن كونها وضعت لأجلهم، كما يجب أن يكون هناك استطلاعات فترية لكل الشباب بشأن مدى الرضا عن الأعمال والنشاطات التي قام بها أعضاء اللجنة خلال مدة وجودهم في عضوية مجلس اللجنة. فالوضع القائم حاليا بشأن أثر اللجنة غير واضح للأسف ويشوبه الكثير من الغمو
ض
” .

شارك هذا الخبر