“اليونسكو “تحتفي في اليوم العالمي للغة العربية بالحرف العربي

كان مقررًا أن تحتفي اليونسكو باليوم العالمي للغة العربية تحت محور الحرف العربي، عبر ندوات ومحاضرات ومعرض للخط، بالتنسيق مع مركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية.

“اليونسكو “تحتفي في اليوم العالمي للغة العربية بالحرف العربي
Atheer - أثير

باريس/ الطيب ولد العروسي

 

في كل سنة تحتفي اليونسكو والكثير من المراكز الثقافية العربية، أو المهتمة باللغة العربية باليوم العالمي للغة العربية، وبالمناسبة سيكون محور هذه السنة بعنوان “الحرف العربي” ، هذا ما قررته “الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو”. وهذا الموعد الثقافي سوف يحتفي به يوم غد الخميس

جاء هذا القرار بالتنسيق مع “مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الذي اقترح على الهيئة الدولية أن يكون الحرف العربي العنوان الرئيسي للاحتفاء باللغة العربية ” كما أكد على ذلك رئيس الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) السفير الدكتور زياد دريس، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو.

يرى الدكتور زياد ادريس بأن الاحتفاء “بالحرف العربي يكرس إعادة لفت الانتباه الى أهميته و جماله و استحضاراً لقيمته العالية التي تمثل ما يشبه الاتفاق الجمعي العالمي على مكانته في الحضارة البشرية”.

ستجمع هذه الندوات والمحاضرات العديد من الخبراء في مجال اللغة العربية، من جامعيين وأساتذة وباحثين ودبلوماسيين وإعلاميين، وبهذه المناسبة يتم تنظيم معرض للخط العربي (في مقر اليونسكو) على هامش الاحتفالية يشارك فيه مجموعة من الخطاطين من جنسيات ومناطق مختلفة من العالم العربي الإسلامي.

 

تجدر الإشارة إلى أن المجلس التنفيذي لليونسكو كان قد قرر في دورته 190 في أكتوبر 2012 تخصيص يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل سنة، للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وجاء اختيار يوم 18 ديسمبر لأنه يمثل “اليوم الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1973 اعتبار اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية لها و لكافة المنظمات الدولية المنضوية تحته”.

الجدير بالذكر إن خطة تنمية الثقافة العربية (أرابيا) التي أنشأتها اليونسكو عام 1999 تهدف إلى “توفير إطار يمكن فيه للبلدان العربية تنمية تراثها الثقافي، بحيث يصان الماضي مع التركيز بوجه خاص على المستقبل، ويفتح العالم العربي على التأثيرات والتكنولوجيات الجديدة مع الحفاظ على سلامة التراث العربي “.

ستنظم الملحقية الثقافية بالمناسبة ندوة يحضرها مجموعة من الفاعلين الثقافيين في مجال اللغة العربية تحت عنوان “واقع تعليم اللغة العربية في فرنسا”. حيث يستعرض المحاضرون مسيرة تعليم اللغة العربية في هذا البلد، مع التطرق إلى الوسائل المعتمدة، إذ يرى أغلب الملاحظين بأن تعليم اللغة العربية الذي تشرف عليه وزارة الثقافة الفرنسية يتردى بشكل محير، تاركة ذلك إلى الجمعيات والمساجد و المعاهد التي أحدثت لهذا السبب، والتي انتشرت بشكل كبير في أهم المدن الفرنسية، نظرا لإقبال الفرنسيين على لغة الضاد.

شارك هذا الخبر